بالصور.. ضبط كمية من الأسلحة البيضاء وقنينة أثرية بدمياط

مها أبو ودن    تمكن رجال الإدارة العامة للوارد بجمارك دمياط برئاسة عماد الدنون، مدير عام جمارك الوارد، من ضبط محاولة تهريب كمية من الأسلحة البيضاء وقنينة أثرية، بالمخالفة للقانون. وتم الضبط بناء على إخبارية سرية مقدمة من محمد حسن مدير إدارة التحليل والإستهداف بالإدارة العامة للتحلي

بالصور.. ضبط كمية من الأسلحة البيضاء وقنينة أثرية بدمياط
جريدة المال

المال - خاص

10:38 م, الأثنين, 12 مارس 18

مها أبو ودن

  

تمكن رجال الإدارة العامة للوارد بجمارك دمياط برئاسة عماد الدنون، مدير عام جمارك الوارد، من ضبط محاولة تهريب كمية من الأسلحة البيضاء وقنينة أثرية، بالمخالفة للقانون.

وتم الضبط بناء على إخبارية سرية مقدمة من محمد حسن مدير إدارة التحليل والإستهداف بالإدارة العامة للتحليل والاستهداف، بوجود أصناف مخالفة بمشمول البوليصة رقم 1756792 حاوية 40 قدمًا رقم UACU5785763 قادمة من فرنسا باسم ه. ف و ج. ف مجمع حاويات أول دمياط والصنف طبقًا للمستندات عبارة عن أمتعة شخصية.

وتم تشكيل لجنة جمركية للتفتيش، وبالمعاينة الفعلية تبيَّن وجود كمية من الصالونات والترابيزات والكراسى واللوحات الفنية الزيتية والتماثيل ومجموعة من المجلدات والكتب باللغة الفرنسية ومجموعة من النجف والشمعدنات والأباجورات المستخدمة في الإنارة وقنينة من الزجاج ارتفاعها 20 سم تقريبًا ذات قاعدة مستديرة وبدن اسطواني وعلى البدن زخارف نباتية مطلية باللونين الموف والأبيض، ويزدان بدنها بالأوراق النباتية مستخدمة كقنينة للعطر وموقع عليها من الأسفل توقيع يقرأ بحروف أجنبية تقرأ “galle”، أما الجزء العلوي منها فمعدن أصفر اللون.

كما تبين وجود 4 قطع أسلحة بيضاء عبارة عن سيف معدنى ذي نصل واحد بطول 60 سم بمقبض من النحاس وجراب خشبى مكسو بالجلد الأسود ومحلى بالنحاس وسيف معدنى ذي نصل واحد بطول 35سم بمقبض من الخشب وجراب خشبى مكسو بالجلد البنى وخنجر معدنى ذي نصل من حدين على الطراز العمانى بطول 25 سم موس بمقبض خشبى وجراب خشبى مكسو بالجلد وعصا عكاز بداخلها سيف معدنى ذو نصل واحد بطول 50 سم.

واشتبهت اللجنة فى أثرية الأصناف وتم عرضها على لجنة الآثار بميناء دمياط والتى قامت بمعاينة القطع وأوصت بعرضها المشمول على لجنة متخصصة فى آثار العصر الإسلامى للوقوف على مدى أثريتها وقيمتها التاريخية.

واجتمعت اللجنة المشكلة بمعرفة مدير عام المناطق الأثرية بالموانيء البحرية المتخصصة  لفحص القطع المضبوطة حيث أقرت اللجنة بأن القنينة فقط لها قيمة تاريخية وفنية وتخضع للقرار الجمهورى رقم 114 لسنة 1973 والذى ينص على منع تصدير واستيراد الممتلكات الثقافية والتاريخية بين الدول بطرق غير مشروعة ويرجع تاريخها لفترة الأسرة العلوية ويتم مصادرتها وذلك بعد الاطلاع على قرار اللجنة الدائمة للأثار الاسلامية والقبطية بخصوص المعايير والضوابط المحددة بمعاينة المضبوطات الأثرية التي ترجع إلى فترة الأسرة العلوية والتي منها القطعه قيد المعاينة، وحيث إنه لا توجد موافقة من بلد المنشأ على تصدير القطعة المذكورة فإنها تخضع لاتفاقية اليونسكو التي تمنع تصدير واستيراد المنتجات الثقافية بين الدول دون موافقة بلد المنشأ.

كما أوصت اللجنة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة نحو تسليمها لوزارة الآثار لإيداعها بمتحف قصر الأمير محمد علي بالمنيل.


نبذة عن الفنان جاليه وتقرير فنى عن القطعة المصادرة

جاليه فنان فرنسي ولد عام 1846، وتوفي عام 1904، وعمل فى مجال تصنيع الزجاج بل كان واحدًا من أقوى المؤثرين فى حركة الفن الحديث.

وتعلم جاليه صناعة الزجاج فى ميثنتال وكانت أول أعماله التى نفذها بالزجاج الصريح المزين بالمينا ثم فيما بعد اتخذ الأسلوب الأصلى باستخدام زجاج خام فقيل محفورًا أو مخدوشًا عليه بوحدات زخرفية نباتية.

ونالت أعمال جاليه نجاحًا كبيرًا بعد عرضه لأعماله فى معرض باريس 1878 والذى أكد فيه أسلوبه المميز بتأكيد عنصر الطبيعة والوحدات النباتية، وفى عام 1889 وصل صيته خارج فرنسا ووصل إلى العالمية ووضعه فى مقدمة فناني حركة الفن الحديث.

كما أنه واصل دمج التقنيات التجريبية فى عمله مثل رقائق معدنية وفقاعات الهواء وأيضًا تنشيط صناعة الزجاج من خلال إنشاء ورشة عمل لإنتاج واسع من أعماله فى متحف مدرسة نانسى.

وكان جاليه يوقع بنفسه على القطعة التى كانت تصنع قبل وفاته، أما بعد وفاته فكان يتم التوقيع عليها باسمه وإضافة نجمة قبل الاسم إلى عام 1909؛ وذلك لصعوبة تقليد القطع الخاصة بجاليه.

جريدة المال

المال - خاص

10:38 م, الأثنين, 12 مارس 18