بورصة وشركات

انهيار البورصات العربية والعالمية خلال يناير

انهيار البورصات العربية والعالمية خلال يناير

شارك الخبر مع أصدقائك

فى أسوأ بداية سنوية منذ 2008

إعداد – خالد بدر الدين:

شهدت معظم البورصات العربية والعالمية أسوأ بداية سنوية منذ الأزمة المالية العالمية، مع هبوط أسعار بترول برنت القياسى بأكثر من %6.8، والبترول الأمريكى بحوالى %9.3 خلال شهر يناير، وسط بيانات أضعف من المتوقع عن الاقتصاد الأمريكى خلال الربع الماضى، واستمرار تراجع نمو اقتصاد الصين وضعف الطلب على السلع الأولية، لا سيما البترول.

وذكرت وكالة بلومبرج أن مؤشر GCC200 لكبرى شركات منطقة الخليج العربى هوى بحوالى %10.8 خلال يناير، بقيادة مؤشر تداول السعودية الذى انخفض بحوالى %15، يليه مؤشر الدوحة بحوالى %11، والكويت بأكثر من %10، وبورصتى الإمارات: دبى وأبو ظبى بحوالى %9 لكل منهما.

وتراجع مؤشر MSCI الأسواق الناشئة بحوالى %6.5 خلال شهر يناير، فى أسوأ بداية سنوية منذ عام 2008، بقيادة مؤشر شنغهاى المركب الذى خسر حوالى %23، وبورصة تركيا بأكثر من %7.7، وكذلك العديد من بورصات الدول النامية، ومنها مصر التى هبط مؤشرها الرئيسى بحوالى 11.8 %، رغم ارتفاعه فى الأسبوع الأخير بأكثر من %4.

وحتى مؤشر «نيكى 225» لأسهم كبرى الشركات اليابانية، هبط أيضا بحوالى %8 خلال يناير، فى أكبر هبوط شهرى منذ أغسطس الماضى، برغم ارتفاعه بحوالى %3.3 خلال الأسبوع الماضى، بعد أن قام بنك اليابان المركزى بمزيد من برامج التوسع النقدى على غير المتوقع، عن طريق فرض أسعار فائدة سلبية قدرها %0.1، وتأكيده أنه سيفرض أيضا فوائد على الاحتياطيات الفائضة التى تودعها المؤسسات المالية لديه، كما أنه سيخفض أسعار الفائدة بدرجة أكبر إذا دعت الضرورة لذلك.

وهوى مؤشر ستوكس 600 لأسهم الشركات الأوروبية بأكثر من %6، فى أكبر انخفاض ببداية العام منذ يناير 2008، بقيادة البنوك وشركات التعدين والسيارات، وانخفض مؤشر FTSE MIB الإيطالى بأكبر نسبة، والتى تجاوزت %13، ومؤشر داكس الألمانى بحوالى %8.8.

وفى الولايات المتحدة الأمريكية، صاحبة أكبر اقتصاد فى العالم، سجلت المؤشرات الثلاثة «ستاندرد آند بورز» و»داو جونز» و»ناسداك» خسائر واضحة على مدار الشهر، حيث هبطت بحوالى %5.1 و%5.5 و%7.9 على الترتيب، فى أكبر خسارة شهرية منذ مايو 2010، مع الإعلان عن هبوط طلبيات توريد السلع المعمرة الأمريكية فى ديسمبر الماضى، فى أكبر تراجع منذ 16 شهرا، مما يشير إلى تباطؤ حاد فى الاقتصاد الأمريكى مع نهاية 2015.

وكان الذهب هو الفائز الوحيد، إذ بلغت مكاسبه خلال شهر يناير أكثر من %5 فى أكبر زيادة شهرية منذ أكثر من 12 شهرا، بفضل إقبال المستثمرين على شرائه باعتباره أفضل ملاذ آمن، عندما تنهار أسعار الأصول عالية المخاطر، لا سيما الأسهم والعملات، وسط تزايد القلق بخصوص التوقعات المرتقبة لنمو الاقتصاد العالمى، خصوصا فى الصين، وكذلك تعزيز تفاؤل المستثمرين بأن مجلس الاحتياطى الفيدرالى لن يطبق هذا العام الزيادات المقررة فى أسعار الفائدة، والتى كان قد أعلن عنها العام الماضى.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »