اقتصاد وأسواق

بالصور.. سقوط سقف مسجد بيبرس الأثري وسط تجاهل آثار القاهرة

بالصور.. سقوط سقف مسجد بيبرس الأثري وسط تجاهل آثار القاهرة

شارك الخبر مع أصدقائك

سعادة عبدالقادر:

اعترض عدد من أهالى منطقة الدرب الأحمر على سقوط سقف مسجد بيبرس الذى يعد واحدا من أقدم المساجد الأثرية بالمنطقة، دون تحرك منطقة آثار جنوب القاهرة خاصة بعدما تعددت الشكاوى من جانبهم إلى الآثار يبلغوهم بسقوط سقف المسجد وانهياره.
قال محمد السيد أحد سكان منطقة الدرب الأحمر الكائن بها المسجد، إن سكان المنطقة أبلغوا الآثار أكثر من مرة بسقوط سقف المسجد، كما عرضوا عليهم ترميم المسجد وخاصة السقف بالجهود الذاتية، ولكن لم يتحرك أحد من الأمر لم يعنيهم.
المسجد بناه الأمير بيبرس بن عبدالله بن عبد الكريم بن عمر الشهير باسم بيبرس الخياط- من خواص السلطان قنصوه الغوري- سنة 921 هـ (1515م) في أواخر ايام سلطنة قنصوه الغوري (1501 -1516م) وألحق به ضريحاً تعلوه قبة. يتوسط الجامع صحن مقاسه 8.95×8.40م وايوان القبلة 11.52×7.75م. وقد سقطت المئذنة سنة 1884 ولم يعاد بناؤها. والجامع كائن على رأس حارة الجودريّة المتفرعة من شارع الجودرية بدرب سعادة قسم الدرب الأحمر.
يذكر أن جامع بيبرس الخياط يوجد حارة الجودرية، وهي حارة كبيرة ممتدة الى جامع بيبرس وإلى درب سعادة ولها بابان أحدهما ناحية سوق المؤيد والثاني بجوار جامع بيبرس.
بداخل الجامع قبر زوجة المنشىء واولاده، فوقه قبة شامخه من الحجر.. وشعائره مقامه من اوقافه بنظر الشيخ عبد البر المالكي.
كان جامع بيبرس الخياط هو آخر الجوامع التى بناها المماليك البرجيّة (الجراكسة) في القاهرة.. وهم مماليك السلطان قلاوون 1279 – 1290م فهو الذي أكثر من شرائهم وأسكنهم في أبراج القلعة فعرفوا باسم المماليك البرجية، وهم من أصل جركسي بعكس المماليك البحرية الذين كانوا من الترك.. وتمكنوا من إنشاء دولتهم سنة 1382م، إلى أن سقطت سنة 1517 باستيلاء العثمانيين على القاهرة.
وبيبرس الخياط هو بيبرس بن عبد الله بن عبد الكريم بن عمر. كان من أقارب قنصوه الغوري، وكان هو الخياط الخاص بالسلطان فلقب بالخياط. تقلد وظيفة اميراخو ثان ثم مقدم الف وفي سنة 921هـ (1515م) انزله السلطان إلى وظيفة مقدم لغضبه عليه.


شارك الخبر مع أصدقائك