نقل وملاحة

“النقل” تسعى لتنفيذ خدمة تضمن وصول الصادرات المصرية إلى روسيا

"النقل" تسعى لتنفيذ خدمة تضمن وصول الصادرات المصرية إلى روسيا

شارك الخبر مع أصدقائك

السيد فؤاد:

علمت “المال”، أن وزارة النقل ستعقد، اليوم الأحد، اجتماعًا لمناقشة تنفيذ خدمة جديدة تضمن وصول البضائع المصرية للسوق الروسية، بحضور كل من غرف الملاحة بالإسكندرية، دمياط، بورسعيد، البحر الأحمر، والمجالس التصديرية المختلفة، ووزارة الصناعة والتجارة الخارجية.

وقالت مصادر لـ”المال”، إن الاجتماع سيناقش آليات الخدمة والتي تستمر لمدة 3 شهور، وذلك بناءًا على طلب المستوردين الروس من ناحية، والمصدرين المصريين من ناحية أخرى، والتي تركزت مطالبهم في تنفيذ خط ملاحي ثابت بين البلدين يضمن وصول البضائع للسوق الروسية مباشرة دون الالتزام بجداول إبحار، والتي بدورها تقوم بالمرور على العديد من الموانئ قبل الدخول للموانئ الروسية مباشرة حتى تكون الرحلة اقتصادية للسفينة.

ويعول المصدرين المصريين على تلك الخدمة لزيادة صادراتهم للسوق الروسية، خاصة من الخضر والفاكهة التي كانت تعتمد في تدبيرها روسيا على تركيا، وجميعها تتطلب سرعة الوصول ولا تتناسب مع ما تقدمه الخطوط الملاحية التي تعمل بين مصر وروسيا، والتي تزيد عن 7 خطوط في نقل البضائع العامة.

وأكدت المصادر أن دراسة الخدمة ستقوم بتحديدها المحالس التصديرية، وكذلك تحديد الخدمة والطاقة التشغيلية المرتقبة بناءً على الطلب الروسي الراهن من البضائع أو المتوقع.

ولفتت المصادر الحكومية إلى أنه لن يتم دعم الخط من الحكومة، على غرار ما كان يتم مع خط فايسمار الذي كان يربط بين مصر وإيطاليا في 2010، وكان المتبع أن حمولة السفينة مثلا 200 شاحنة، وفي حالة شحن 150 فقط يتم صرف مقابل شحن 50 شاحنة للخط الملاحي من قبل صندوق دعم الصادرات، الذي يشرف عليه كلا من مجلس الوزراء ووزارة الصناعة والتجارة.

وذكرت المصادر أنه بعمل دراسة مبدئية فإن تكلفة نقل الحاوية من مصر إلى روسيا من خلال الخطوط الملاحية، وصلت إلى أقل معدلاتها لتتراوح من 500 -700 الف دولار.

ومن المقرر أن تتولى وزارة النقل الاتفاق مع أحد الخطوط الملاحية لتقديم تلك الخدمة، والتي بدورها ستزيد من حجم التبادل التجاري بين البلدين، على أن تحدد المجالس التصديرية نوعية البضائع التي سيتم نقلها من خلال السفن التابعة للخط الملاحي، الذي تقدم تلك الخدمة ومدى ضمانة تحقيق إيرادات في حالة الاتفاق معه من قبل وزارة النقل، والتي ستختار الخط بناءًا على أفضل سعر سيتم تقديمه بعد الإعلان عن دخول الخطوط الملاحية المختلفة لتقديم عروضها، ويمكنها نقل صادرات مصرية إلى روسيا، وبالعكس صادرات روسية إلى مصر.

من جهته، أشار الدكتور مجدي عبدالعزيز، رئيس مصلحة الجمارك، إلى أن مقدم الخدمة من قبل الخطوط الملاحية سوف تستفيد من الاتفاقية التي وقعتها مصلحة الجمارك المصرية، مع نظيرتها الروسية والتي تستهدف زيادة التيسيرات الجمركية للصادرات المصرية لروسيا.

ولفت إلى أن فرصة الصادرات المصرية من الخضر والفاكهة والمجمدات، أصبحت أكبر بعد توتر علاقات روسيا مع عدد من الدول الأوروبية وتركيا.

وأوضح أن الجمارك المصرية أبرمت العديد من مذكرات التفاهم، منها ما تم مع روسيا رغم أن ذلك ليس دور الجمارك، مشيراً إلى أن التوتر بين روسيا وتركيا أدى إلى حاجة روسيا إلى واردات بقدر 40 مليار دولار، ومن المفترض أن يكون لمصر نصيب من هذه الكعكة، خاصة بعد انكماش الصادرات خلال العام الماضي بنسبة 21%.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »