استثمار

انخفاض الأسعار العالمية‮ ‬يفاقم من مشكلة تضخم مخزون الأخشاب

رشا شقوير اكد اعضاء شعبة مستوردي الاخشاب بالاتحاد العام للغرف التجارية ان اسعار الاخشاب تشهد حالة من الانخفاض بنسبة تتراوح بين %30 و%34 وارجعوا السبب في ذلك الي انخفاض الاسعار العالمية للاخشاب فضلا عن انخفاض الطلب عليها وكان خشب الزان…

شارك الخبر مع أصدقائك

رشا شقوير

اكد اعضاء شعبة مستوردي الاخشاب بالاتحاد العام للغرف التجارية ان اسعار الاخشاب تشهد حالة من الانخفاض بنسبة تتراوح بين %30 و%34 وارجعوا السبب في ذلك الي انخفاض الاسعار العالمية للاخشاب فضلا عن انخفاض الطلب عليها وكان خشب الزان والسويدي من اكثر الانواع التي شهدت انخفاضا حيث وصل سعر متر السويدي الي 1400 جنيه بعدما كان 2000 جنيه بنسبة انخفاض %30 اما خشب الزان فقد انخفض المتر من 3500 الي 2300 جنيه بنسبة انخفاض %34 مؤكدين علي ضرورة التخلص من المخزون السلعي الموجود لديهم والذي يقدر بحوالي مليون و300 متر مكعب بسبب انخفاض الطلب المحلي والركود الذي يسيطر علي سوق الاخشاب خلال هذه الايام.
 
واوضح مستوردو الاخشاب انهم تعرضوا الي خسائر فادحة نتيجة شراء كميات كبيرة من الاخشاب باسعار مرتفعة قبل تفاقم الازمة المالية العالمية والتي عصفت باسعار الاخشاب المستوردة والتي ادت بدورها الي صعوبة تسويق ما استوردوه قبل الازمة لذلك لابد من التخلص من ذلك المخزون في اسرع وقت ممكن.
 
كما اشاروا الي اغراق بعض الانواع من الاخشاب خاصة الخشب الحبيبي والسويدي والتي تهدد الكثير من المصانع وبعض تجار الاخشاب والذين يعتمدون علي الاخشاب الاكثر جودة.
 
اكد محمد محسن التاجوري، عضو شعبة مستوردي الاخشاب بالاتحاد العام للغرف التجارية ان سوق الاخشاب تتعرض للكثير من المشاكل خلال هذه الايام واهمها هو المخزون السلعي الموجود لدي التجار والذي يقدر بمليون و300 متر مكعب مؤكدا انه لابد من البيع بسعر منخفض من اجل التخلص من هذا المخزون، مضيفا ان هناك نقصا في بعض انواع الاخشاب مثل الارو والحور البرازيلي واللذين يعتبران من اهم الانواع في صناعة الاثاث.
 
وارجع التاجوري سبب النقص الي صعوبة الاستيراد من الخارج بسبب تفاقم الازمة، مشيرا الي اتجاه الكثير من تجار ومستوردي الاخشاب الي البيع باقل من السعر الحقيقي بمبلغ 300 و400 جنيه للمتر المكعب حيث وصل سعر الخشب السويدي الي 1800 جنيه للمتر المكعب بعدما كان 2200 جنيه، مضيفا ان هذا الخشب يتم استيراده من روسيا وفنلندا.
 
واشار التاجوري الي اغراق سوق الاخشاب بالكثير من الانواع الرديئة خاصة من الخشب الحبيبي والخشب السويدي مما يؤثر علي المصانع التي تنتج هذه الانواع من الاخشاب، مشيرا الي ان اجمالي حجم الاستيراد وصل الي 280 مليون دولار سنويا ولكن بالنسبة لعام 2009 من المتوقع ان يتراجع معدل الاستيراد بنسبة لا تقل عن %30.
 
اما منير راغب راغب، رئيس شعبة تجار الاخشاب بغرفة تجارة القاهرة ان اسواق الاخشباب تشهد اقبالا ضعيفا خاصة بعض عمليات اغراق لبعض الانواع من الاخشاب مثل السويدي والحبيبي عالي الكثافة وتعتبر الاخشاب المستوردة من الصين رخيصة الثمن، غير مطابقة للمواصفات هذا بالاضافة الي ان هناك بعض المصانع التي تقوم بانتاج الخشب الحبيبي مثل مصنع قنا للاخشاب والذي تقدم بمذكرة الي وزارة التجارة والصناعة متضررا من اغراق السوق المحلية بالخشب الحبيبي المستورد عالي الكثافة لاتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية الصناعة الوطنية.
 
اضاف راغب ان هناك انواعا من الاخشاب بها اغراق نتيجة قيام بعض المستوردين بالاستيراد من الخارج علي الرغم من وجود الكثير من المخزون لدي التجار مثل الخشب الحبيبي مضيفا ان هناك انواعا اخري بها نقص شديد جدا وتحتاجها صناعة الاثاث بشكل اساسي.
 
ودعا راغب الي ضرورة التكامل بين مستوردي وتجار الاخشاب خلال الفترة المقبلة من اجل تعويض النقص الموجود لدي التجار وذلك لتفادي الازمة.
 
واكد محمد الشبراوي، عضو غرفة الاخشاب باتحاد الصناعات، ان معظم الاخشاب المستخدمة في الانتاج المحلي مستوردة كالزان والارو وغيرهما مؤكدا ان الصناعة المصرية تقتصر علي انواع اقل انتشارا مثل اخشاب الكونتر والالواح الحبيبي.
 
واضاف الشبراوي انه يوجد مصنع واحد ينتج الالواح الحبيبي ويعتمد علي الباجاس وهي مخلفات قصب السكر مضيفا انه عندما تعاقد المصنع مع شركة السكر لاخذ مخلفات القصب تم ربطها باسعار السولار ارتفاعا وانخفاضا وهو ما انعكس سلبا علي صناعة الاخشاب اما مصانع الكونتر فتقوم باستيراد خاماتها من الخارج.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »