Loading...

انطلاقة قوية لـ«المصرف العربى الدولى».. مطلع 2014

Loading...

انطلاقة قوية لـ«المصرف العربى الدولى».. مطلع 2014
جريدة المال

المال - خاص

10:13 ص, الأحد, 13 أكتوبر 13

عمرو عطاالله

أحمد الدسوقى :

يتطلع المصرف العربى الدولى،
للانطلاق فى السوق المصرية مطلع العام المقبل عبر تنفيذ خطة طموح للغاية
ومتكاملة، ستؤهله بكل تأكيد للوجود ضمن مصاف البنوك الكبرى العاملة فى
السوق خلال السنوات القليلة المقبلة.

كشف عمرو عطاالله، عضو اللجنة
التنفيذية، مدير عام الفروع والخدمات المصرفية بالمصرف العربى الدولى، فى
حواره مع «المال»، عن أبرز ملامح الخطة، والتى تتمثل فى إضافة خدمات الجنيه
المصرى بجانب العملات الاجنبية التى يعمل بها منذ انشائه، سيعقبها مباشرة
طرح شهادات ادخارية لجذب ودائع جديدة، علاوة على زيادة شبكة فروعه لـ50
فرعا خلال 5 سنوات مقبلة.

وكان البنك المركزى المصرى قد أعلن نهاية
مارس 2012 أنه نتيجة مباحثات مستمرة دارت بين مساهمى المصرف العربى الدولى
منذ عدة سنوات، وافقت الجمعية العمومية غير العادية للمصرف، التى عقدت فى
القاهرة يوم الخميس 22 مارس 2012 على تعديل بعض بنود النظام الأساسى
للمصرف، بما يسمح بخضوع المصرف العربى الدولى لرقابة البنك المركزى المصرى،
باعتباره السلطة المنوط بها الرقابة على البنوك، وفقاً لأحكام الرقابة
الواردة فى قانون البنك المركزى والجهاز المصرفى والنقد السارى فى مصر دون
أن يؤثر هذا التعديل فى المزايا التى يتمتع بها المصرف وفقاً لامكانية
تأسيسه.

وقال عطا الله إن المصرف يهدف الى الوجود ضمن مصاف البنوك
الكبرى العاملة فى السوق خلال سنوات محدودة، مضيفا «لايوجد ما يعرقل هذا
الطموح لاننا نمتلك رأس المال الكافى لذلك، بالإضافة الى الكفاءات اللازمة
والخبرات المصرفية الكافية لتحقيق طموحاتنا خلال الفترة المقبلة بالاضافة
الى السوق والبيئة الملائمتين.

وأضاف عطا الله أن الانطلاقة
المرتقبة لا تحتاج الى زيادة رأس المال الآن والتى تقدر بـ600 مليون دولار،
علاوة على أن حقوق الملكية تتجاوز 700 مليون دولار، مشيرا إلى انه لن تكون
هناك أى صعوبة فى زيادة رأسمال المصرف خلال السنوات المقبلة اذا اقتضت
الضرورة، مشترطا توافر الاستقرار الامنى والسياسى حتى يتمكن المصرف من
تنفيذ خطته التوسعية الطموح.

وكان المصرف العربى الدولى قد قام برفع رأسماله من 300 إلى 600 مليون دولار خلال الفترة القليلة الماضية دفع منها 450 مليون دولار

ولفت
عطا الله الى أن المصرف انتهى حتى الآن من حوالى %90 من البنية
التكنولوجية والتقنية اللازمة للعمل وفقا للجنيه، بالتعاون مع واحدة من
الشركات المتخصصة التى تعمل فى هذا المجال على مدار الفترة الماضية، متوقعا
الانتهاء منها كلية نهاية العام الحالى للانطلاق فى السوق مع بداية 2014.

وأوضح
عضو اللجنة التنفيذية بالمصرف العربى الدولى أن مصرفه يتبع بحرفية قواعد
الحوكمة التى تطبق على جميع البنوك العاملة فى السوق المصرية.

كان
محمد عبدالجواد، نائب رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب للمصرف، قد قال
لـ«المال» فى وقت سابق، إن تطور الجهاز المصرفى المصرى خلال السنوات
الماضية أدى إلى زيادة اعمال البنوك بشكل كبير وكان ذلك أحد العوامل المهمة
وراء اعتماد قرار الخضوع لرقابة البنك المركزى والسماح بالاستثمار عبر
العملة المحلية، لافتا الى أن معاملات المصرف قبل خضوعه لـ «المركزى» كانت
تتركز فى نطاق %20 فقط من الحجم الكلى لأنشطة البنوك، وهى النسبة التقديرية
لسوق الاستثمار بالعملات الأجنبية، بينما كان غائباً بشكل تام عن أنشطة
التوظيف بالعملة المحلية والتى تشكل %80 من عمليات البنوك.

عمرو عطاالله تحدث لـ المال

وقال عطا
الله إن التعامل بالجنيه يحتاج بجانب البنية التكنولوجية التى تم الانتهاء
من حوالى %90 منها حتى الآن، الى إدارات بعينها مثل إدارتى «التجزئة
المصرفية، ومخاطر التجزئة»، مشيرا الى ان مصرفه يقدم خدمات التجزئة
المصرفية بالعملات الاجنبية على نطاق ضيق ولذلك محفظة هذه الخدمات لا تذكر
بالمقارنة بإجمالى محفظة قروض المصرف، مؤكدا أن المصرف سيركز وبقوة على
الافراد لزيادة حجم محفظة قروض التجزئة المصرفية خلال السنوات المقبلة.

وأضاف
: «يهمنا الوجود فى الأماكن الحيوية، والسياحية التى بها نقص فى الفروع»،
مضيفا «عملنا دراسات كثيرة، ونسعى للانتشار فى المناطق التى بها كثافة
سكانية عالية، وسندشن فى كل فرع ماكينة صرف آلى لتقديم أفضل الخدمات
للعملاء»، لافتا الى أنه ستتم الاستعانة بالموظفين الحاليين لتنفيذ خطة
الانتشار الجغرافى ولا مانع من الاستعانة بموظفين جدد اذا لزم الامر.

واكد
ان محافظات الصعيد والدلتا سيكون لهما نسبة كبيرة من الفروع التى سيتم
إنشاؤها على مدار السنوات الخمس المقبلة نظرا لأن بهما مناطق مازالت تفتقر
وبقوة للخدمات المصرفية، حتى الآن، مشيرا الى أن إجمالى محفظة القروض تقدر
حاليا بـ1.5 مليار دولار لـ200 عميل معظمهم من الشركات، وأن مصرفه يستهدف
الوصول بإجمالى المحفظة ككل لـ1.7 مليار دولار نهاية العام الحالى.

ولفت
عطا الله الى أن اجمالى ودائع عملاء المصرف يقدر بحوالى 1.7 مليار دولار،
ويسعى البنك لجذب ودائع جديدة بـ200 مليون دولار نهاية 2013 الحالى.

فى
سياق متصل، أثنى عطا الله على الاجراءات التى اتخذها هشام رامز، محافظ
البنك المركزى للقضاء على السوق السوداء للدولار، مؤكدا انها كانت قوية
للغاية وساهمت بقوة فى عودة الجنيه المصرى أمام الدولار، واصفا قرار خفض
الفائدة من جانب «المركزى» خلال الأيام القليلة الماضية بالجرىء للغاية
باعتباره سيعيد التوازن للسوق المصرية مرة أخرى.

كانت لجنة السياسة
النقدية للبنك المركزى المصرى قد قررت فى اجتماعها يوم 19 سبتمبر الماضى
تخفيض كل من سعرى عائد الايداع والاقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية
للبنك المركزى، بواقع 50 نقطة لكل منها ليصبح عند مستوى %8.75 و%9.75
و%9.25 على التوالى، وكذلك قام البنك المركزى بتخفيض سعر الائتمان والخصم
بواقع 50 نقطة مئوية ليصبح عند مستوى %9.25.

الجدير بالذكر أن عطا
الله يمتلك خبرات واسعة فى قطاع التجزئة المصرفية، لأنه عمل به لعشرات
السنوات، وكانت بدايته فى البنك العربى عام 1981وعمل وقتها فى إدارة
الخزانة حتى عام 1993، ثم انضم لعمل الخطة الاستراتيجية لمجموعة البنك
العربى، ورأس إدارة التجزئة بعد أن تم تدشينها لأول مرة عام 1995، ثم رحل
الى بنك مصر الدولى عام 2000 ليشارك فى أعمال إعادة هيكلته، قبل ان يباع
للبنك الأهلى سوسيتيه جنرال، ثم رحل الى بنك عوده – مصر، لمدة عامين ونصف
العام للعمل فى التجزئة المصرفيه ثم بنك المؤسسة المصرفية، ليعمل بعدها فى
البنك الأهلى المتحد – مصر لمدة 3 سنوات، الى أن انتهى به المطاف لينضم الى
المصرف العربى الدولى الذى يعمل به حاليا منذ اكثر من سنتين.

جريدة المال

المال - خاص

10:13 ص, الأحد, 13 أكتوبر 13