بورصة وشركات

انتعاش أسعار أسهم شركة ديليك الإسرائيلية دريللينج 2.4% بفضل تصدير الغاز

انتعشت أسعار أسهم شركتى الغاز دريليك وراشيو أويل مع الإعلان اليوم عن بدء تصدير الغاز الطبيعى الإسرائيلي لشركة دولفينوس بمصر.

شارك الخبر مع أصدقائك

ارتفعت أسعار أسهم شركة ديليك دريللينج الإسرائيلية بأكثر من 2.4% وكذلك شركة راشيو أويل للتنقيب بنسبة 2.7 % الشريكين فى أكبر حقلى للغاز الطبيعى خلال تعاملات اليوم الأربعاء فى بورصة تل أبيب ، بعد أن بدأت حكومة تل أبيب فى تصدير الغاز الإسرائيلى من حقلى لوثيان وتمار بواقع 200 مليون قدم مكعب يوميا لشركة دولفينوس القابضة خاصة في مصر وبإجمالى 85 مليار متر مكعب من الغاز بقيمة 19.5 مليار دولار على مدى 15 عاما.

وانتعشت أسعار أسهم شركتى الغاز ديليك دريليك وراشيو أويل مع الإعلان اليوم عن تصدير الغاز الطبيعى الإسرائيلى لشركة دولفينوس بمصر.

وساعد ارتفاع أسعار أسهم شركتى ديليك وراشيو للغاز لارتفاع مؤشر بورصة تل أبيب بأكثر من 0.8% ليزداد إلى 1702 نقطة.

وتسعى الحكومة المصرية للتحول لمركز رئيسى للطاقة بالمنطقة من خلال تسييل الغاز المستورد وإعادة تصديره لدول أوروبا.

وتخطط الحكومة أيضا لاستخدام إنتاجها من حقل ظهر الذى تملكه لتوريد الغاز الطبيعى لدول أوروبا النهمة لهذه الطاقة.

وذكرت وكالة بلومبرج أن تصدير الغاز الإسرائيلى يعد من أهم الصفقات بين البلدين منذ إقرار السلام منذ حوالى 40 سنة.

ومن المقرر أن تشترى شركة خاصة في مصر هي دولفينوس القابضة 85 مليار متر مكعب من الغاز بموجب الاتفاق التاريخى .

وتبلغ قيمة الغاز الذى ستستورده مصر 19.5 مليار دولار من حقلى لوثيان وتمار الإسرائيليين على مدى 15 عاما.

وذكرت مصادر بترولية أن مصر بدأت تتتلقى اعتبارا من اليوم الأربعاء 200 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا.

وكانت وكالة رويترز نشرت أن توريد الغاز يتم عن طريق خط أنابيب تحت المياه يربط إسرائيل وشبه جزيرة سيناء.

ووصف المسؤولون فى إسرائيل تصدير الغاز بأنه أهم صفقة تُبرم منذ توقيع البلدين اتفاقية سلام تاريخية فى عام 1979.

يوسى أبو الرئيس التنفيذى لديليك: الاتفاق يمثل عصرا جديدا فى قطاع الطاقة بالشرق الأوسط

وقال يوسي أبو الرئيس التنفيذي لشركة ديليك أحد الشركاء بالحقلين، إن الاتفاق التاريخي يمثل عصرا جديدا بقطاع الطاقة بالشرق الأوسط.

وأكدت شركة ديليك للحفر، إنه سيتم إمداد دولفينوس بغاز حقل لوثيان بمعدل 2.1 مليار متر مكعب سنويا.

وأضافت شركة ديليك أنه يزيد التصدير إلى 4.7 مليار متر مكعب سنويا بحلول النصف الثانى من عام 2022.

ومن المتوقع أن تبدأ صادرات غاز تمار لدولفينوس بوقت لاحق العام الجاري بخط أنابيب تحت البحر يربط بين إسرائيل وسيناء.

وتأمل مصر أن تساعدها الصفقة لتصبح مركزا للطاقة بالمنطقة بإعادة تصدير كمية من الغاز لأوروبا عبر محطات لإسالة الغاز الطبيعى.

الملا: مصر تصدر حاليا مليار قدم مكعب من الغاز لأوروبا

وقال وزير البترول طارق الملا بتصريحات اليوم إن بلاده تصدر حاليا مليار قدم مكعبة من الغاز لأوروبا شهريا بعشر شحنات.

وأضاف الملا أن مصر تريد زيادة شحنات الغاز لأوروبا إلى 20 شحنة شهريا بعد تشغيل محطة الإسالة فى دمياط.

ومحطة دمياط متوقفة عن العمل منذ سنوات بسبب نقص إمدادات الغاز بفعل نزاع مع شركة يونيون فينوسا جاس (يو.إف.جى).

وتمثل محطة دمياط مشروع مشترك لتسييل الغاز بين شركتى جاس ناتورال الإسبانية وإيني الإيطالية.

وقال طارق الملا إن الحكومة المصرية ستعلن عن الشركات التي ستنقب عن النفط فى منطقة غرب البحر المتوسط.

وأعلن الملا إن الحكومة تجري محادثات مع شركات نفط عالمية مثل شيفرون وإكسون موبيل وتوتال. للتنقيب عن البترول والغاز الطبيعى .

ومن ناحية أخرى وقعت اليونان وقبرص وإسرائيل في وقت سابق من هذا الشهر اتفاقا لمد خط أنابيب تحت البحر.

ويبلغ طول هذا الخط 1900 كيلومتر لنقل الغاز الطبيعى من منطقة شرق البحر المتوسط إلى بعض دول أوروبا.

وتهدف حكومات اليونان وقبرص وإسرائيل للتوصل إلى قرار نهائى بشأن تفاصيل الاستثمار فى عام 2022 وإتمام خط الأنابيب بحلول 2025.

واتفقت حكومات دول أوروبية مع إسرائيل العام الماضى على المضى قدما في المشروع المعروف باسم ”إيست ميد“.

وتتراوح تكلفة مشروع خط الأنابيب من 6 إلى 7 مليارات دولار ومن المتوقع نقل 10 مليارات متر مكعب من الغاز سنويا.

ويتم نقل هذا الغاز من إسرائيل والمياه الإقليمية القبرصية وجزيرة كريت اليونانية للبر اليونانى الرئيسى ولشبكة أنابيب الغاز الأوروبية بإيطاليا.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »