بنـــوك

الموبايل والانتشار فى الجامعات أدوات البنوك لجذب شرائح جديدة

المال ـ خاص أجمع مصرفيون خلال الجلسة الأولى من مؤتمر «الناس والبنوك»، على ضرورة اجتذاب شرائح جديدة، موضحين أن الدفع عبر الموبايل، والانتشار فى الجامعات والمدارس، يعد من أهم الأدوات التى ستلجأ إليها المصارف لتحقيق المزيد من الانتشار. تحدث هشام عكاشة، رئيس البنك الأهلي- الذى أدار الجلسة-

شارك الخبر مع أصدقائك

المال ـ خاص

أجمع مصرفيون خلال الجلسة الأولى من مؤتمر «الناس والبنوك»، على ضرورة اجتذاب شرائح جديدة، موضحين أن الدفع عبر الموبايل، والانتشار فى الجامعات والمدارس، يعد من أهم الأدوات التى ستلجأ إليها المصارف لتحقيق المزيد من الانتشار.
تحدث هشام عكاشة، رئيس البنك الأهلي- الذى أدار الجلسة- عن أهمية دمج الشرائح غير المتعاملة مع القطاع المصرفى، وتأثيرها على الاقتصاد القومى.

قال محمد الديب، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الوطنى، إن مصرفه فتح 5 آلاف حساب جديد، خلال أسبوع الشمول المالى، كما خصص 22 فرعًا لتلبية الاحتياجات المصرفية لذوى الاحتياجات الخاصة، من إجمالى فروعه البالغة 220 فرعاً.

وأضاف أن البنك يولى أهمية خاصة بالأطفال والمرأة، فى إطار خطته لتحقيق الشمول المالى، وتنظيم زيارات إلى المدارس لنشر الثقافة المصرفية، مؤكداً أن الخدمات المصرفية الإلكترونية تلعب دورا كبيرا فى تحقيق الشمول المالى، مشيرا إلى أن «m visa» يعد ثورة فى وسائل الدفع الإلكترونى.

وأوضح أن هناك 7 آلاف عميل بالبنك، يستخدمون خدمة «m visa» التى تربط حساب العميل بالهاتف المحمول، كما أن 1500 تاجر يستخدمون التطبيق مع العملاء والموردين، وأن البنك يمتلك 15 ألف نقطة بيع «pos».

قال إن المشروعات الصغيرة والمتوسطة لها دور مهم فى تحقيق الشمول المالى، موضحاً أن المحفظة الائتمانية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة سجلت 17.2 مليار جنيه، يستفيد منها 3500 شركة.

أوضح أن نسبة المشروعات الصغيرة والمتوسطة تمثل %16 من إجمالى محفظة الائتمان بالبنك، ومن المقرر أن تصل إلى %20، نهاية 2019، مشيراً إلى أن البنك يركز على التمويل المتناهى الصغر، من خلال تمويل الجمعيات الأهلية وبلغت قيمة التمويل المقدم لها 400 مليون جنيه.

قال السيد القصير، رئيس مجلس إدارة البنك الزراعى، إن مصرفه بذل جهودا كبيرة لتحقيق آليات الشمول المالى، ويعد بوابة لتحقيق الشمول المالى فى مصر، مؤكدا أنه يمتلك أكثر من %50 من فروع البنوك بالقرى والبنوك.

ولفت إلى أن مصرفه لمس أهمية دور المرأة فى الشمول المالى، ووصول الخدمات المالية والمصرفية للمجتمع، لذا يعتزم إطلاق برنامج المرأة المعيلة، بالتعاون مع جهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مضيفا أن البرنامج يعد الأول من نوعه فى القطاع المصرفى .

أشار إلى أن المرأة تستحوذ على %30 من تمويلات المشروعات الصغيرة، لافتاً إلى أن نسب التعثر للقروض الممنوحة للمرأة منعدمة، بما يؤكد ضرورة دعم تلك الفئة مستقبلاً.

لفت إلى إنه اكتتب 9 آلاف حساب بنكى جديد، خلال أسبوع الشمول المالى، الذى دشنه البنك المركزى، لافتاً إلى أن البنك الزراعى يمتلك أكثر من 3 ملايين عميل، ولديه خطة لزيادة هذا العدد إلى أكثر من 7 ملايين عميل، خلال الفترة القليلة المقبلة
أوضح هشام عكاشة، رئيس البنك الأهلى المصرى، أن وحدات القطاع المصرفى لم تعد تتنافس لجذب نفس العميل، إنما بدأت تتكامل فيما بينها، موضحا أن ذلك من خلال تعزيز الانتشار الجغرافى، كما أن بعض البرامج الإلكترونية منها تطبيق البطاقة الذكية للحيازة الزراعية، إذ أن التعرف على حجم استهلاك وإنتاج الفلاح يمكن البنوك من تحديد قيمة التمويل المطلوب.

قالت مى أبو النجا، وكيل محافظ البنك المركزى، إن خدمة الدفع عبر الموبايل تعتبر الوسيلة الأساسية لتطبيق آليات الشمول المالى، وأن نسبة استخدام الهاتف المحمول بلغت %112 بين المواطنين.

تابعت: «أدرك البنك المركزى الدور الحيوى للهاتف المحمول، لذا عكف على تيسير قواعد الدفع عبر الموبايل، كما دشنت وحدة غسل الأموال ضوابط التعرف على هوية العميل.»

أشارت إلى أن المركزى بدأ الفترة الماضية التعرف على مشكلات وتحديات الشمول المالى، على جانبى عرض وطلب المنتجات والخدمات، بما يتوافق مع المقاييس العالمية.

أضافت أن أبرز التحديات التى طفت على السطح، تحديد عدد الحسابات، وليس العملاء، موضحة أنه من الممكن أن يمتلك عميل أكثر من حساب فى بنوك أو مؤسسات مالية أخرى.

لفتت إلى أنه من الضرورى توحيد وحدة القياس لدى المؤسسات المالية والمصرفية، للتعرف على العدد الحقيقى للعملاء، وليس عدد الحسابات.

قالت إن البنك أجرى استبيان ضم 2000 عميل «فرد وشركة»، وأوضح أن %32 منهم لديه حساب بنكى، أو بالبريد دون أن يدرك ذلك، مشيرة إلى أن البنوك تواجه تحديا فى ابتكار منتجات جديدة، لتتواكب مع الفئات والشرائح المحتملة فى المرحلة المقبلة.

فيما قال محمد عكاشة، مسئول شركة فورى، إن شركته بادرت بنشر ماكينات للدفع فى أنحاء الجمهورية، بما عزز من الوصول إلى شرائح جديدة ومتنوعة، لافتا إلى أن شركته تحملت تكلفة الأدوات التكنولوجية المتطورة، التى كانت البنوك تتحملها مقابل نشر تلك الماكينات.

لفت إلى أن الأفراد تسدد المدفوعات عبر ماكينات فورى، كما يحث التجار لسداد قيمة منتجاتهم للشركات بصورة إلكترونية.

شارك الخبر مع أصدقائك