Loading...

النقل البحري يواجه أزمة تدريب

Loading...

النقل البحري يواجه أزمة تدريب
جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الأحد, 12 فبراير 06

السيد فؤاد:

كشف عدد من المهتمين بالنقل البحري عن أوجه قصور كبيرة في مستوي تدريب البحارة، وأكد أن مراكز التدريب المنتشرة علي مستوي الجمهورية تعتمد علي أسلوب لا يضمن الارتقاء بمستوي العاملين في مجال النقل البحري والنهري.. تراجع المستوي لم يقتصر علي العمالة فقط كما يري هؤلاء إنما امتد إلي قباطنة السفن الذين قرر بعضهم إهمال اصول المهنة ارضاءا للمستثمر صاحب السفينة.

حادثة السلام 98 فتحت ملفات عديدة منها ملف التدريب الذي تحول منذ سنوات إلي مجرد اجراء شكلي بما يهدد سمعة النقل البحري والنهري في مصر.

القبطان حمدي عبد الواحد ـ أمين عام نقابة العاملين بالنقل البحري ـ يؤكد أن النقل البحري والنهري يعاني من نقص الكوادر المدربة والدخلاء علي المهنة بسبب تدخل المجاملات والتعامل بطريقة روتينية مع شرط الحصول علي 3 شهادات خبرة للبحار.. ويضيف أن هناك تراجعا في مستوي القباطنة حيث تخلي عدد كبير منهم عن مسئولياتهم وأصبح هدفهم ارضاء المستثمر صاحب السفينة حتي لو كان ذلك علي حساب أصول المهنة.

ويطالب حمدي عبد الواحد بتوفير دورات تدريبية حقيقية لمدة 6 أشهر للدورة بالتعاون مع وزارة الدفاع خاصةعلي عمليات إدارة الأزمات بعد أن اصبحت مصر من أكثر الدول التي تقع فيها حوادث بحرية.. مشيرا إلي أن موافقة منظمة العمل البحرية IMO علي شهادات الخبرة التي تمنحها مراكز التدريب المصرية لا يعني أن التدريب يتم علي المستوي المطلوب.

ويتفق القبطان محمد سعد ـ من كبار مستثمري النقل البحري ـ مع الرأي السابق عن نقص العمالة المدربة، ويشير إلي أنه يضطر لإعادة تدريب العاملين عنده في القطاع الخاص لمدة تصل إلي 3 أشهر وبمساعدة مراكز تدريب صينية وألمانية وانجليزية رغم ان العاملين يتقدمون بشهادات تفيد تدريبهم.

جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الأحد, 12 فبراير 06