اتصالات وتكنولوجيا

انخفاض متوقع فى الإنفاق الإعلانى للقطاعات الكبرى

على عكس التوقعات بأن يشهد 2015، ارتفاعًا فى حجم الإنفاق الإعلانى بأغلب القطاعات الاقتصادية، بدعم من حالة الاستقرار اللاحقة للانتخابات الرئاسية، أكد خبراء التسويق أن الأحداث الإرهابية المتكررة فى الوقت الحالى، ستؤثر بالسلب على حجم الميزانيات الإعلانية، خاصة القطاعات الكبرى كالسياحة والسيارات والعقارات، بنسبة لا تقل عن %30 تأثرًا بسوء الأوضاع الأمنية.

شارك الخبر مع أصدقائك

إيمان حشيش

على عكس التوقعات بأن يشهد 2015، ارتفاعًا فى حجم الإنفاق الإعلانى بأغلب القطاعات الاقتصادية، بدعم من حالة الاستقرار اللاحقة للانتخابات الرئاسية، أكد خبراء التسويق أن الأحداث الإرهابية المتكررة فى الوقت الحالى، ستؤثر بالسلب على حجم الميزانيات الإعلانية، خاصة القطاعات الكبرى كالسياحة والسيارات والعقارات، بنسبة لا تقل عن %30 تأثرًا بسوء الأوضاع الأمنية.

ولفت الخبراء إلى أن بعض العمليات الإرهابية الفردية التى استهدفت أحد المولات وحاولت تدمير بعض المطاعم تسببت فى تخوف المعلنين من الإعلان فى تلك الأماكن الحيوية، متوقعين أن تخفض المولات تحديدًا من أسعار استغلالها إعلانيا حتى لا تفقد معلنيها.

قال الدكتور جمال مختار، رئيس مجلس إدارة وكالة اسبكت للدعاية والإعلان، إن عدم الاستقرار له تأثير سلبى على الاقتصاد، لكن الأمور ستسير بالخطط نفسها مع الوقت، موضحًا أن الإصرار على نجاح مؤتمر مارس الاقتصادى، زاد من عزيمة الجميع وشجعهم على عدم التخوف من المستقبل.

ويرى أنه رغم اعتياد المعلنين على عدم الاستقرار الأمنى لكن الوجود الإعلانى وسيلتهم الوحيدة للبقاء فى السوق والحفاظ على حصصهم، مؤكدًا أن أى تراجع فى الخطط التسويقية بمثابة انتحار فى ظل المنافسة الشرسة بين الشركات، مع إدراك الجميع أهمية التسويق والإعلان، مما يصعب على أى شركة إيقاف حملاتها الإعلانية إلا فى حال فرض حظر تجوال وهو أمر أصبح مستحيلاً.
ولفت إلى أن «كنتاكى»، على سبيل، المثال لم تتوقف أو تتأثر بالتخريب الذى لحق بأحد فروعها مؤخرًا.

وأشار طارق الديب، مدير الميديا بوكالة روتانا للخدمات الإعلامية والإعلانية، أن الربع الأول من العام عادة ما يكون أقل إنفاقًا، لأن بداية العام تكون بداية لانتقال العملاء من وكالة لأخرى.

ويرى أن أى قلق أو تخوف من عمليات إرهابية يوقف أى خطط استثمارية، مؤكدًا أن أى مستثمر من الصعب أن يضخ أموالا فى ظل انعدام الرؤية، وقال إن الشركات والمجمعات التجارية أصبحت مستهدفة بشكل يؤثر على حجم الاستثمارات، وبالتالى الحملات الإعلانية.

وأضاف أن التأثير السلبى للعمليات الإرهابية مازال منخفضًا، لافتًا إلى أن السوق الإعلانية لم تتأثر حتى الآن، لكن فى حال استمرارها فمن المتوقع أن ينخفض الإنفاق الإعلانى بنسبة لا تقل عن %30، خاصة لقطاعى السياحة والسيارات.

قال وليد حسين، مدير مبيعات إيجيبت لينكس لإعلانات المحمول، إن المعلن عادة ما يتراجع عن خططه الإعلانية، ويقلل من حجم انفاقه الإعلانى وقت الاضطرابات خوفًا من المخاطرة بالنزول بحملات جديدة قد لا تحظى بقبول جماهيرى فى ظل القلق الأمنى.

وأكد أن المعلنين لم يتأثروا بنسبة كبيرة من الأحداث الإرهابية الأخيرة، مشيرًا إلى أن حالة التفاؤل من المستقبل، قللت من معدل التراجع الإعلانى المعتاد مع الأزمات، لكنه توقع انخفاض الانفاق بنسبة %20 فى حال استمرار العمليات الإرهابية.

ولفت إلى أن الشركات التى يقصتر عملها على العاصمة فقط، لن تقلل من ميزانياتها الإعلانية، بينما سينخفض الوجود الإعلانى للشركات المنتشرة بالأقاليم مشيرًا إلى أن الأحداث الأخيرة أدت إلى تأجيل التعاقدات الجديدة على إعلانات الأوت دور، تخوفًا من إتلافها.

وقال محمود فريد، مدير شركة UM7 للدعاية والإعلان، إن فترة ما بعد تولى الرئيس السيسى حكم البلاد، شهدت تزايدًا فى حجم الإنفاق الإعلانى بنسبة لا تقل عن %50 مقارنة بفترة ما بعد الثورة.

وأشار إلى أن تأثير العمليات الإرهابية اصبح محدودًا، فلم يعد المعلن يتوقف نهائيًا عن خططه الجديدة، تأثرًا بأى حدث مثل السابق، إلا أنه توقع انخفاضًا نسبيًا فى حجم الانفاق على مختلف الوسائل بنسب متفاوته.

ويرى أن القطاعات الاستهلاكية لا تتأثر، مما سيحافظ على الوجود الإعلانى لها بمختلف الوسائل، وقد تتأثر القطاعات الكبرى كالسياحة والعقارات والسيارات.

وتوقع اتجاه المولات لتخفيض أسعار استغلالها إعلانيًا للحفاظ على المعلنين، وذلك بعد اكتشاف قنبلة بأحد المولات، لافتًا إلى أن المولات تعتبر وسيلة إعلانية مهمة ويصعب الاستغناء عنها، ولذلك فإن تراجع نسبة استغلالها إعلانيا سيكون بسيطًا.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »