Loading...

«الواي ماكس» فرس الرهان لتطوير خدمات الإنترنت

Loading...

«الواي ماكس» فرس الرهان لتطوير خدمات الإنترنت
جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الأحد, 7 يناير 07

هيثم درديري:
 
توقع مسئولون وخبراء في قطاع الاتصالات ان تتخذ الشركات المتخصصة خلال العام المقبل خطوات جدية نحو تطبيق تكنولوجيات الإنترنت اللاسلكي المعروفة بــ”الواي ماكس”  بوتيرة أسرع من الوقت الحالي ، في ظل توسع الشركات العالمية نحو تبني مشروعات تجريبية وطرح مبادرات شراكة _ في هذا الإطار-مع الجهات الحكومية.

 
وتاتي هذه التوقعات في ظل الاستعدادات المكثفة من قبل الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات  للانتهاء من الأطر التنظيمية الخاصة بطرح التراخيص الجديدة ، بعد إرسال العديد من الاستفسارات المعروفة بالــRFI   الي العديد من شركات البنية الرقمية والمستثمرين في هذا المجال للخروج بصيغة موحدة تحمي مشغلي الخدمة في حال تطبيقها .
 
وكشف الدكتورعمرو بدوي رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أن طرح تراخيص تقديم خدمات الانترنت اللاسلكي واسع التغطية المعروفة باسم الـ «واي ماكس» سيتم خلال الربع الاول من العام الجاري في خطوة لتوسيع سوق الاتصالات وشبكات الانترنت.
 
وأضاف  بدوي في تصريحات خاصة لـ«المال» أن الجهاز بصدد وضع اللمسات الأخيرة الخاصة بمعايير منح هذه التراخيص والإتفاق علي الأطر التنظيمية  لتقديم خدمات الانترنت واسع التغطية أمام شركات البنية الرقمية والمستثمرين ، متوقعا الانتهاء من وضع هذه المعايير خلال الأسابيع القليلة القادمة علي أن يتم طرح التراخيص خلال الربع الاول من العام المقبل.
 
وأكد رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أن السبب وراء إرجاء طرح تراخيص «الواي  ـ ماكس» خلال العام الماضي جاء بسبب طرح الشبكة الثالثة للمحمول والإعداد لتراخيص الاتصالات الدولية بالإضافة الي تأسيس الشركة العربية للكابلات البحرية وما تستلزمه من تراخيص للعمل .
 
ولم يتحدد بعد عدد التراخيص المنتظر منحها، وإذا ما كانت هذه التراخيص ستشمل خدمات الانترنت والصوت معا أم الانترنت فقط .
 
واجتمع فريق عمل داخل جهاز تنظيم الاتصالات خلال العام الماضي مع عدد من مسئولي الشركات العاملة بالسوق للاستماع إلي آرائهم حول هذه التراخيص ،والخروج بصيغة موحدة تحمي المستخدمين والمشغلين في آن واحد.
 
 وجاء إعلان  شركة “إنتل” المتخصصة في صناعة المعالجات تأسيس أول مشروع للشبكات اللاسلكية المعروفة بالواي ماكس الحديثة في منطقة الشرق الأوسط  ببلدة «أوسيم » علي أطراف القاهرة ديسمبر الماضي ليكشف عن خطة طويلة الأجل تستهدف منها الشركة نشر الشبكات اللاسلكية في العديد من القري والمدن المصرية مع  ترقب طرح تراخيص الواي ماكس من قبل الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.
 
وقام تحالفان عالميان بتنفيذ مشاريع تجريبية بالقرية الذكية لإنشاء شبكات الانترنت واسع التغطية يضم الأول شركة «واي لان» الكندية التي نفذت المشروع بالتعاون مع شركة ” فوجيتسو ” والثاني شركة ” انتل ” الأمريكية مع إحدي الشركات العالمية.
 
وقال جاري جروب رئيس معامل ومراكز بحوث حلول الاتصالات اللاسلكية في “موتورولا “العالمية في وقت سابق _ للمال- إن شركته وضعت خطة عمل للسيطرة علي خدمات الإنترنت اللاسلكي في دول المنطقة، وهوما يتم تطويره داخل معامل أبحاث ومراكز “موتورولا ” المتخصصة لإتاحة خدمات نقل الصوت عبر شبكات النطاق العريض من الإنترنت المعروفة بـ “الواي ماكس” بما يدعم التحركية للمستخدمين في الفترة المقبلة، بالإضافة الي الربط بينها وبين شبكات المحمول بهدف الاعتماد عليها في حال تعذر إقامة أبراج المحمول أو وجود أماكن نائية يتعذر خلالها مد بنية تحتية للاتصالات.
 
وأشار رئيس معامل ومراكز بحوث حلول الاتصالات اللاسلكية في “موتورولا” العالمية الي  أن معامل الشركة تقوم بعمل دراسات مكثفة للتجاوب مع خطوات حكومات الدول المختلفة لنشر تقنيات الإنترنت اللاسلكي بالإضافة الي توريد الأجهزة  اللازمة للمشغلين العاملين في تلك الدول ، فالتحدي القادم في صناعة الاتصالات هو نقل ملفات الصوت والصورة الضخمة جدا عبر سعات عالية بغض النظرعن الأجهزة المستخدمة .
 
ووضعت موتورولا مصر في السياق ذاته خطة لنشر خدمات الإنترنت السريع والسيطرة عليها  في شركات البترول و الجامعات والتعليم ، وعقدت ندوات وورش عمل متعددة ضمت أكثر من 200 ممثل من القطاع الخاص ومؤسسات الاتصالات الحكومية و مشغلي المحمول ، فيما أعلنت عن دعم القطاع التعليمي في مصر من خلال حلقات نقاشية وندوات متخصصة تستهدف توعية الطلاب بمستحدثات نظم الاتصالات اللاسلكية الحديثة ضمن خطة عمل أشمل لربط القطاع التعليمي بسوق العمل.
 
واتخذت علي الجانب الاخر حكومات دول منطقة الشرق الأوسط خطوات جدية نحو  التوسع في خدمات الاتصالات اللاسلكية كأحدأهم البدائل التي تستهدف نشر البني التحتية الخاصة بشبكات الاتصالات و نقل المعلومات، مما ادي الي تسابق الشركات العالمية المتخصصة لتسويق منتجاتها بالتزامن مع الطفرة التكنولوجية التي تشهدها هذه  الدول .
 
ويأتي اهتمام الشركات العالمية بنشرالوعي بحلول الإنترنت اللاسلكي نظرا للطلب المتزايد علي خدمات الإنترنت واسع النطاق المعروف بالواي ماكس WI-MAX وضيق النطاق المعروف بالواي فاي WI-FI ، خاصة بعد الزيادة الكبيرة في عدد مستخدمي أجهزة الكمبيوتر المحمول حول العالم وحاجة المستخدمين الي تصفح الإنترنت من أي مكان ، وهو ما دفع شركات الاتصالات الي تسويق  الحلول الخاصة بها .
 
وكان الدكتورأحمد درويش وزير التنمية الادارية قد أكد أن الوزارة تسعي لتكرار تجربة  الأكشاك الحكومية المتصلة لاسلكيا التي نفذتها مع “إنتل ” الشهر الماضي في 4600 قرية مصرية للحصول علي خدماتهم الحكومية في قراهم عن طريق أكشاك الانترنت .
 
وكانت إنتل مصر قد اتفقت مع 4 جامعات مصرية لنشر وتفعيل التطبيقات الخاصة بالإنترنت اللاسلكي ، وتشمل هذه الجامعات عين شمس والقاهرة و الإسكندرية و الجامعة الأمريكية.
 
وأعلنت ” إنتل كابيتال ” الذراع الاستثماري لشركة “إنتل ” عن استثمار جديد في مجال شبكات الواي ماكس من خلال تأسيس شركة ” أوراسكوم تليكوم واي ماكس ” المحدودة والتي تعد أولي الشركات التي حصلت علي تمويل من صندوق ” إنتل ” الاستثماري الذي أسسته لتمويل شركات التكنولوجيا في دول المنطقة برأسمال 50 مليون دولارالعام الماضي . وتعد ” أوراسكوم تليكوم واي ماكس المحدودة” المشروع المشترك بين إنتل وشركة أوراسكوم تليكوم  الذي تم الإعلان عنها مؤخرا في إطار الترويج لنشر شبكات الإنترنت اللاسلكية وتوفيرها بتكلفة اقتصادية للمستخدمين وتغطية المناطق التي لا تتوفر بها خطوط ثابتة .
جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الأحد, 7 يناير 07