اقتصاد وأسواق

انتقادات جماهيرية واسعة للإعلانات غير التقليدية

أكد خبراء التسويق تزايد عدد الإعلانات التى كسرت حاجز التقليدية وخاطرت بتقديم أفكار إعلانية جديدة هذا العام رغم انخفاض العدد الإجمالى للإعلانات هذا العام، لكن تلك الأفكار «غير التقليدية» واجهت انتقادات واسعة من قبل الجمهور الذى لم يتقبل الكثير منها.

شارك الخبر مع أصدقائك

المال ـ خاص:

أكد خبراء التسويق تزايد عدد الإعلانات التى كسرت حاجز التقليدية وخاطرت بتقديم أفكار إعلانية جديدة هذا العام رغم انخفاض العدد الإجمالى للإعلانات هذا العام، لكن تلك الأفكار «غير التقليدية» واجهت انتقادات واسعة من قبل الجمهور الذى لم يتقبل الكثير منها.

وارجع الخبراء السبب وراء تزايد نسبة المخاطرة الإعلانية، إلى شدة المنافسة بين المعلنين، بشكل دفعهم للبحث عن أفكار غير تقليدية، فى محاولة لجذب اهتمام المشاهدين الذين عادة ما يتجاهلون المواد الإعلانية خلال الموسم الرمضانى، فى ظل طول فترات الفواصل، وزخم الأعمال الرمضانية المعروضة على مختلف الفضائيات.

أوضحت الدكتورة علياء سامى، أستاذ العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام جامعة القاهرة أن شهر رمضان شهد هذا العام العديد من الأفكار الخارجة على الإطار التقليدى، وتميل للمخاطرة، وكان ذلك واضحًا فى حملة البنك الأهلى، الذى اعتاد على اطلاق حملات اعلانية مختلفة، وغير تقليدية فى شهر رمضان، كما اطلقت «مصر الخير»، حملة لجمع التبرعات بشكل جديد ومختلف عن الحملات المعتادة من قبل الجهات التى تعلن عن حاجتها للتبرعات.

وترى أن تزايد حجم المخاطرة الإعلانية، كان أمرًا متوقعًا هذا العام، وامرًا معتادًا خلال شهر رمضان، نظرًا للمنافسة الشديدة بين المعلنين بشكل دفع الكثيرين للبحث عن افكار خارج الاطار التقليدى حتى يتمكنوا من جذب الأنظار وتحقيق أعلى نسبة مشاهدة جماهيرية.

وأكد مدحت زكريا، مدير قسم الابداع بوكالة «In House » للدعاية والإعلان، تزايد نسبة المخاطرة فى العديد من الحملات الإعلانية هذا العام، حيث اتجه الكثيرون للبحث عن افكار غير تقليدية، وجديدة خاصة الشركات العقارية، وظهر ذلك بشكل واضح فى اعلانات «مونتن فيو» واعلان القطامية اللذين تميزا بنسبة مخاطرة عالية، لجذب أكبر كم جماهيرى نحو الإعلان، نظرًا للمنافسة الشديدة بين الشركات العقارية، ولقلة المبيعات بالإضافة إلى حملة البنك الأهلى هذا العام التى اختلفت عن حملات بقية البنوك.

وقدر «زكريا» حجم التزايد فى المخاطر الإعلانية، وكسر الإعلانات حاجز التقليدية بنحو %25 مقارنة بالعام الماضى، مشيرًا إلى أن قلة الإعلانات دفعت الحملات التى تتميز بالمخاطرة إلى صدارة المشهد.

وأشار إلى أن بعض الحملات التى كسرت حاجز التقليدية، استطاعت جذب الانظار لكن البعض الآخر أثر سلبا على الشركة، وكان ذلك واضحًا فى إعلان ماونتن فيو، الذى دفع العديد من السيدات لاتخاذ قرار سلبى بعدم الشراء من الشركة نظرًا لعدم تقبلهم الفكرة كما انتقد البعض أسلوب حوار حملة «وان قطامية» بشكل دفع الشركة لتغيير شكل الحوار، ليكون اسلوب الحوار أكثر استقامة.

ويرى زكريا أن المخاطرة وكسر التقليدية، وسيلة تجذب الجمهور نحو الإعلان، لكنها قد لا تؤثر على قرار الجمهور.

وأشار رياض الطويل، شريك مؤسس بشركة سمارت تاتش للتسويق الإلكترونى إلى أن هناك أكثر من إعلان يميل إلى الخروج على الاسلوب التقليدى هذا العام.

وأضاف: لاقت الحملات غير التقليدية هذا العام انتقادات واسعة مثل حملة قطونيل لهانى رمزى، الذى انتقده الكثيرون، وحملة ماونتن فيو، التى حظيت بانتقادات واسعة، نظرًا للاداء المبالغ فيه، وحملة البنك الأهلى التى نالت انتقادات هى الأخرى.

وقال: استطاعت حملة قطونيل رغم الانتقادات الواسعة تحقيق صدى عال، صب فى صالح المنتج فى حين اثرت حملة «ماونتن فيو» بالسلب على المشروع.

وقدر حجم المخاطرة الإعلانية هذا العام بنحو %60.

ولفت إلى أنه رغم اعتماد كل من موبينيل وبيبسى، وكوكاكولا والمصرية للاتصالات، على حملات تقليدية لكنها استطاعت تحقيق صدى واسع، ونجحت حملاتها فى تحقيق نسبة قبول جماهيرى عال للإعلان.

وقال الخبير التسويقى أحمد الشناوى، رئيس مجلس إدارة وكالة ادفنتشر للدعاية والإعلان سابقًا، إن الحملات الإعلانية هذا العام لم تكن قوية، لكنها لم تكن تقليدية، مشيرًا إلى أن بعض الحملات غير التقليدية لم تحقق قبولًا جماهيريًا هذا العام.

وأضاف أن جميع الحملات كانت بهدف مجرد التواجد، وصممت بشكل سريع لأن الوضع الاقتصادى العام ليس مريحًا، بالإضافة إلى تاخر الكثيرين فى اتخاذ قرار الإعلان عن شركته هذا العام.

ويرى أن حملة «هايسنس» تميزت بالابتكار وكانت جيدة. 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »