Loading...

الوعى المالى وتدعيم الجدارة الائتمانية.. أدوات للتغلب على معوقات تمويل الـ«SME’s»

Loading...

الوعى المالى وتدعيم الجدارة الائتمانية.. أدوات للتغلب على معوقات تمويل الـ«SME’s»
جريدة المال

المال - خاص

10:15 ص, الأحد, 9 فبراير 14

تغطية : نشوى عبدالوهاب

أكد المشاركون فى ندوة «أكاديمية متروبوليتان » عن معوقات تمويل الـ «SME’s» أن زيادة الوعى الائتمانى والمالى لأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة والاهتمام بتدعيم الجدارة الائتمانية للشركات وتصحيح الدورة المحاسبية والقوائم المالية لها، تعتبر من أبرز الأدوات الضرورية للتغلب على معوقات الحصول على التمويل اللازم لنمو تلك المشروعات .

قال الدكتور خالد نجاتى، رئيس مجلس إدارة مجموعة متروبوليتان، إنه لابد من الاهتمام برفع الوعى لدى أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة للتغلب على المعوقات التى تواجه المشروعات فى الحصول على التمويل بمختلف أنواعه وكيفية رفع الجدارة الائتمانية للعملاء .

وأشار نجاتى خلال الندوة التعريفية التى نظمتها أكاديمية متروبوليتان الذراع التدريبية للمجموعة حول معوقات تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، الى أن أبرز المعوقات يتمثل فى عدم وجود تعريف موحد لمفهوم المشروعات الصغيرة والمتوسطة فى مصر، لتختلف التعريفات بين المؤسسات المالية طبقا للوائحها المالية المرتبطة بها، مشددا على أهمية الوصول الى تعريف موحد ملزم لكل الجهات لتسهيل عمل الشركات وأصحاب المشروعات .

وأوضح نجاتى أن من أبرز المشكلات التى تواجه المشروعات الصغيرة والمتوسطة فى التعامل مع البنوك، هو عدم تمتع أصحاب تلك المشروعات بجدارة ائتمانية جيدة، وهو أهم الجوانب الأساسية فى الحصول على التمويل، ويغفل أصحاب المشروعات كيفية الاهتمام بتدعيمها وتوفيرها .

وأوضح أن مفهوم الجدارة الائتمانية ينقسم الى جانبين، الأول يعتمد على تقرير الاستعلام الائتمانى من الشركة المصرية للاستعلام الائتمانى «I-score» والذى يوضح التاريخ الائتمانى للعميل فى التعامل مع البنوك خلال آخر 3 سنوات، أما الجانب الثانى فيعتمد على الملاءة المالية التى تظهر الضمانات المالية للعميل وتكشف حجم أصوله بما يؤهله للحصول على القروض .

وتابع رئيس مجلس إدارة مجموعة متروبوليتان : إن توفير الجدارة الائتمانية للشركات وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة ضرورى فى توصيف العميل وقبوله لدى أغلب المؤسسات المالية، لافتا الى أن الجدارة الائتمانية تتباين وفقا لطبيعة الشركة، سواء كانت شركات أفراد أو مساهمة وغيرها .

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة «متروبوليتان » للاستشارات إن السائد فى السوق المحلية مفهوم خاطئ عن أن مشكلات المشروعات الصغيرة والمتوسطة تتعلق بصعوبة الحصول على التمويل فقط، فى حين أن المشروع الصغير الناجح هو الذى ينتهى بالتمويل ولا يبدأ بالتمويل، الأمر الذى يتطلب تمتع الشركة بهيكل مالى وإدارى جيد مع توافر دراسات جدوى واقعية بما يؤهلها للحصول على التمويل البنكى .

ولفت الى أن البنوك لا تتعمد عدم تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، موضحا أن البنوك تحرص على أموال موديعها وفقا للمسئولية الاجتماعية التى تقع على عاتق البنوك ومؤسسات التمويل فى منح التسهيلات الائتمانية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بالتوافق مع منهج الحفاظ على أموال المودعين وتوفير التوظيف الآمن لها .

وشدد على ضرورة تركيز الشركات الصغيرة والمتوسطة على استكمال هياكلها المالية بما يؤهلها للتواكب مع متطلبات المؤسسات المالية مانحة التمويل .

وأشار نجاتى الى أهمية توعية أصحاب المشروعات الصغيرة بكيفية استخدام التمويل فى الأغراض المخصصة لها، لافتا الى أن عددا من أصحاب المشروعات الصغيرة التى تحصل على قروض بنكية تستخدمها فى أوجه مختلفة عن الغرض الأساسى لها .

ونوه بتوعية أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة بكيفية مراجعة كل بنود العقد بين العميل والبنك وذلك لتلافى المشكلات القانونية التى تنتج عن غياب وعى أصحاب المشروعات بشروط التعاقد البنكى، وذلك لتلافى مشكلات التعثر .

إلى جانب تعريف أصحاب المشروعات بآليات التمويل المتاحة داخل السوق المحلية والتى تتنوع بين الاقتراض من البنوك المحلية والتأجير التمويلى والتخصيم والاستثمار المباشر والقروض الموجهة من الصندوق الاجتماعى للتنمية، لافتا الى أن طبيعة نشاط العميل تحدد بدرجة كبيرة آلية التمويل المناسبة له وتجنبه الاصطدام بعوائق التمويل .

وأوضح أن الحد الأدنى لمتطلبات التمويل وفقا لشروط أغلب المؤسسات المالية تتطلب تقديم قوائم مالية توضح أرباح الشركة ودراسة جدوى معتمدة لتوسعات الشركات القائمة وتوقعات التدفقات النقدية بعد الحصول على التمويل .

وعن المشكلات التى تواجه المشروعات الجديدة فى الحصول على التمويل لفكرة المشروع من قبل البنوك، أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة متروبوليتان أن التزام صاحب المشروع بتقديم المستندات واستيفاء كل المستندات التى تتناسب مع شروط منح التمويل من البنوك أبرزها تقديم دراسة جدوى معتمدة من مكتب استشارى أو محاسب معتمد لضمان قبولها مع تنفيذ دراسة جدوى المشروع، الى جانب توفير الحد الأدنى من رأس المال العامل اللازم لبدء المشروع أو تمويل الدراسات المبدئية للمشروع تضمن إمكانية الحصول على التمويل بدرجة كبيرة .

ونوه بضرورة حرص المشروعات الصغيرة والمتوسطة على تطبيق مبادئ الحوكمة فى هيكل إدارة المشروع من حيث الفصل بين إدارة المشروع وصاحب المشروع، الى جانب الاهتمام بالاستعانة بالمستشار الائتمانى لمساعدة الشركات على تدبير التمويلات بأقل ضمانات متاحة لدى العملاء مع العمل على تحسين ملاءتها المالية، مؤكدا أن أغلب البنوك لا ترفض تمويل المشروعات الجديدة، إلا أنها تتطلب توفير ملاءة مالية جيدة لنشاط الشركة ودراسات ائتمانية قوية .

وأشار نجاتى الى اعتزام «مجموعة أكاديمية متروبوليتان » تنظيم سلسلة من الندوات التعريفية لأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة لتوعيتهم بكيفية الحصول على التمويل وتدعيم الجدارة الائتمانية وتأهيلهم للتعامل مع المؤسسات المالية والمصرفية وكيفية استيفاء طلبات الحصول على التمويل وكيفية إعداد دورة محاسبية متكاملة .

وأشار الى انعقاد أول ورشة عمل مكثفة داخل الأكاديمية لأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة فى منتصف الشهر الحالى، على أن يتم عقد ورش العمل شهريا خلال العام الحالى .

يذكر أن متروبوليتان للاستشارات المالية والائتمانية تحدد الشركات الصغيرة والمتوسطة التى تتراوح حجم مبيعاتها من مليون الى 15 مليون جنيه سنويا .

وتأسست متروبوليتان للاستشارات الائتمانية عام 2008 بهدف تقديم مجموعة متنوعة من الخدمات المالية والائتمانية للمؤسسات والشركات المصرية والصغيرة والمتوسطة على حد سواء، فيما تعتبر أكاديمية متروبوليتان الذراع التدريبية للمجموعة .

جريدة المال

المال - خاص

10:15 ص, الأحد, 9 فبراير 14