أسواق عربية

-الوكيل : القوة الشرائية لمنطقة التجارة الحرة مع أفريقيا تتجاوز 1.3 تريليون دولار

تنمية النقل واللوجيستيات هما البوابة لتعظيم تجارتنا واستثماراتنا مع  القارة السمراءمعتز محمودقال أحمد الوكيل رئيس غرفة تجارة الاسكندرية،رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية أنه يجب ان نسعى لاستغلال منطقة التجارة الحرة الثلاثية التى التى ولدت بشرم الشيخ فى 2015 وتضم نصف افريقيا المجاور للوطن

شارك الخبر مع أصدقائك

تنمية النقل واللوجيستيات هما البوابة لتعظيم تجارتنا واستثماراتنا مع  القارة السمراء


معتز محمود

قال أحمد الوكيل رئيس غرفة تجارة الاسكندرية،رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية أنه يجب ان نسعى لاستغلال منطقة التجارة الحرة الثلاثية التى التى ولدت بشرم الشيخ فى 2015 وتضم نصف افريقيا المجاور للوطن العربى، وهى منطقة ذات قوة شرائية تتجاوز 1،3 تريليون دولار، كمرحلة اولى لمنطقة التجارة الحرة الافريقية الشاملة.

وأضاف خلال مشاركته  بندوة منطقة التجارة الحرة العربية كخطوة للتكامل الأقتصادى العربى بمقر غرفة تجارة  الاسكندرية، أنه قد آن الأوان أن نركز على تجارتنا البينة والاستثمارات المشتركة، لافتا الى أن هذا لن يتاتى الا بتنمية النقل واللوجيستيات، بمشروعات مثل الطريق الساحلى المتوسطى وطريق الاسكندرية كيب تاون وطريق سفاجا داكار ليتكاملوا مع سكك حديد جدة دبى .

وأكد أنه طبقا لبيانات صندوق النقد الدولى، فقد قام منتسبى اتحاد الغرف العربية، رجال المال والاعمال العرب ودولهم، باستثمار اكثر من 23,150 مليون دولار خارج الوطن العربى فى 2016، لتتجاوز جملة استثماراتهم الخارجية المتراكمة الى اكثر من 14 تريليون دولار. كما تلقى وطننا العربى استثمارات اجنبية خارجية فى 2016 تجاوزت 10,820 مليون دولار.

وأوضح الوكيل أن تلك الارقام تشير الى الفرص الواعدة فى الاستثمار المشترك فافريقيا هى ثانى اكبر قارة بها ثمن سكان العالم، باعلى نسبة نمو للطبقة المتوسطة ذات القوة الشرائية العالية، وبها 60% من الاراضى الصالحة للزراعة، ونصف مخزون العالم من البلاتونيوم والكوبالت والماس، و11% من البترول، و6% من الغاز، و4% من الفحم، والاهم صادراتها الصناعية التى تضاعفت فى العقد الماضى لتتجاوز 100 مليار دولار.

وتابع : الوطن العربى يجب ان يغتنم الفرصة، ويكون الشريك التجارى الرئيسى لافريقيا خاصة مع وجود الالاف من ابناء الوطن العربى الذين توطنوا فى مختلف ربوع قارتنا ،والاهم، يجب ان يكون الوطن العربى  شريكا استثماريا رئيسيا، خاصة فى الزراعة لتحقيق امننا الغذائى، والطاقة الجديدة والمتجددة والصناعات التحويلية لزيادة القيمة المضافة لخيرات افريقيا، وبالطبع، النقل متعدد الوسائط، الذى تنامى خلال العقد الماضى.
 
وأكد على ضرورة تفعيل التعاون بين المشروعات الصغيرة والمتوسطة بكل دولة ومصر من خلال الربط بين الغرف التجارية الجغرافية فى كلا من البلدين والذى سيتم تفعيله بعقد اجتماع مشترك لمجالس ادارات الاتحادات، لفتح قنوات اتصال مباشرة بين الغرف فى الجانبين لصالح منتسبيهم من الشركات الصغيرة والمتوسطة وعرض فرص التعاون المشترك فى المحافظات المختلفة، بالاضافة الى تبادل الخبرات فى الخدمات المقدمة من كل غرفة خاصة فى مجالات المعونة الفنية والتمويل وريادة الاعمال والتدريب، وسنبدأ باجتماعات فى اسوان والحائل وطنجة.

وأكد على المشاركة الفاعلة للغرف العربية فى القطاعات المستهدفة اثناء مؤتمر الاستثمار المصرى فى 8 الى 10 فبراير 2019 والذى سيتواكب مع اجتماعات مجالس ادارات الغرفة الاسلامية واتحاد الغرف الافريقية واتحاد غرف البحر الابيض لتعظيم التعاون الثنائى والثلاثى

وأعتبر أن هذا التوجه  كان من اجل زيادة التبادل التجارى والاستثمارى والخبرات وتعظيم الاستفاده من الموارد الطبيعية والبشرية التى تزخر بها دولنا العربية، بالتعاون مع شركائنا فى التنمية من مختلف دول العالم. ،فجسور التعاون يمكن أن توفر الإستثمارات والتكنولوجيات لتحويل الثروات الطبيعية العربية إلى منتجات ذات قيمة مضافة، خالقة لفرص عمل لابنائنا  . 

وأضاف بأننا كمجتمع أعمال ننظر للوجه الآخر للعملة، فبينما يرى البعض، وبحق، مشاكل طاقة وبيئية وتغير مناخى، نرى نحن فرص استثمارية وتجارية مستحدثة، تخلق فرص عمل لابنائنا. 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »