اقتصاد وأسواق

انفراج مرتقب لأزمة اليمن بعد موافقة المعارضة علي المبادرة الخليجية

رويترز تقترب الأزمة اليمنية من حل ينهي معضلة تشبث الرئيس اليمني، علي عبدالله صالح، بالحكم، وإصرار المعارضة من الجانب الآخر علي تنحيه ومحاكمته بعد موافقة الأخيرة علي اتفاق الوساطة الخليجية، الذي يقضي برحيل صالح عن الحكم بعد ثلاثين يوماً من…

شارك الخبر مع أصدقائك

رويترز

تقترب الأزمة اليمنية من حل ينهي معضلة تشبث الرئيس اليمني، علي عبدالله صالح، بالحكم، وإصرار المعارضة من الجانب الآخر علي تنحيه ومحاكمته بعد موافقة الأخيرة علي اتفاق الوساطة الخليجية، الذي يقضي برحيل صالح عن الحكم بعد ثلاثين يوماً من توقيع الاتفاق، وإن كان الكثير من المحتجين يرون في موافقة المعارضة أمراً شائناً، متعهدين بمواصلة الاحتجاج حتي محاكمة صالح.

وتوقع مسئول في المعارضة اليمنية، أمس الثلاثاء، أن يعلن مبعوث خليجي الأيام القليلة المقبلة، وقت ومكان التوقيع المنتظر علي الاتفاق الذي ترعاه دول خليجية.

وقال المعارض، الدبلوماسي السابق، محمد باسندوة، لـ»رويترز«، إنه من المتوقع أن يزور الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبداللطيف الزياني، صنعاء خلال أيام قليلة، لوضع اللمسات النهائية علي اتفاق يقضي بتنحي صالح بعد 30 يوماً من توقيع الاتفاق.

وتكفل خطة نقل السلطة التي توصلت إليها دول الخليج أن يعين صالح رئيساً للوزراء من تجمع اللقاء المشترك المعارض، مع إجراء انتخابات رئاسية بعد شهرين من استقالته.

يأتي ذلك بعد أن وافق ائتلاف المعارضة اليمنية ـ المعروف باللقاء المشترك، الذي يضم إسلاميين ويساريين وقوميين في صفوفه ـ علي المشاركة في حكومة وحدة وطنية انتقالية بفضل جهود الوساطة الخليجية والغربية بعد رفضه في بادئ الأمر.

وكان »صالح«، قد وافق ـ عقب الاحتجاجات اليومية الحاشدة وانشقاق الكثير من قادة الجيش والزعماء القبليين والسياسيين ـ مبدئياً ـ علي اقتراح من وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي يقضي باستقالته، مقابل الحصانة من محاكمته هو أو أفراد أسرته ومساعديه.

وقال مسئولون في المعارضة، لـ»رويترز«، إنهم وافقوا في النهاية علي الخطة يوم الاثنين، بعد تلقي تأكيدات من دبلوماسيين أمريكيين في صنعاء علي أن »صالح« 69 عاماً، سوف يتنحي فعلاً في غضون شهر بمجرد التوقيع علي الاتفاق.

وتعهد المحتجون بمواصلة المسيرات حتي استقالة ومحاكمة صالح، الذي تراجع عن وعود سابقة في السنوات القليلة الماضية، بعدم ترشيح نفسه للرئاسة، كما يساورهم القلق من أن تكون بعض أحزاب المعارضة، التي كان كثير منها حلفاء لـ»صالح«، تتعاون مع الرئيس حالياً للحصول علي نصيب أكبر من السلطة، وليس لضمان إحداث تغييرات حقيقية، معتبرين الاتفاق أمراً مخيباً للآمال، وأنه لن يثنيهم عن الاستمرار في التظاهر، حتي يحاكم »صالح« علي جرائمه.

شارك الخبر مع أصدقائك