نقل وملاحة

النقل تناقش تفعيل خط «رورو» من الإسكندرية إلى إيطاليا

اقترح قطاع النقل البحري ممثلا لوزارة النقل تشغيل خط رورو بين ميناء الإسكندرية والموانئ الايطالية

شارك الخبر مع أصدقائك

نظمت السفارة الايطالية بالقاهرة إجتماعا عبر خاصية فيديو كونفرانس مع قطاع النقل البحري، التابع لوزارة النقل بهدف مناقشة تسيير خط رورو للحاصلات الزراعية بين البلدين، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الجمركى بين البلدين .

جاء بحضور كلا من اللواء بحري، رضا اسماعيل رئيس قطاع النقل البحري، والسفير، جيامباولو كانتينى سفير الجمهورية الإيطالية في مصر .

وشهد الاجتماع حضور رفيع المستوى لوزارة الخارجية ومشاركة خمس موانئ إيطالية الأهم على البحر المتوسط، ومن مصر وزارة النقل ومينائا الإسكندرية ودمياط، بالإضافة إلى ممثلين عن البنية التحتية بالبلدين في قطاع الطرق، وجهاز تنظيم النقل البري الداخلى و الدولى المناظر عن الجانب المصري، وكذا مصلحة الجمارك بالبلدين.

كما شارك في الاجتماع القطاع الخاص والذي مثله في الاجتماع المجلس التصديري للحاصلات الزراعية ومؤسسات تمويل إيطالية والوكالة التجارية الإيطالية .

اقرأ أيضا  غلق كلي بطريق الأوتوستراد بالاتجاهين.. تعرف على التحويلات المرورية

وأشار السيد اللواء بحري، رضا اسماعيل إلى أهمية إيطاليا كأحد أهم الشركاء التجاريين لجمهورية مصر العربية و مصنفه ضمن أهم خمس دول على مستوى التبادل التجاري مع جمهورية مصر العربية، علاوة على أن حجم التجارة البحرية الحالي الذى يعد مؤشر جيد لإنشاء خط مباشر بنظام الرورو لضمان نفاذ الحاصلات الزراعية لايطاليا و لاوروبا و كذلك كون جمهورية مصر العربية منفذ رئيسي للصادرات الايطالية لافريقيا .

رئيس قطاع النقل البحري

مناقشة تفصيلية لامكانات موانئ و شبكات النقل متعدد الوسائط

وتطرق الاجتماع مناقشة تفصيلية لامكانات موانئ و شبكات النقل متعدد الوسائط بالبلدين و التعاون الجمركى القائم وكذلك حجم التبادل التجاري المنقول بحرا بين موانىء البلدين و فرص نجاح الخط المقرر تدشينه وفقا لما تم التوافق عليه بين البلدين خلال العام الماضى .

اقرأ أيضا  ميناء دمياط يستقبل سفينة الحاويات الكورية HMM NEWYORK

وانتهى الاجتماع بتحديد خطوات تنفيذية تضمن تسيير الخط بما يحقق الجدوى الاقتصادية و يساهم فى رفع حجم التجارة البينية بين البلدين .

حجم التبادل التجاري بين مصر وإيطاليا

يذكر أن العلاقات المصرية الإيطالية تشهد خلال المرحلة الحالية تطورات غير مسبوقة على المستويات السياسية والاقتصادية والتجارية ترتكز على التنسيق الكامل وتوافق الرؤى بشأن مختلف القضايا الإقليمية والتحديات المشتركة، حيث تعد أحد أهم الشركاء التجاريين لمصر ليس فقط على مستوى الاتحاد الأوروبى بل على المستوى العالمى، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين عام 2018 نحو 7.2 مليار دولار.

وكان وزير الصناعة والتجارة السابق عمرو نصار أشار إلى خلال ديسمبر الماضي إلى أهمية تعزيز التعاون المصرى الإيطالى المشترك فى اسواق الدول الافريقية خاصة فى ظل الإمكانات الكبيرة التى تمتلكها الدولتين سواء فى المجال الصناعى أو التجارى.

اقرأ أيضا  وزير النقل يتفقد مشروعات ميناء الإسكندرية.. غدًا السبت

وأكد أن ورشة عمل صنع فى افريقيا التى نظمتها الوزارة خلال شهر نوفمبر  الماضى وضعت رؤية واضحة للفرص الاستثمارية المتاحة  بالقطاع الصناعى بدول القارة السمراء وهو ما يمثل فرصة هامة لكافة الشركاء التجاريين للتواجد فى السوق الإفريقى عبر مصر باعتبارها البوابة الرئيسية لهذا السوق الواعد .

 ودعا نصار مجتمعى الأعمال بالبلدين لوضع خارطة طريق جديدة للعلاقات الاقتصادية والتجارية المشتركة بين البلدين، ترتكز على الاستفادة من استثمار كافة الفرص المتاحة في القطاعات ذات الاولوية، لتعزيز الشراكة القائمة والارتقاء بمستوى العلاقات التجارية والاقتصادية إلى آفاق أوسع.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »