استثمار

الوليد بن طلال: لا أؤمن بالبيتكوين

لا أفكرفي دمج فنادق أكور مع فنادق ومنتجعات فور سيزونزرويترز   أبدى الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال تشككا في العملات المشفرة خلال مقابلة مع سي.ان.بي.سي، بثت اليوم، وقال :"ببساطة لا أؤمن بهذه البتكوين. أعتقد أنها ستنفجر يوما ما. ستكون إنرون جديدة".وتابع :"هذا الشيء غير منطقي. إنه غير

شارك الخبر مع أصدقائك

لا أفكرفي دمج فنادق أكور مع فنادق ومنتجعات فور سيزونز

رويترز
 
أبدى الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال تشككا في العملات المشفرة خلال مقابلة مع سي.ان.بي.سي، بثت اليوم، وقال :”ببساطة لا أؤمن بهذه البتكوين. أعتقد أنها ستنفجر يوما ما. ستكون إنرون جديدة”.

وتابع :”هذا الشيء غير منطقي. إنه غير منظم. إنه لا يخضع لسيطرة مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي أو أي بنك مركزي آخر”.

وقال الملياردير السعودي إن تقييم شركة تسلا لصناعة السيارات الكهربائية ”مبالغ فيه“ بما لا يجذبه للاستثمار في الشركة.

وتابع:”أفضل عدم التعليق على ذلك لأن بعض الناس قد يعتقدون أن التقييم صحيح لكن من غير المناسب لي أن أدخل (عند) ذلك السعر. إنه مبالغ فيه بالنسبة لي حاليا”.

وأضاف أن شركة ليفت الأمريكية لخدمات نقل الركاب كانت مُسعرة على نحو أفضل من منافستها أوبر عندما اشترت شركته المملكة القابضة حصة في ليفت.

وقال:”رأينا أن ليفت نقطة دخول أفضل لنا لأنه في ذلك الوقت كان سعر أوبر يميل للارتفاع” مضيفا أن أوبر “تظل شركة ممتازة”.

وقال الأمير الوليد إنه لا يدرس دمج فنادق أكور مع فنادق ومنتجعات فور سيزونز. وتملك المملكة القابضة حصصا في الشركتين.

وقال عن الطرح العام الأولي لأرامكو السعودية، التي جدد رئيسها التنفيذي القول إنه سيحدث العام القادم، إن العملية ستكون ”صمام أمان“ للسعودية.

وأضاف قائلا “إذا طرحت 5% فلا يوجد ما يمنعك من طرح 5%أخرى في العام التالي و 5% في العام الثالث والعام الرابع وهكذا بناء على الوضع”.
 
كان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قال العام الماضي إن المملكة تدرس إدراج نحو 5% من أرامكو في صفقة قد تجمع 100 مليار دولار في حالة تقييم الشركة عند حوالي تريليوني دولار كما هو مأمول.

ونفى أمين الناصر الرئيس التنفيذي لأرامكو، اليوم، تقارير بأن الصين هي المرشح الأوفر حظا في خطة محتملة لتأجيل الطرح الأولي وبيع أسهم في أرامكو إلى صناديق سيادية.

وقال الأمير الوليد: “لست عضوا في الحكومة لكنني قرأت تلك التقارير ولن يدهشني أن تدرس الصين هذه الفرصة.. الصين تعتمد على النفط وستعتمد على النفط لفترة طويلة قادمة. والسعودية مصدر رئيسي للنفط إلى الصين”.

شارك الخبر مع أصدقائك