طاقة

النفط.. انخفاض أسعار “الفورية” عن “الآجلة”

وكالات:

انخفضت تكلفة النفط الخام والمنتجات المكررة في العقود الفورية عنها في الآجلة، وذلك للمرة الأولى منذ عام 2009، وهو ما يزيد من دوافع التجار للشراء الفوري بدلا من المعاملات الآجلة.

شارك الخبر مع أصدقائك

وكالات:

انخفضت تكلفة النفط الخام والمنتجات المكررة في العقود الفورية عنها في الآجلة، وذلك للمرة الأولى منذ عام 2009، وهو ما يزيد من دوافع التجار للشراء الفوري بدلا من المعاملات الآجلة.

هذه الظاهرة تدفع التجار إلى الشراء الفوري للنفط، وتخزينه في صهاريج، وبيعه بأرباح عند تعافي الطلب في السوق الحاضرة.

لكن لم يتضح بعد ما إن كان انخفاض الأسعار الفورية عن الآجلة سيساهم في تحسن السوق.

وسجلت منظومة النفط بأكملها انخفاضا في الأسعار الفورية عن الآجلة، الأربعاء، في ظل صعوبة إيجاد مشترين لفيضان الإمدادات، الناجم عن زيادة إنتاج النفط الصخري الأميركي، وتوسعات المصافي في السنوات العشر الأخيرة، بسبب تباطؤ النمو الاقتصادي، خصوصا في آسيا وأوروبا.

وقال العضو المنتدب لدى جيه.بي.سي إنرجي لاستشارات الطاقة، ريتشارد جوري: “بالنسبة للخام فقد شهد تغيرا هيكليا من الاتزان النسبي (بين العرض والطلب) إلى وفرة في المعروض”.

وأضاف “أما عن المنتجات… فلم ينهار الطلب، بل هو ميل إلى وفرة معروض طاقة التكرير، وتباطؤ الطلب أكثر مما كان مأمولا”.

وكانت آخر مرة تشهد فيها منظومة النفط بأكملها انخفاضا في الأسعار الفورية عن الآجلة في الربع الأخير من 2009، وقت خروج الأسواق من ذروة الأزمة المالية العالمية في 2008- 2009.

ونزلت أسعار خام برنت أكثر من 50 بالمائة منذ أغسطس.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »