Loading...

النهوض بالصادرات‮ ‬يحتاج إلي جولات تسويقية

Loading...

النهوض بالصادرات‮ ‬يحتاج إلي جولات تسويقية
جريدة المال

المال - خاص

10:26 ص, الأربعاء, 30 يناير 08

المال – خاص:
 
اختلف خبراء الصناعات النسيجية حول جدوي الجولات التسويقية لشركات الغزل والنسيج المحلية في الأسواق الخارجية، فالبعض أكد أنها تساهم في النهوض بالصادرات ويري آخرون أنها من الأسباب الرئيسية في خسائر شركات قطاع الأعمال العام.

 
وأوضح الخبراء أن الجولات التسويقية تستهدف دخول أسواق جديدة، إلي زيادة الصادرات في الأسواق القائمة.
 
أوضح محمد الشافعي مستشار الشركة القابضة للقطن والملابس والمنسوجات لعمليات التجهيز، أن الجولات التسويقية لشركات الغزل والنسيج التابعة للقطاع لا تقتصر فقط علي فتح أسواق جديدة بل تتعداها إلي الترويج لمنتجاتها بالأسواق القائمة.
 
وأكد الشافعي أن مندوبي تسويق شركات قطاع الأعمال العام يقتصر دورهم علي تنشيط الأسواق القائمة، مشيرا إلي أن اختراق أسواق جديدة يحتاج إلي تكاليف مرتفعة نظراً لأنها تتطلب إنشاء مكاتب خارجية يتمكن المندوب من خلالها تسويق منتجات شركته.
 
وأضاف الشافعي أن أسواق هولندا وإيطاليا والمانيا والولايات المتحدة الأمريكية أهم الأسواق المستقبلة لصادرات الغزل والنسيج، مضيفاً أن الاهتمام بتلك الأسواق يأتي من خلال الجولات الترويجية الدورية التي تتبعها الشركات بصفة سنوية.
 
وأشار الشافعي إلي أنه يمكن التغلب علي التكلفة المرتفعة للجولات التسويقية بإنشاء مركز تجاري لشركات الغزل والنسيج في الدول المستهدفة.
 
وأوضح الشافعي أن الاقتراض من البنوك لتمويل هذه الجولات مكلف للغاية، خاصة أن الفوائد المرتفعة تحد من الاستفادة بالفوائض المالية التي لديها.
 
من جانبه أوضح عبدالفتاح عمارة رئيس قطاع المبيعات بشركة النصر للغزل والنسيج أن الشركة تمتلك قاعدة عملاء بدول اليونان، ألمانيا، إيطاليا، السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، مضيفا أن الشركة يمكن أن تلجأ إلي الجولات التسويقية عند إلغاء عقد تصديري ما بين شركته وأحد العملاء.
 
وأشار عمارة إلي أن الشركة لا تستعين بمندوبي تسويق فهي تمتلك كوادر تتمتع بخبرات تستطيع اختراق أسواق جديدة، موضحا أن تكلفة مندوبي التسويق تتراوح ما بين 15 و 20 ألف جنيه للجولة الواحدة والتي لا تتعدي في أغلب الأحوال الأسبوع.
 
ومن جانبه أوضح د. فخري الفقي الخبير الاقتصادي أن عدم إسناد الجولات الترويجية لذوي الخبرة في شركات الغزل والنسيج الحكومية يعد من الأسباب الرئيسية لخسارتها الأمر الذي يصعب معه اختراق أسواق تصديرية جديدة.
 
وأكد القي أن الخسائر المتلاحقة لشركات الغزل والنسيج تأتي نتيجة افتقارها لكوادر مدربة قادرة علي المساهمة في تطوير منتجاتها موضحا أنها لا تستطيع المنافسة الشرسة لمنتجات الصين والهند وتايوان بالسوق المحلية الأمر الذي يتطلب معه تطوير منتجاتهم للحاق بهذه الدول.
 
وطالب الفقي بإعداد كوادر مدربة يمكنها من الترويج لمنتجات شركات الغزل والنسيج المحلية التي تعاني من فائض إنتاج لا تستطيع تسويقه الأمر الذي يزيد من خسائرها
 
جريدة المال

المال - خاص

10:26 ص, الأربعاء, 30 يناير 08