بورصة وشركات

انقسام حول فرص بقاء «الجمعيات» بعد تأسيس «الاتحاد الرسمى»

تباينت آراء عدد من مسئولى جمعيات سوق المال، والخبراء حول فرص استمرار الجمعيات المهنية فى السوق عقب تأسيس الاتحاد الرسمى لسوق المال، حيث رأى البعض أنه يجب حل الجمعيات واختفاؤها تمامًا عن المشهد لصالح الاتحاد، وذلك حتى يكتسب فاعلية من كونه الصوت الوحيد المعبر عن السوق.

شارك الخبر مع أصدقائك

المال ـ خاص:

تباينت آراء عدد من مسئولى جمعيات سوق المال، والخبراء حول فرص استمرار الجمعيات المهنية فى السوق عقب تأسيس الاتحاد الرسمى لسوق المال، حيث رأى البعض أنه يجب حل الجمعيات واختفاؤها تمامًا عن المشهد لصالح الاتحاد، وذلك حتى يكتسب فاعلية من كونه الصوت الوحيد المعبر عن السوق.

فى حين رأى آخرون أنه يمكن لجمعيات سوق المال مواصلة دورها فى خدمة السوق، على أن تكون بمثابة كيانات فرعية تابعة للكيان الأم وهو الاتحاد، خاصة أن هناك جمعيات تخدم قطاعات بعينها، فضلاً عن أنها قد تجد لنفسها دورًا من خلال تقديم خدمات تعليمية على سبيل المثال للعاملين بالصناعة.

من جهته قال هشام توفيق، رئيس مجلس إدارة عربية أون لاين، عضو مجلس الإدارة بالجمعية المصرية للأوراق المالية «ECMA »، إن جمعيات سوق المال يجب أن تختفى وأن يتم حلها جميعًا بعد تأسيس اتحاد سوق المال.

وأضاف أن ذلك الاتحاد المرتقب تأسيسه بعد اقرار قانون استقلالية الهيئة العامة للرقابة المالية سيكون كيانًا مؤسسيًا له مجلس إدارة منتخب ورئيس تنفيذى مستقل وسلطات تغنى عن عمل الجمعيات، مفضلاً ترك الساحة لكيان واحد قوى ليكون قادرًا على القيام بدوره فى خدمة السوق بفاعلية.

وقال محمد ماهر، نائب رئيس شركة برايم القابضة، عضو مجلس الإدارة بـ«ECMA » إن استمرار الجمعيات بالسوق مرهون بأسلوب عمل الاتحاد.

وأوضح أنه يمكن للجمعيات أن تواصل أداء دورها، مدعومة بتخصص كل منها فى نشاط معين، كما يمكن اتخاذ قرار حلها جميعًا بالتشاور بين أطراف سوق المال.

وأشار إلى أن الاتحاد يغنى عن وجود الجمعيات، لكن لا يمكن اتخاذ قرار بشأنها فى الوقت الحالى قبل الاطلاع على نموذج الاتحاد وسلطاته، والنظام الأساسى له.

من جهته قال عونى عبدالعزيز، رئيس شعبة الأوراق المالية، إن خطوة تدشين اتحاد لسوق المال جيدة وتقود باتجاه تأسيس جهة ذاتية التنظيم.

وتساءل عبدالعزيز حول السبب الذى يدعو لحل الجمعيات، مشيرًا إلى أنه يمكن اعتبار الاتحاد بمثابة كيان قابض يضم تحته جمعيات متخصصة فى كل قطاع.

وأوضح أن الجمعيات أدت دورًا مهمًا خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن الشعبة على سبيل المثال تشتبك مع المشاكل التى تمس المهنة، وكذلك كل الجمعيات الأخرى.

وفى السياق نفسه قال أحمد أبوالسعد، العضو المنتدب بشركة رسملة مصر لإدارة الأصول، إن إطلاق اتحاد لسوق المال خطوة إيجابية، مشيرًا إلى أنه يجب أن يكون جهة ذاتية التنظيم ليصبح قادرًا على أداء دوره بالسوق بشكل فعال.

وأضاف أبوالسعد أن تأسيس الاتحاد لا يستلزم حل جمعيات سوق المال، مشيرًا إلى أنه يمكن أن يكون الاتحاد بمثابة الكيان الأم، وتأتى تحته الجمعيات التى ستستمر فى أداء دورها، عبر خدمة كل جمعية للقطاع الذى تتخصص فيه.

ورأى عادل عبدالفتاح، رئيس مجلس إدارة شركة ثمار لتداول الأوراق المالية، أن جمعيات سوق المال بإمكانها الاستمرار فى أداء دورها بالتوازى مع اتحاد سوق المال، موضحًا أنها قد تختص بمهمة الإعداد للملفات المهمة التى تطالب بها السوق ثم التمرير للاتحاد.

فى حين قال إنه يمكن الاستفادة من تلك الجمعيات أيضًا كنواة للاتحاد المزمع إنشاؤه، لافتًا إلى أن التجربة نفسها ستحدد إذا ما كان ستظل هناك حاجة لاستمرار تلك الجمعيات، أم أن دورها سيتلاشى تدريجيًا لتختفى تمامًا من السوق، بعد أن يحل الاتحاد محلها.

وقال خالد أبوهيف، العضو المنتدب بشركة المتلقى العربى، إن تفعيل اتحاد سوق المال يتطلب حل الجمعيات المختلفة، مشيرًا فى الوقت نفسه إلى أن تلك الجمعيات يمكنها تسوية وضعها من خلال اندماجها داخل الاتحاد نفسه.

وأشار إلى أن اختفاء الجمعيات لصالح الاتحاد أمر مهم ليتمكن من القيام بدوره، كما يفترض نقل عضوية المشتركين بجمعيات سوق المال للاتحاد.

وقال عمر رضوان، الرئيس التنفيذى لقطاع الأصول بإتش سى، إنه لا يمكن الجزم بضرورة حل الجمعيات فى الوقت الراهن، مشيرًا إلى أنها يمكن أن تستمر فى حال نجاحها بتقديم خدمات للعاملين بالمجال، مثل الخدمة التعليمية.

وأوضح أن هناك جمعيات متخصصة فى قطاعات مختلفة مثل «إيما» على سبيل المثال، والتى تهتم بشكل أكبر بالمشكلات التى يواجهها قطاع إدارة الأصول.

وقال عمرو القاضى، خبير الاستثمار المباشر، إن تأسيس اتحاد لا يمنع استمرار جمعيات سوق المال فى أداء دورها، مضيفًا أنها يمكن أن تكون بمثابة لجان فرعية تتبع الاتحاد وتصب اقتراحاتها فيه، ليكون فى النهاية هو ا 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »