ثقافة وفنون

بالصور.. غرائب وطرائف بمعرض الكتاب

بالصور.. غرائب وطرائف بمعرض الكتاب

شارك الخبر مع أصدقائك

سيلفي ستيك.. ومطاعم.. وتذاكر بخمس جنيهات حتى لا تقف في الطابور
كتب- علي راشد:

هل أنت من رواد معرض الكتاب على مدار دوراته السابقة؟ إذا كنت كذلك فإنك بالضرورة على علم بـ”بوزو”، وإن لم تكن تعرفه فهو نوع من أنواع الكارتيه– السناكس– كان دائم الوجود بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ولم يخرج شخص من المعرض إلا ومعه كراتين منه، بل إن البعض كان يأتي خصيصا من أجله… لا من أجل الكتاب! ولكنه اختفى منذ فترة طويلة، فهل هناك بدائل؟

هذا العام قررت جماهير المعرض أن يبحثوا عن ملاذهم بالمعرض الذي اعتبروه مكانا للترفيه والتنزه، فقط بجنيه واحد – سعر تذكرة الدخول – تستطيع التجول بين المكتبات… لا دعك من المكتبات.. تستطيع التجول بين المخيمات الفنية.. لا.. لا.. فلتتنحى جانبا تلك الفعاليات.. الأهم من ذلك كله هو المأكولات، نعم إنها هي التي يهتم بها القارئ ليغذي جسده أولا فلا سبيل لغذاء الروح الآن، والمعرض هذا العام زاخر بالأماكن الخاصة بالمأكولات فبجوار المقهى الثقافي – الذي لا ترى به جمهورا كثيرا إلا وقت الحفلة الفنية من السابعة للتاسعة مساء – توجد الكافيتريا التي تبيع بعض المأكولات والمشروبات وهي من أكثر الأماكن ازدحاما بالمعرض!.

ولم تكن هذه الكافيتريا فقط هي التي توفر لك طعامك بل إن هنالك مكان آخر به مجموعة من المطاعم المتنوعة أبرزها مطاعم المشويات السورية وأمامها كافيتريا كبيرة للمشروبات، بالإضافة إلى أكشاك تبيع كل ما تتمناه من مشروبات ومأكولات، بالإضافة إلى منفذ بيع الشركة الشرقية للدخان الذي جاء خصيصا لـ”يكيّفك” أيها القارئ العزيز.

في وسط كل هذا تجد شخصا ما يمر على الجميع لعلك قد نسيت شيئا ما كان من الضروري أن تأتي به وهو “السيلفي ستيك”، فهو جاء ليذكرك به ويوبخك كيف تأتي إلى معرض الكتاب دون السيلفي ستيك، وكيف تستطيع أن تصور نفسك ومن معك خلف دور النشر ومعك كتاب استعرته للتصوير فقط وتنشرها على صفحتك الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك!

وإذا اشتريت السيلفي ستيك فلا تنسى أن تذهب بجوار مقر دولة الصين الفريد من نوعه لتلتقط صورة سيلفي مع بعض المجسمات الموجودة أمام المقر لكل من جاكي شان والدب الصيني، وكذلك الشخصية الشهيرة للكوميكس التي انتشرت خلال السنوات الأخيرة، وهذا المكان يعتبر من أكثر الأماكن التي التقطت فيه الصور من الخارج دون الدخول إليه إلا قليلا!

أما القارئ الذي لا يفضل وجبات المطاعم فله مكانه هو الآخر في تلك المساحات الخضراء الموجودة بالمعرض، حيث جاء بالسندوتشات من منزله وبعضهم جاء بالحلل ليجلس مع أسرته ويتناولوا غذاءهم بعيدا عن صخب الكتب والكتاب، تاركا أطفاله بجواره يعلبون كرة القدم!.

لهذا فلا تندهش من الطوابير الضخمة التي توجد أمام المعرض بكل بواباته ولا تأخذك العنترية بأن تقول إن الشعب المصري نهض أخيرا وجاء إلى المعرض ليزداد ثقافة وعلما وإنما جاء ليرفه عن نفسه في مكان يجمع لك المزيد من وسائل الترفيه التي تحتاجها وقد لا تجدها في مكان آخر، في ظل عدم وجود متنزهات كافية تجمع بين الثقافة والفن والفكر والطعام أيضا، ولا تنتقد هؤلاء بالسلب ففي النهاية عرفوا معرض الكتاب وزاروه أيا كانت الأسباب.

ولكن لا تمل من الوقوف طويلا في طابور المعرض ولا تجعل الباعة الجائلين الواقفين أمام البوابات يبتزونك ببيع تذاكر المعرض بخمس جنيهات حتى لا تقف في الطابور، وهؤلاء هم مجموعة تشتري التذاكر وتبيعها بأسعار مضاعفة للسعر الرسمي للتذكرة وهو جنيه واحد وموجودون أمام البوابات!.





شارك الخبر مع أصدقائك