نقل وملاحة

كورونا يؤجل مناقصات نقل دعم الأمم المتحدة لفقراء أفريقيا

الواردات الأمريكية لمصر تراجعت وعودتها مرتبط بانتعاشة النشاط العقاري

شارك الخبر مع أصدقائك

تعتزم شركة «إفجى» للتوكيلات الملاحية نقل معدات إغاثة ووسائل إعاشة من هيئة الأمم المتحدة إلى السنغال و مالى تشمل معدات قوات حفظ السلام والطوارئ ومواد غذائية بعد فوزها بثلاث مناقصات أعلنت عنها وتم طرحها على الشركات قبل تفاقم وباء كورونا المستجد.

وقال أشرف خليل رئيس مجلس إدارة «إفجى» إنها الشركة المصرية الوحيدة المسجلة لدى الأمم المتحدة فى قائمة مورديها لنقل مهام الإغاثة والإعاشة للدول الفقيرة ، وقد تسبب وباء كورونا فى غلق العديد من المصانع فى الصين وأوروبا وتوقف الأمم المتحدة عن طرح مناقصات جديدة لنقل سبل الإغاثة والإعاشة التى تقدمها للدول الأفريقية الفقيرة.

وأضاف أن شركته تلقت استفسارات الأمم المتحدة حول تأثير جائحة كورونا على العقد المزمع إبرامه مع شركاتها الناقلة لشحنات ومهام الإغاثة لدول العالم لمدة 3 سنوات ضمن مناقصتها العالمية التى تعتزم طرحها قريبا، لافتا إلى أن بنود المناقصة تنص على تثبيت نولون الشحن لمدة ثلاث سنوات.

خليل يتوقع استمرار كساد التجارة العالمية بعد انتهاء أزمة الفيروس ما بين عام إلى عامين

ويتوقع «خليل» استمرار كساد التجارة العالمية بعد انتهاء العالم من أزمة كورونا لمدة تمتد مابين عام إلى عامين، وهو الأمر الذى سيصاحبه تراجع نوالين الشحن البحرى بعد زيادة المعروض من السفن التى توقف أصحابها عن تشغيلها بفعل الأزمة .

وأشار إلى أن بضائع «الريفير» والبضائع العامة هى الوحيدة التى احتفظت بنوالين شحنها وقامت بعض الخطوط بزيادة قيمة النولون لتلك النوعية من البضائع بنسبة تتراوح مابين 25إلى %30 نظرا لتعاظم الطلب عليها من الدول المضارة من كورونا .

وأضاف أن شركته تعاقدت مع حكومتى البحرين وعمان كوكيل لخط بحرى السعودى على نقل مهيئات الصلب التى يتم استخدامها فى الصناعات الثقيلة من مصر إلى الدولتين الشقيقتين على السفن المملوكة للخط .

وأكد “خليل” تراجع حجم الواردات الأمريكية لمصر على خط بحرى السعودى منذ تفاقم أزمة كورونا حيث يتم نقل الأوناش المستعملة والمعدات الثقيلة التى يتم استخدامها فى قطاع التشييد والمقاولات والرصف على سفن الخط من الموانئ الأمريكية إلى ميناء الإسكندرية.

وقال إن تراجع الواردات الأمريكية يعود إلى انخفاض الطلب على مهمات التشييد والبناء خلال الفتره الحالية وتوقع ارتفاع معدلات الطلب على هذه المهمات خلال الشهور المقبلة بالتزامن مع عودة نشاط المقاولات والبناء المصرى مقارنة بنشاط نقل المهيئات الخاصة بالبترول الذى سيستمر حتى يتم ثبات أسعاره عالميا

.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »