سيــارات

انتعاش مرتقب للإنفاق الإعلانى على السيارات بعد رمضان

إيمان حشيش أكد خبراء السيارات أن الفترة الحالية تشهد تراجعاً فى الإنفاق الإعلانى عن السيارات، لأن الجميع فى حالة ترقب للتطورات الحادثة، وتوقعوا أن يتزايد الإنفاق الإعلانى بعد انقضاء شهر رمضان . قال شريف العالم، نائب المدير العام بالشركة المصرية…

شارك الخبر مع أصدقائك

إيمان حشيش

أكد خبراء السيارات أن الفترة الحالية تشهد تراجعاً فى الإنفاق الإعلانى عن السيارات، لأن الجميع فى حالة ترقب للتطورات الحادثة، وتوقعوا أن يتزايد الإنفاق الإعلانى بعد انقضاء شهر رمضان .



قال شريف العالم، نائب المدير العام بالشركة المصرية العالمية للسيارات، الوكيل الحصرى لـ «رينو » ، إن استقرار الأوضاع بشكل نهائى سيكون له تأثير إيجابى على حجم الإنفاق الإعلانى لقطاع السيارات لأن الاستقرار بشكل كامل سيشجع الكل على زيادة إنفاقهم الإعلانى .

وأضاف أن الفترة الحالية تعتبر فترة انتظار لما ستؤول إليه الأمور فى النهاية لذلك فإنه توقع أن يبدأ تزايد حجم الإنفاق الإعلانى بعد شهر رمضان مباشرة لأن أى رسائل حالية لن تشهد اهتماماً نظراً لانشغال الكثير بالرئيس الجديد .

وأوضح أنه من الصعب أن يركز كل القطاع على رسالة تسويقية واحدة لأن الرسالة تختلف من ماركة لأخرى بناء على العميل الموجهة إليه الرسالة وبالتالى يصعب استهداف جميع العملاء برسالة موحدة .

ويرى أن الإنترنت وإعلانات الأوت دور سيكونان الأكثر حظاً من حيث التركيز الإعلانى بالقطاع، وعن إعلانات الجرائد توقع الاهتمام بها عندما تكون هناك شفافية تمكن الشركة من اختيار الجريدة المناسبة لها بناء على الجمهور الذى تستهدفه .

ولفت محسن طلائع، عضو شعبة السيارات، رئيس اتحاد تنمية مجتمع السيارات، إلى أنه من الصعب أن يعود الإنفاق الإعلانى إلى معدلاته الطبيعية متوقعاً أن يكون هناك هدوء نسبى أعلى مع نهاية العام وبالتالى سيكون مصحوباً بزيادة فى حجم الإنفاق الإعلانى .

وتوقع أن تكون إعلانات الصحف هى الوسيلة الأكثر استخداماً خلال الفترة المقبلة لأنها أفضل وسيلة لاستهداف الجمهور حيث تشهد إقبالاً جماهيرياً مرتفعاً من قبل العملاء المستهدفين .

ويرى أن الرسائل الإعلانية خلال الفترة المقبلة ستكون أكثر تركيزاً على محاولة إعادة الثقة مرة أخرى فى القطاع أكثر من التسويق للسيارات نفسها لأن الثقة عملية مترابطة ومرهونة أكثر بالتسويق النهائي .

أوضح أحمد محرز مدير عام أرتوك أوتو أن إعلانات الراديو والرسائل المباشرة ورسائل الـ «SMS» والفيس بوك والإيميلات هى الأوفر حظاً من حيث الاستخدام على مستوى القطاع لأنها تتوجه إلى العميل بشكل مباشر كما أنها الوسائل الأكثر استخداماً فى الفترة الأخيرة، علاوة على أن التواصل المباشر مع العميل يجعله يشعر بالاطمئنان أكثر، بينما يرى أن إعلانات الجرائد ستكون أقل حظاً نظراً لتعدد الجرائد وقلة الإقبال عليها خلال الفترة الحالية لأن الكثير حدث لديه حالة من التشبع فى متابعة الأخبار وأصبح يمل من الصحف والوسائل الإعلانية التقليدية .

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »