بورصة وشركات

باسم عزب يكشف لـ«CEO» كواليس تأسيس أكت فاينانشيال وتخارجها من «بلتون» وصفقة «سوديك- الدار »

فرص النمو والإدارة الجيدة ومستويات الأرباح أهم محددات اتخاذ القرار

شارك الخبر مع أصدقائك

حل باسم عزب، الرئيس التنفيذى بشركة «أكت فاينشيال»، ضيفًا جديدًا ببرنامج «CEO level» الذى يُذاع على شاشة « ALMAL TV- المال تى فى» على منصة اليوتيوب، للحديث عن كواليس تأسيس الشركة وخططها المستقبلية.

وتناولت حلقة البرنامج عددًا من الملفات المهمة بالشركة بداية من التأسيس والدخول للاستثمار فى شركة «بلتون المالية القابضة»، وكواليس التخارج، هذا إلى جانب خطتها المستقبلية، وأبرز استثماراتها الحالية والنموذج الاستثمارى الخاص بها.

وهيمن الحديث عن استثمار «أكت» ومجموعتها المرتبطة بشركة «سوديك» على الجزء الأكبر من حلقة البرنامج، فى ظل وجود صفقة «الدار العقارية» والتى تجذب اهتمام أوساط سوق المال حاليًا.

وكشف الضيف عن السُبل المطروحة أمام «أكت» حاليًا فيما يتعلق بصفقة «سوديك- الدار»، مؤكدًا على أن الشركة بصدد عقد لقاء سريع بمستهل الأسبوع الجارى مع التحالف الخاص بها للبت فى الأمر.

● حازم شريف: أين وكيف بدأ باسم عزب عملهُ فى المجال المالى غير المصرفى؟

باسم عزب: بدأت العمل فى البنك المصرى الأمريكى بقسم الائتمان، ومنهُ انتقلتُ إلى «سيتى بنك» بقسم الائتمان أيضًا، وعقب ذلك تنقلتُ بين أكبر بنوك الاستثمار العاملة فى السوق المحلية، ومن بينها «المجموعة المالية- هيرمس» و«سيجما» و«القلعة» ثم بدأت رحلة تأسيس أكت فاينانشيال.

● حازم شريف: التحول فى العمل من القطاع المصرفى لمجال الخدمات المالية غير المصرفية كان فى أى عام بالضبط؟

باسم عزب: كانت البداية بعام 1998م فى شركة «برايم» ثم انتقلت منها للعمل بشركة «سيجما» ثم إلى شركة «هيرمس».

● حازم شريف: هل كانت كافة المناصب التى تقلدتها ببنوك الاستثمار فى مجال السمسرة؟

باسم عزب: لا، كان بعضها بمجال الاستشارات، ثم بقطاع الوساطة فى آخر مراحل العمل بشركة «سيجما».

● حازم شريف: عند انتقالك للعمل بشركة «هيرمس» هل كان بمجال السمسرة؟

باسم عزب: نعم بالضبط.

● حازم شريف: حدثنى عن رحلتك عقب انتقالك من العمل فى هيرمس؟!

باسم عزب: لا، عقب انتقالى من العمل فى شركة «هيرمس» كنت ضمن تحالف أجرى عملية استحواذ على شركة «أوبليسك» وعقب 4 أشهر فقط من شراء الشركة قامت شركة «بلتون» بشرائها.

وبالتالى أصبحت «أوبليسك» جزءًا من شركة «بلتون فاينانشيال»، وحينها تقلدت منصب رئيس شركة السمسرة ببلتون، ثم تخارجت من مساهمتى بشركة «أوبليسك» وانتقلت للعمل بشركة «القلعة».

ومن وجهة نظرى أنها كانت حلقات متصلة ببعضها، فأنا عملت فى القطاع المصرفى أكثر من 5 سنوات، ثم 5 سنوات بأنشطة بنوك الاستثمار، ومن بينها نشاط السمسرة، وبالتالى اطلعت على جوانب عدة بالمجال من جميع الأطراف، فخضت تجارب لطرح الشركات وتسليف أخريات وتنفيذ عمليات بيع وشراء لصالح كيانات.

وهذه التجارب تُكسب خبرة عن أهمية الاستثمار، وأفضل طرق إعادة هيكلة الشركات، ومعرفة آجال الاستثمار بالشركات، ويمكننى أن أؤكد أن فريق الإدارة فى «أكت» شارك بصورة أو بأخرى فى أغلب الطروحات التى تمت فى الأسواق المصرية منذ عام 2000.

● حازم شريف: اتخذت القرار بالتحول إلى مجال الاستثمار المباشر؟!

باسم عزب: كان القرار منذ تأسيس «أكت»، حينها كان لدينا خطة واضحة، وخاصة أن الأصول فى ذلك الوقت كانت متدنية من حيث القيمة، وبها فرص للنمو.

كما أن العمل بقطاعات السوق المختلفة يخلق لك رؤية حول طبيعة الاتجاه، وفرص النمو، وما الصعوبات المحتملة وطرق المعالجة، وبالتالى فمنذ تأسيس الشركة وكان لدينا رؤية واضحة لمحاولة استغلال رخص الأصول بالسوق والدخول فى الاستثمار بشكل قوى.

وكان التوجه مختص بالدخول فى شركات بحصص ملكية معين، ثم زيادة المساهمة فيما بعد، وكان لدينا رؤية بأهمية وجود ونمو عمليات الاندماج فيما بين الشركات وبعضها فى السوق المحلية لخلق كيانات أكبر.

بالنظر للسوق المحلية نجد محدودية فى الشركات التى تتخطى ربحيتها مليار دولار على سبيل المثال، فى حين أن العالم شهد طفرة كبيرة فى تحول الشركات من الاستثمار العائلى لمؤسسات كبيرة الحجم بنظام معين.

وكانت رؤيتنا فى ذلك الوقت أنهُ لا يوجد فى السوق شركات كبيرة تعمل بمجالات بنوك الاستثمار بخلاف شركة «هيرمس» على سبيل المثال، وكان التطلع لمحاولة دمج مجموعة من الشركات مع بعضها لخلق كيانات أكبر بمختلف الصناعات.

● حازم شريف: بالنسبة لى فإن شركة «أكت» مرتبطة بشركة «بلتون» فمنذ تأسيس الأولى تم تكوين تحالف بغرض شراء حصة أغلبية من الثانية، هذا فى الوقت الذى كنت تشغل به منصب تنفيذى فى بلتون على عكس المعتاد، حدثنى كيف تم هذا وما الهدف من ورائه؟

باسم عزب: منذ تأسيس «أكت» كان هدفنا الدخول فى شركات بحصص أقلية ثم إجراء عملية إعادة هيكلة بالشركة محل الاستحواذ وتوسعية نشاطها.

فى ذلك الوقت كانت رؤيتنا تتجه نحو بنوك الاستثمار، وعُرض علينا مجموعة من الشركات كان من ضمنها «بلتون فاينانشيال».

وكانت «بلتون» حينها متاحة بدخول مستثمرين بهيكل ملكيتها، وخاصة فى ظلّ رغبة بعض المستثمرين الرئيسيين بالتخارج من الشركة، وكنا نهدف فى البداية للدخول بحصة أقلية وفقًا لحجم شركة «أكت» بتلك الفترة.

ولكن وجدنا هناك اهتمام بدخول كيانات أخرى معنا، وكان أيضًا لدى أوراسكوم للاستثمار القابضة رغبة للاستثمار بالشركة، وبناء عليه تم التحالف والاستحواذ على حصة أغلبية، وخاصة فى ظل وجود آراء تُرجح الدخول فى الإدارة للاستفادة من الخبرات السابقة لمؤسسى «أكت».

اقرأ أيضا  البورصة تترقب قوى شرائية جديدة مع تجاوز 11800 نقطة

وتم الاتفاق على قيامنا لمهام الإدارة التنفيذية لمدة 4 سنوات، وشهدت تلك الفترة الكثير من النجاحات والتحديات أيضًا، ولكن تم التغلب عليها.

● حازم شريف: بخلاف صفقة «بلتون» كان لدى «أكت» تحركات أخرى تجاه إجراء أى من صفقات الاستحواذ؟

باسم عزب: لا لم يكن مسموح لنا بالدخول فى أى من الكيانات الأخرى نظرًا لتضارب المصالح، بالتالى كل شيء كان معلق لحين التخارج من الاستحواذ القائم.

● حازم شريف: عقب التخارج ببيع حصتكم من خلال السوق المفتوح، يمكن القول إن هناك قيمة مالية كسيولة نقدية أصبحت متاحة لديكم، دعنا نتحدث عن رحلة استثمارات «أكت» عقب ما قضيت فترة الإدارة بشركة «بلتون» ومتى تمت عملية التخارج الفعلى؟

باسم عزب، الرئيس التنفيذى بشركة «أكت فاينشيال»

باسم عزب: عملية التخارج من «بلتون المالية» تمت خلال عام 2019.

● حازم شريف: وعقب التخارج من بلتون ماذا حدث فى ملف استثمارات «أكت»؟

باسم عزب: كنا محظوظين للغاية عقب إتمام عملية التخارج من بلتون فى ظل تدنى قيم الأصول فى السوق، ثم بدأت جائحة الفيروس عقب ذلك، فمنذ ذلك الحين وحتى الوقت الرهن أتمت الشركة حوالى من 4 إلى 5 استثمارات.

المميز لدينا بـ«أكت» أنهُ يتم الاستثمار من السيولة النقدية لدى الشركة، كما يتم التحالف مع كيانات أخرى بغرض الاستحواذ على حصص أكبر.

● حازم شريف: قبل الحديث عن استثمارات الشركة الجديدة، حدثنى عن السياسة الاستثمارية لكم؟

باسم عزب: كمسؤولين بشركة «أكت» فنحن على دراية كاملة بوضع السوق، فنحن نركز على الكيانات الواعدة، دون الأخرى التى تتطلب بذل مجهود كبير ويكون لديها مشكلات ما.

ونركز على الشركات التى تتميز بتفتت هيكل ملكيتها، ونركز أيضًا على ميزانيات الشركات، وحجم السيولة والإدارة الجيدة من المؤكد أيضًا أننا نتطلع للدخول فى شركات تعمل فى قطاعات بعينها، لديها معدلات نمو محددة.

«30:10» % متوسط نسب المساهمة فى الكيانات محل الاستحواذ بآجال تصل إلى 3 سنوات

● حازم شريف: لم تذكر لدى ما هى نسب مساهمتكم فى تلك الكيانات؟

باسم عزب: من «10 : %30».

● حازم شريف: وما هى آجال الاستثمار بالشركات؟

باسم عزب: من عامين إلى 3 أعوام، وبشكل عام فإن استثماراتنا متوسطة الأجل بالشركات التى ندخل بها.

متوسط الاستثمار للشركة الواحدة يتراوح بين 150 :200 مليون جنيه

● حازم شريف: عادة كم تبلغ حصتكم من الاستثمار بالنسبة للتحالف، بمعنى أنهُ إذ تم تنفيذ صفقة على حصة %30 من أحد الكيانات بـ 100 مليون جنيه فكم تكون مساهمة «أكت»؟

باسم عزب: لا يمكن حسم الأمر بهذه الطريقة، فهناك صفقات تكون الشركة قادرة على الدخول فيها بمفردها، وخاصة أن حجم ميزانية الشركة يسمح بذلك، فهناك صفقات قد لا تحتاج لإجراء تحالف.

عادة الاستثمارات التى تجريها الشركة تتم بنسبة محددة من رأس المال المتاح لديها، ويصل متوسط الاستثمار للشركة الواحدة من جانب «أكت» منفردة على أقل تقدير إلى 150 – 200 مليون جنيه.

● حازم شريف: بالرجوع لعام 2019، حدثنى عن أبرز الصفقات التى أتمتها الشركة فى تلك الفترة؟

باسم عزب: كما ذكرت فى البداية أن الشركة أتمت ما يقرب من 4 أو 5 صفقات استحواذ، كان من بينها الاستحواذ على حصة بشركة «سى آى كابيتال»، والتى كانت تتطلع «أكت» لزيادة استثماراتها بها، ولكن عرض الشراء الذى تم من جانب بنك مصر على الأخيرة حال دون ذلك.

● حازم شريف: هل تم الاستحواذ على حصة بشركة «سى آى كابيتال» قبل تنفيذ صفقة الشراء عليها من جانب بنك مصر بحوالى 6 أشهر؟

باسم عزب: لا لم يحدث ذلك، وما حدث أنهُ مع بدء أزمة الجائحة شهد السوق مرحلة تصحيح كبيرة، كانت خلالها «أكت» واحدة من أنشط الشركات التى تُنفذ عمليات شراء فى السوق على بعض الكيانات استغلالاً لتدنى قيمة الأسعار.

فتمت عمليات الشراء من السوق المفتوح، وكانت الأسعار حينها متدنية جدًا بضغط من تأثيرات أزمة الفيروس، وكان لدى الأفراد قابلية للبيع.

● حازم شريف: كم الحصة التى تم شراؤها من السوق بشركة «سى آى كابيتال»؟

باسم عزب: حوالى %5 تقريبًا.

● حازم شريف: سؤال آخر عند دخولك للشراء بشركة «سى آى كابيتال» هل حدث أى تواصل فيما بينك وبين الإدارة التنفيذية بالشركة، وخاصة أن مجال عملك منذ فترة قصيرة كان كمنافس للشركة؟

باسم عزب: لم يحدث ذلك ولكننى حرصت بشكل شخصى على التواصل مع مسئولى الشركة، لطرح رؤيتى الخاصة بالكيان عليهم، وشهد الأمر نوعًا من الترحيب.

وكان قرارى واضح وصريح حينها، ويركز على فكرة الاستثمار فقط دون أى شيء آخر، وكنت أرى أن الكيان به قيمة وفرصة جيدة للنمو.

وكنت أتمنى أن أضيف للشركة ولكن عرض الشراء الذى تم من جانب بنك مصر على الكيان حال دون ذلك، ولكنها على أى حال كانت تجربة جيدة، وصفقة الاستحواذ الأخيرة كانت مُرضية لجميع الأطراف.

متوسط العائد الداخلي على استثمارات %34

● حازم شريف: كم بلغ حجم العائد الذى حققتَه من ذلك الاستثمار فى بشركة «سى آى كابيتال»؟

اقرأ أيضا  أبرز أخبار البورصة المصرية اليوم الخميس 13-1-2022

باسم عزب: لا أود الحديث عن شركة بعينها، ولكن دعنى أخبرك أن متوسط العائد الداخلى «IRR» الذى حققته «أكت» فى كافة الاستثمارات التى أجريتها حوالى %34.

4 صفقات منذ التأسيس من بينها «سى آى كابيتال» و«راميدا»

● حازم شريف: حقيقة أود حسم حجم الصفقات التى أتمتها الشركة كنتُ ذكرت لى فى مستهل الحديث أنهم بين 4 أو 5 صفقات ولكن بشكل دقيق هل 4 أم 5 صفقات؟

باسم عزب: هم 4 صفقات متمثلين فى «بلتون المالية» والتى تم التخارج منها، وشركة «سى آى كابيتال» و«السادس من أكتوبر للتنمية والاستثمار – سوديك» والتى يُجرى عليها مفاوضات حاليًا، إلى جانب شركة «العاشر من رمضان للصناعات الدوائية والمستحضرات التشخيصية راميدا».

وهناك صفقة أخرى والتى تُمثل الكيان الخامس ولكن لا يمكننى الإفصاح عن تفاصيلها بالوقت الراهن، وخاصة أنه جارٍ عملية الشراء من السوق، وأود أن أنوه أن هناك بعض الصفقات لم تكتمل بسبب صعود السعر أثناء الشراء، وبالتالى تم التخارج منها بشكل سريع.

● حازم شريف: إذًا هل تعتبر «أكت» مستثمرًا نشطًا فى الكيانات التى تستثمر بها من حيث المشاركة فى الجمعيات العمومية وغيرها، هذا بخلاف شركة «سوديك» والتى سنتحدث عنها تفصيلًا فيما بعد؟

باسم عزب: نعم، فنحن خلال استثمارنا بشركة «سى آى كابيتال» كنا طرفًا فعالًا للغاية، وتواصلت حينها مع عدد من المستثمرين عن الشركة وفرص النمو بها، كان من بينهم بنك مصر أيضًا.

وحاولنا حينها زيادة حصتنا ليكون لنا دور أكبر للمشاركة فى تنمية الكيان، ولكن كما ذكرت فى البداية أن صفقة الاستحواذ التى أجريت على الشركة من جانب البنك أوقفت تلك المساعى.

المشاركة لا تعنى تغيير رؤية الكيان ولكن تعريف الشركة وشرحها للمستثمرين هو نوع من المساهمة فى التغيير، ونحن نحرص دائمًا على التواصل مع المستثمرين بشكل دائم لتعريف الشركات التى نستثمر بها وعرض أفكار لها لتطوير نشاطها.

ولكن ليس بالضرورة أن يتم ذلك من خلال الجمعيات العمومية، ولكن يتم التواصل بشكل خاص من خلال لقاءات مغلقة.

● حازم شريف: حاليًا سوف أنتقل للحديث عن الاستثمار الأكبر لديكم بشركة «سوديكس وخاصة أن هذه الكيان يُمثل محور اهتمام بسوق المال حاليًا، فدعنى أسألك عن تاريخ دخول «أكت» كشركة استثمار مباشر فى هيكل ملكية سوديك، وما الأسباب والأهداف من تلك الصفقة؟

باسم عزب: هذه تفاصيل كثيرة، ولكن فى البداية كان لدى «أكت» فكر مختلف فى الدخول للاستثمار بالمجال العقارى من خلال التركيز على الشركات التى لديها محافظ كبيرة من الأراضى.

ثم تغير الفكر عقب ذلك للنظر على الشركات التى تُدير مجموعة كبيرة من المشاريع المميزة، وأن تكون صاحبة علامة تجارية قوية، ولديها فرص نمو ملموسة وإدارة جيدة.

وبحكم الخبرة السابقة لدى فى سابق أعمالى فقد عملت على شركة «سوديك» عدة مرات فى مراحل مختلفة، وكان تقديرنا لها، بأن الشركة لديها فرص كبيرة للنمو، ولديها مساحة لتوسيع أنشطتها بالخروج من دائرة عملها كمطور عقارى تقليدى للعمل بشكل متميز.

وبالتالى قمنا بعمل تحالف، وتم الدخول فى شركة «سوديك» ثم توالت عقب ذلك محاولات عملية زيادة المساهمة فى الشركة، وخلال تلك الفترة حرصنا على التواصل بشكل دائم مع عدد من المستثمرين الخليجيين للتعريف بالشركة، وفرص النمو بها.

%18 نسبة مساهمة الشركة فى سوديك بقيمة تُقدر 1.250 مليار جنيه وفقًا للسعر الحالى

● حازم شريف: كم متوسط حجم استثمار «أكت» حاليًا فى «سوديك» من حيث القيمة وحصة المساهمة؟

باسم عزب: حصتنا تُقارب حاليًا نسبة الـ%18، ولكن لا يمكننى الإفصاح عن متوسط قيمة الشراء، ولكن التقييم الحالى لحصتنا يصل إلى 1.250 مليار جنيه بسعر السوق الحالى.

● حازم شريف: نشرت «المال» منذ أيام أن تحالف «أكت» يدرس موقفه الحالى من صفقة «سوديك» والخيارات المتاحة أمامه، حدثنى عن موقفكم الحالى من ذلك الأمر؟

باسم عزب: تفكيرنا يدور حاليًا بأن شركة «الدار العقارية» مقدم طلب الاستحواذ تُعد واحدًا من أكبر المطورين العقاريين فى المنطقة وأكثرهم تميزًا من حيث الحجم والتواجد.

ودخول شركة «الدار» فى السوق المحلية لشراء كيان متميز بالتبعية فرصة جيدة جدًا، وبالتالى فالأمر محير جدًا بالنسبة لنا، فهل البقاء أفضل وخاصة أن شركة «الدار» أثبتت العديد من النجاحات السابقة، أم التخارج بشكل جزئى لا نعلم.

دعنى أحدثك أنهُ حتى الوقت الراهن، لم نتخذ قرارًا بشأن مساهمتنا فى «سوديك»، ولكن التخارج عامة سيكون مرتبطًا بوجود فرصة بديلة وهو أمر يتم دراستهُ حاليًا، وعلى صعيد تخارجنا الجزئى فإننا ندرس أيضًا موقفنا التمثيلى فى الشركة عقب تخفيض نسبة المساهمة.

والأمر الأخير الذى ندرسهُ أيضًا فى البقاء فى الشركة، إذ يتم حاليًا بحث الفرص الاستثمارية البديلة المتاحة لدينا والعائد المحقق حال البقاء فى «سوديك» ومقارنتهُ بالعوائد الأخرى.

وفى الحقيقة فإن حسم أى من القرارات السابقة، سيكون من خلال المجموعة المرتبطة، ولدينا قرار لعقد لقاء كتحالف ببداية الأسبوع المقبل لحسم الأمر، قبل 7 ديسمبر المقبل موعد انتهاء سريان عرض الشراء.

اقرأ أيضا  «أبو السعد»: توجه البورصة للترويج في محافظات الصعيد رسالة نحو التكامل والدعم

● حازم شريف: هيئة الرقابة المالية عينت مستشارًا ماليًا مستقلًا لتحديد تقييم سعر السهم ولم يتم الإعلان عنها حتى الوقت الراهن، هل ترى أن هذا إيجابى أم سلبى؟

باسم عزب: من المؤكد أنهُ أمر سلبى، فنحن كمستثمر كنا تقدمنا للهيئة العامة للرقابة المالية بطلب لمعرفة تفاصيل التقييم الذى تم ولكننا لم نحصل على رد حتى وقتنا الحالى، كما تقدمنا لـ«سوديك» أيضًا، وخاصة أنها عينت مستشارين للتقييم ودراسة الفرص البديلة، وتفضلت الأخيرة بالرد علينا أنها تدرس الأمر حاليًا وتنتظر الموافقات.

● حازم شريف: رغم الكم الكبير من المستشارين الماليين الذى تم تعيينهم من كافة الأطراف المعنية بالصفقة، فهل المتداولون والمستثمرون بالشركة على علم بما تم من تقييمات؟

باسم عزب: ليس لدينا أى علم بحقيقة التقييمات، وهو أمر غريب بالنسبة لى.

● حازم شريف : هل وارد أن تقوم إدارة «سوديك» بالإعلان عن هذا التقييم للمستثمرين بها؟

باسم عزب: رأيى الشخص من المفترض أن تقوم الشركة بالإفصاح عن التقييم وخاصة أنهُ تم تعيين مستشار مالى مستقل، كما أن الإفصاح عن التقييم من الممكن أن يساعد المستثمرين فى اتخاذ القرار.

ويمكن القول بأن تحالف «أكت» قد يكون هو المساهم الوحيد، الذى أرسل مخاطبة للشركة يطلب فيها إفصاحها عن التقييم الذى تم من خلالها.

وبالنسبة لنا فإن معرفة تقييم الشركة من وجهة نظر الآخرين هو أمر جيد، وخاصة أن التقييمات التى أصدرتها مجموعة من مراكز البحوث التابعة لبنوك استثمار تتراوح بين 20 : 30 جنيهًا وهى فجوة، وتمثل فارقًا كبيرًا فى التقييم.

● حازم شريف : كونك من أكبر المستثمرين فى الشركة هل كان عليك دور فى هذا الأمر، بخلاف مساعيكم كتحالف لدراسة الوضع الأمثل بالنسبة لكم؟ وما تقييمكم أيضًا للعرض المُقدم من جانب الدار؟

باسم عزب: هناك أمران، أولهما أنهُ ليس من حقى ولا أمتلك ترخيصًا للتعليق على العرض المقدم للعامة، ولكن قد نتحاور كتحالف فيما بيننا.

● حازم شريف: إذن فما رؤيتكم كتحالف لسعر العرض المقدم؟

باسم عزب: من وجهة نظرى أن الشركة كانت تستحق قيمة أكبر من سعر العرض المقدم، وهذا لا يعنى أننى ضد أى من الأطراف ولكنها مجرد وجهة نظر شخصية.

● حازم شريف: هل يمكننا القول إن سعر العرض المقدم قد يكون متأثرًا بأوضاع سوق الأسهم المحلية الراهنة؟

باسم عزب: بالتأكيد هذا ما حدث مع مراعاة وجهات نظر المستثمرين التى تعتمد فى اتخاذ القرار الاستثمارى على عدة عوامل متعلقة بالأمور الداخلية فى الشركة.

● حازم شريف: دعنى اسألك عن حجم استثمارات «أكت» الحالية وحجم الاستثمارات المستهدف خلال الفترة المقبلة؟

باسم عزب: حجم استثماراتنا الحالى يتخطى حاجز الـ2.250 مليار جنيه، كما تستعد الشركة ضخ استثمارات حالية بقيمة 2 مليار جنيه أيضًا.

● حازم شريف: وماذا عن استثماركم بشركة «راميدا»؟

باسم عزب: لا يمكننى الحديث عن خطواتنا المستقبلية فى الشركة، ولكن نحن ننظر لها على أنها أحد أهم الاستثمارات المهمة لدينا التي تتسم بالإدارة الجيدة.

وهى قد شهدت عملية تحويل جيدة، بمساعدة مجموعة من المساهمين بها، وبالتالى فهى تمثل لنا استثمارًا جيدًا جدًا، ولدينا أفكار خاصة بالشركة سنعمل على طرحها خلال الفترة المقبلة.

%5 نسبة المساهمة فى «راميدا»

● حازم شريف: ما نسبة مساهمتكم بالشركة خلال الفترة الحالية؟

باسم عزب: قد تزيد عن %5.

ولكن دعنى أحدثك عن وضع السوق بشكل عام خلال الفترة الحالية فإن السوق يضم حاليًا مجموعة من الكيانات الجيدة بقيم أسعار متدنية للغاية.

كما أن وصول السوق بشكل عام لمستويات متدنية يُعد فرصة جيدة لرواج عمليات الاندماج والاستحواذ فيما بين الكيانات وبعضها، وعلى الرغم من وصول السوق المصرية لتلك الحالة إلا أنهُ لم يُلاحظ حتى الوقت الراهن نشاط كبير فى هذا الاتجاه.

● حازم شريف: ما قدرتك على جمع استثمارات لاقتناص تلك الفرص، وهذا يدفعنى أيضًا لطرح سؤال آخر متعلق بخطة «أكت» المستقبلية؟

باسم عزب: نحن لدينا فكر مختلف فى استثماراتنا، فنركز فقط على الشركات المقيدة، ووضع السوق الراهن يتيح فرص جاذبة للغاية لنا.

وغالبًا ما تكون شركات الاستثمار المباشر بعيدة عن محاولات الاستثمار فى كيانات مقيدة، وهو ما يُفسح لنا المجال بشكل أكبر.

أما فيما يتعلق بمحاولة جمع أموال للدخول فى كيانات، فهو أمر سهل بالنسبة لـ«أكت»، ودعنى أحدثك أن الأوجه الاستثمارية بالشركة مختلفة فـ«أكت» لديها الفرصة للدخول فى تحالفات أو إجراء عملية زيادة رأس مال داخلية بها على سبيل المثال.

فنموذج الشركة لدينا جاذب بشكل كبير لدرجة أننا تلقينا خلال الفترات الماضية رغبات من مستثمرين بالدخول للمساهمة فى ملكية «أكت» ذاتها.

● حازم شريف: ولكن بالنسبة لحجم محفظة «أكت» الذى سيصل خلال الفترة القريبة القادمة إلى 4.3 مليار جنيه، فإنه قد لا يكون مغريًا لمحاولة جمع استثمارات خارجية؟

باسم عزب: اهتمامنا ينصب فقط على السوق المصرية، وبالتالى فإن محفظة الشركة مناسبة لوضع السوق، ولكن مقارنتها بكيانات فى أسواق أخرى لن تكون.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »