نقل وملاحة

«الموانئ الجافة» تدرس تنفيذ طريق قسطل – السودان لمواجهة ارتفاع تكلفة العبور من بحيرة ناصر

قال خالد معبدى، مدير عام الاستثمار بهيئة الموانئ البرية والجافة، إن الهيئة تقدمت بدراسة لوزارة النقل مطلع يناير الماضى، لتنفيذ طريق مواز لبحيرة ناصر بأسوان، بهدف الربط بين معبر قسطل وصولاً إلى أسوان، لافتًا إلى أن مساحة الطريق المقررة دراسته بطول 370 كم، وبتكلفة مبدئية تقدر بـ150 مليون جنيه.

شارك الخبر مع أصدقائك

يوسف مجدى – مدحت إسماعيل

قال خالد معبدى، مدير عام الاستثمار بهيئة الموانئ البرية والجافة، إن الهيئة تقدمت بدراسة لوزارة النقل مطلع يناير الماضى، لتنفيذ طريق مواز لبحيرة ناصر بأسوان، بهدف الربط بين معبر قسطل وصولاً إلى أسوان، لافتًا إلى أن مساحة الطريق المقررة دراسته بطول 370 كم، وبتكلفة مبدئية تقدر بـ150 مليون جنيه.

وأضاف لـ«المال»، أن تنفيذ الطريق الموازى، يهدف إلى تقليل تكلفة عبور الشاحنات عبر بحيرة ناصر، والتى تسيطر عليها إحدى الشركات التابعة لجهاز الخدمة الوطنية التابعة للقوات المسلحة، لافتًا إلى أن تكلفة رسوم عبور الشاحنة تبلغ 1200 جنيه، من معبر قسطل حتى أسوان.

ولفت إلى أن القوات المسلحة، تمتلك عبارتين تعمل على نقل البضائع من معبر قسطل حتى أسوان، وأن العبارة تنقل 10 شاحنات فى الطلعة الواحدة.

وتابع: إن إنشاء الطريق سيساهم فى خفض رسوم الشاحنات التى تقوم بها القوات المسلحة، وأن ذلك سيكون جاذبًا لزيادة حركة التصدير والاستيراد.

وأكد مدير عام الاستثمار بهيئة الموانئ البرية والجافة، أن معبر قسطل يعمل بطاقة %25 منذ افتتاحه بشكل تجريبى، خلال أغسطس الماضى، بسبب عزوف المستثمرين عن عبور بضائعها عبر معبر قسطل، نظرًا لارتفاع تكلفة النقل البحرى من خلال بحيرة ناصر، مشيرًا إلى أن المعبر استقبل منذ افتتاحه 20 ألف راكب بين «مصر والسودان»، إلى جانب 2500 شاحنة.

وقال خالد معبدى، إن صادرات مصر إلى السودان بلغت نحو 7 ملايين دولار، مقابل 3 ملايين دولار عمليات استيراد تمت من الجانب السودانى، لافتًا إلى أن ذلك يعتبر بداية لتعزيز حركة التجارة بين الجانبين.

يشار إلى أن وزيرى النقل، والصناعة والتجارة الخارجية، افتتحا معبر قسطل خلال شهر أغسطس الماضى، باستثمارات 65 مليون جنيه.

وأضاف خالد معبدى، أنه من المقرر عقد اجتماع مع فريد خميس، رئيس اتحاد المستثمرين، بهدف عرض مزايا نقل الشاحنات إلى السودان، عبر معبر قسطل لتعزيز عمليات نقل البضائع خلال الفترة المقبلة.

وانتقد مصطفى الأحول، رئيس مجلس الأعمال المصرى السودانى، مناقشة وعرض الفكرة من الأساس، لافتًا إلى أنه يوجد طريق غرب النيل، أرقين البرى، وأنه تم الانتهاء من تجهيزه منذ فترة، وحتى الآن لم يتم فتحه، مشيرًا إلى أن فتحه سيزيد حركة التجارة بين مصر والدول الأفريقية بأكملها، وليس بين مصر والسودان فقط، وأنه لا داعى لعمل طرق لا توجد فائدة منها وفقًا لتعبيره.

وأشار إلى أن إقامة طريق مواز لبحيرة ناصر بغرض الربط بين معبر قسطل، وصولاً إلى أسوان، يعتبر إهدارًا للمال العام، وفى الوقت نفسه يوجد بديل جاهز للعمل، ويمكن استغلاله، مضيفًا أن الشركة المصرية الأفريقية للاستثمارات، اقترحت عمل بوابات إلكترونية عالية التصميمات والتجهيزات لفحص الشاحنات فى وقت قليل، لاختصار الوقت، وعدم إتلاف الحملات بجميع أنواعها.

وتابع: إن وزارة النقل، حصلت على مليون متر بالمنطقة، وأنه وفقًا لتصريحات سابقة لمسئولين، فإنه سيتم تخصيص تلك المنطقة للمستثمرين لعمل استراحات، ومرافق خدمية لتسهيل عملية الاستثمار بجميع أنواعها.

وبدوره، رحب سطوحى مصطفى، نائب رئيس الاتحاد المصرى للمستثمرين لشئون الصعيد، رئيس جمعية المستثمرين والصناعات الصغيرة بأسوان بالفكرة، مشيرًا إلى أن إنشاء الطريق، سيفتح أسواقًا جديدة وسيزيد من حركة التجارة بين مصر وشرق السودان، واريتريا، وأنه سيتم إحياء منطقة العلاقى الصناعية بأسوان حال تنفيذه.

وأشار إلى أن الجمعية طالبت أكثر من مرة بتنفيذ الطريق منذ فترات ماضية، موضحًا أن الأمر الذى أخر الاقتراح أنه توجد منطقة جبلية وعرة، وأنه مادام تم توفير التكلفة فإن ذلك مؤشر جيد على بداية التنفيذ.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »