اقتصاد وأسواق

انفراج أزمة شركات الإسفنج مع التنمية الصناعية

محمد ريحان وافقت الهيئة العامة للتنمية الصناعية، على دخول شحنات خام السيانيد، العالقة فى الجمارك منذ نحو 20 يوما، وتخص 15 شركة تعمل فى مجال صناعة الإسفنج. وتعاقدت نحو 15 شركة على استيراد كميات من خام السيانيد، نتيجة زيادة فى الطلب على منتجاتها محليا وخارجيا، إلا أن الهيئة رفضت الموافقة على تلك الش

شارك الخبر مع أصدقائك

محمد ريحان

وافقت الهيئة العامة للتنمية الصناعية، على دخول شحنات خام السيانيد، العالقة فى الجمارك منذ نحو 20 يوما، وتخص 15 شركة تعمل فى مجال صناعة الإسفنج.

وتعاقدت نحو 15 شركة على استيراد كميات من خام السيانيد، نتيجة زيادة فى الطلب على منتجاتها محليا وخارجيا، إلا أن الهيئة رفضت الموافقة على تلك الشحنات، لأنها تفوق الكميات المحددة سنويا، والتى يتم إخطار مصلحة الجمارك بها.

وتتم عمليات استيراد الخامات الخطرة التى تتعلق بالأمن القومى، ومنها خام السيانيد وبعض أصناف أسمدة اليوريا، وفقا لحصة سنوية، تحددها هيئة التنمية الصناعية لكل شركة عاملة فى المجال، فى ظل امكانية استخدامها فى اغراض غير شرعية، مثل تصنيع المتفجرات.

وعلمت «المال»، أن اجتماعا تم بين مسئولى الهيئة، وممثلى الشركات، نهاية الأسبوع الماضى لحل الأزمة، وتم التوصل إلى اتفاق يقضى بالإفراج عن الشحنات، على أن يتم خصم الكميات من المسموح به خلال العام المقبل، بشرط قيام الهيئة بمعاينة المصانع والإطلاع على أوامر التوريد، سواء للسوق المحلية أو للتصدير.

وأوضحت مصادر مطلعة لـ«المال» أن من حق المصنع طلب زيادة حصة الخامات المقررة له سنويا، عبر تقديم طلب إلى الهيئة، ومصلحة السجل الصناعى، شاملا المستندات التى تثبت إجراء توسعات فى الطاقة الإنتاجية، أو إضافة خطوط جديدة.

وأضافت أن مشكلة دخول الخامات ليست قاصرة على الكميات، لأن بعض المصانع لديها مشاكل مع جهات أخرى مثل الحماية المدنية، أو البيئة، وهو ما يستوجب حلها قبل السماح بدخول الخامات.

شارك الخبر مع أصدقائك