لايف

انطلاق أكبر معرض للصيد والفروسية بالشرق الأوسط فى أبوظبى

وكالات:

انطلقت فى العاصمة الإماراتية أبوظبى اليوم، الأربعاء، فعاليات الدورة الثانية عشرة من المعرض الدولى للصيد والفروسية، الذى يوصف بأنه أكبر معرض للصيد والفروسية فى الشرق الأوسط. وقالت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية فى إمارة أبوظبى، المنظمة للحدث، أن المعرض يقام هذا العام بمشاركة 50 دولة، من كل قارات العالم، ويستمر حتى يوم السبت المقبل.

شارك الخبر مع أصدقائك

وكالات:

انطلقت فى العاصمة الإماراتية أبوظبى اليوم، الأربعاء، فعاليات الدورة الثانية عشرة من المعرض الدولى للصيد والفروسية، الذى يوصف بأنه أكبر معرض للصيد والفروسية فى الشرق الأوسط. وقالت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية فى إمارة أبوظبى، المنظمة للحدث، أن المعرض يقام هذا العام بمشاركة 50 دولة، من كل قارات العالم، ويستمر حتى يوم السبت المقبل.

ويشارك فى الحدث 640 عارضا يقدّمون منتجاتهم على مساحة 39 ألف متر مربع، ويعرضون أحدث الابتكارات فى مجالات الصيد وآخر إنتاجات مصنّعى البنادق وأسلحة الصيد وأنظمة الاتصالات وأفضل معدات تربية وتدريب الصقور وأجهزة تتبعها ومراكز إكثارها وتربيتها.

ويشهد المعرض فعاليات ثقافية فنية تراثية بيئية متنوعة منها عروض الفروسية وأنشطة الرماية والصيد بأنواعه، ومزاد للهجن، والقرية التراثية، ومسابقات للشعر النبطى ومسابقة لجمال الصقور، وأخرى لأجمل كلاب الصيد.

وقال رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض محمد خلف المزروعى إنّ المعرض الدولى للصيد والفروسية يعد حدثا سنويا اكتسب منذ انطلاقته فى عام 2003 اهتماما عالميا واسع النطاق، وانتشارا شعبيا على الصعيدين المحلى والإقليمى، وقد شهد نموا عاما بعد آخر، وبات اليوم من أهم الفعاليات التى نجحت فى إبراز التراث العريق للإمارات، كالصقارة والفروسية والصيد البحرى والحرف والفنون اليدوية.

وأوضح أنّ هذا الحدث التراثى المميز أضحى قيمة محلية وإقليمية وعالمية هامة، ليس فقط لكونه معرض الصيد والفروسية الوحيد فى العالم خارج القارة الأوروبية، وإنّما بسبب فعالياته المميزة والمتنوعة والتى لا يشهدها العالم إلا هنا فى أبوظبى.

ومن جهته أكد مدير المعرض عبد الله القبيسى أنّ المعرض يهدف إلى تحفيز الجيل الجديد وتشجيعه للحفاظ على تراثه الثقافى وصون البيئة.

وأضاف: المعرض يُعد الأكبر من نوعه فى الشرق الأوسط فى مجالات الصقارة والصيد بمختلف أنواعه، والفروسية، ورياضات الهواء الطلق، والرياضات المائية، ورحلات السفارى، والفنون، والتحف، إضافة إلى فعاليات وأنشطة تعزيز تراث دولة الإمارات والمحافظة عليه. ويحتل مهرجان “الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمى للخيول العربية الأصيلة” واحدا من أكبر وأهم الأجنحة فى المعرض وأكثرها تميزا.

وقالت لارا صوايا، المدير التنفيذى للمهرجان، إن الجناح يعرض نجاحات المهرجان فى تنظيم سباقات الخيول العربية فى مختلف أنحاء العالم.

 وأوضحت أن المهرجان ينظم العديد من السباقات والفعاليات والمؤتمرات على مستوى دولى لدعم تربية الخيول العربية فى العالم، من أبرزها كأس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذى تم رفع تصنيفه إلى درجة قوائم (ليستد)، وبطولة العالم للشيخة فاطمة بنت مبارك للسيدات (إيفهار)، وكأس مزرعة الوثبة (ستود)، والمؤتمر العالمى لخيول السباق العربية، ومؤتمر الشيخة فاطمة بنت مبارك لتطوير وتنمية مهارات الفرسان (إيرس).

شارك الخبر مع أصدقائك