لايف

انهيار الجنيه يُحرج «الأهلى» أمام جوزيه

جوزيه محمود باهى : ألقت أزمة هبوط العملة المحلية أمام العملات الأجنبية مثل الدولار، واليورو، والإسترلينى، بظلالها على الأندية المصرية، التى تعانى أزمات مالية طاحنة، خاصة بعد توقف النشاط الرياضى فى مصر لمدة عام، بعد مجزرة «ستاد بورسعيد » التى…

شارك الخبر مع أصدقائك

جوزيه

محمود باهى :

ألقت أزمة هبوط العملة
المحلية أمام العملات الأجنبية مثل الدولار، واليورو، والإسترلينى، بظلالها
على الأندية المصرية، التى تعانى أزمات مالية طاحنة، خاصة بعد توقف النشاط
الرياضى فى مصر لمدة عام، بعد مجزرة «ستاد بورسعيد » التى راح ضحيتها 72
مشجعًا من جماهير الأهلى فى فبراير 2012.

ولعل أزمة المستحقات
المتأخرة، للبرتغالى مانويل جوزيه، المدير الفنى الأسبق للنادى الأهلى،
والتى تبلغ 160 ألف يورو قيمة راتب شهرين، أبلغ مثال على معاناة الأندية
ماليًا، حيث ارتفعت مديونية القلعة الحمراء تجاه جوزيه من مليون و 200 ألف
جنيه، إلى مليون و 480 ألف جنيه، نتيجة ارتفاع سعر صرف اليورو من 7.50 جنيه
إلى 9.25 جنيه على مدار العام الأخير، منذ رحيله عن النادى فى مايو 2012.

280
ألف جنيه – الفارق فى ارتفاع مستحقات جوزيه لدى الأهلى – نتيجة ارتفاع سعر
اليورو أمام الجنيه، مبلغ يبدو قليلاً مقارنة بإمكانيات القلعة الحمراء،
ولكن مجلس إدارة النادى يواجه مأزقاً شديداً لتوفير هذه المستحقات، كما
تعثر فى مواجهة مشاكل أقل وطأة، بعد عجزه عن صرف مستحقات العمال
والإداريين، وباقى الألعاب الأخرى بالنادى، رغم الفارق الكبير بين رواتبهم
الضئيلة والأموال التى كان يتقاضاها جوزيه ونجوم فريق الكرة بالأهلى .

وتحاول
الإدارة الحمراء بشتى الطرق حل أزمة السيولة المالية لسداد مستحقات مانويل
جوزيه، والتى طالب بها فى زيارته الأخيرة إلى القاهرة الشهر الماضى، إلا
أن حسن حمدى رئيس النادى، ومجلسه يصطدمان بعدة عقبات، أبرزها تأخر الحصول
على أموال الرعاية من وكالة الأهرام للإعلان، وضعف مقابل البث التليفزيونى
فى ظل تراجع عدة قنوات فضائية عن شراء مباريات الدورى، لتشكيكها فى إمكانية
استمرار النشاط الكروى .

من جانبه، يراعى المدرب البرتغالى العلاقة
الجيدة مع مسئولى النادى الأهلى وجماهيره، ولم يصعد الأمر إلى الاتحاد
الدولى لكرة القدم «فيفا » للحصول على مستحقاته، مثلما فعل وتقدم بشكوى
دولية للحصول على مستحقاته من نادى «برسبوليس بيروزى الإيرانى » ، الذى فسخ
تعاقده مع جوزيه بعد 5 أشهر فقط، لتخفيف الأعباء المالية، نتيجة انخفاض
سعر صرف الريال الإيرانى أمام العملات الأجنبية، بعد سلسلة العقوبات
الموقعة على إيران بسبب برنامجها النووى .

وأكد خالد الدرندلى، عضو
مجلس إدارة الأهلى، القائم بأعمال أمين الصندوق فى تصريح خاص لـ «المال » ،
أن المجلس يسعى بكل قوة لسداد المستحقات المتأخرة لجوزيه فى أقرب وقت
ممكن، قبل عقد الجمعية العمومية المقبلة المقرر عقدها فى أغسطس أو سبتمبر
المقبل، لانتخاب مجلس إدارة جديد يقود القلعة الحمراء حتى 2017.

شارك الخبر مع أصدقائك