سيـــاســة

“النور” يدعوا للجنة مصالحة بين مرسي والمعارضة

أونا: تقدم حزب النور بمبادرة لوضع خطة جديدة للمرحلة الحالية تتوافق عليها جميع القوى السياسية والقوات المسلحة، بديلاً عن خارطة الطريق التي أعلنها الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وتم بمقتضاها تسليم قمة السلطة التنفيذية إلى رئيس مدني مؤقت. وقال حزب النور…

شارك الخبر مع أصدقائك

حزب النور السلفي


أونا:

تقدم حزب النور بمبادرة لوضع خطة جديدة للمرحلة الحالية تتوافق عليها جميع القوى السياسية والقوات المسلحة، بديلاً عن خارطة الطريق التي أعلنها الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وتم بمقتضاها تسليم قمة السلطة التنفيذية إلى رئيس مدني مؤقت.

وقال حزب النور في بيان مساء اليوم إن الخطة تقوم فكرتها على تكوين لجنة مصالحة وطنية تتعامل مع المشكلة من بداية تفجرها بين الدكتور محمد مرسى، وبين القوى المعارضة له، على أن تتكون من حكماء وعقلاء يتمتعون بالمصداقية لدى الجميع، وبرعاية الأزهر.

وعلل “النور” موقفه بأنه “إذا كان شيخ الأزهر، أحد أبرز رعاة خارطة الطريق التى أعلنتها القوات المسلحة، أعلن استنكاره للانحراف فى تطبيقها، ودعا العقلاء إلى تقديم مبادرات، فإن الحزب يتقدم بهذه المبادرة”.

وبرر النور موافقته على خارطة الطريق في البداية بأنه كان يحاول منع إراقة الدماء المصرية والحفاظ على هوية الدولة بقبول الخارطة التي صاغتها القوات المسلحة، وتم بناء عليها تنصيب رئيس المحكمة الدستورية رئيساً مؤقتا للبلاد.

وأضاف أنه فى خلال أيام معدودة لم تنجح تلك الخطوات فى منع سفك الدماء، بل زادت وزاد عليها الكثير من الإجراءات القمعية والتصرفات الاستثنائية.

وقدم الحزب أمثلة لذلك بـ”غلق القنوات الإسلامية بدون سند قانونى، وانتهاك المحرمات، والقيام بمداهمات للبيوت، وتصوير للرموز أثناء القبض عليهم، والحملات الإعلامية التى انطلقت على كل من يطالب بمرجعية الشريعة الإسلامية”.

ورأى النور أن “الرئيس عدلي منصور تصرف بطريقة شديدة الانفرادية والديكتاتورية والانحياز لتيار فكري لا يحظى بقبول فى الشارع المصرى”، بحسب بيانه.

وتابع الحزب بقوله إن الرئيس (المؤقت) قام بحل مجلس الشورى بخلاف ما تم الاتفاق عليه من ضرورة ألا يتم ذلك إلا بعد المناقشة المجتمعية.

وأضاف بيان الحزب أنه “مما زاد الطين بلة، ما تم أمام الحرس الجمهوري، وما لا يمكن قبوله أو تبريره بأن القوات كانت فى حالة دفاع عن النفس حيث أثبتت مقاطع الفيديو وجود اعتداء سافر من جهة قوات الحرس الجمهوري على المتظاهرين السلميين.

وقال النور “نذكر وسائل الإعلام أنها حملت الدكتور مرسي مسئولية اعتداءات محدودة وقعت فى عهده ولكن كيف بقتل العشرات وجرح الآلاف”.

واعتبر النور أن كل الأزمات والمصائب قد تبدو هينة أمام مصيبة وضع الشعب والجيش في مواجهة وهو ما يحتم على كل عاقل أن يسارع إلى وأد هذه الفتنة فى مهدها ليبقى جيش مصر حاميا لأرضها حارسا لجميع شعبها، وفقا للبيان.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »