اقتصاد وأسواق

المهندس: الصناع أبرياء من غلاء الأسعار

أحمد اللاهونى  أكد محمد المهندس، رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات، أن الصناع أبرياء من زيادات الأسعار المتكررة التى تطول المنتجات المحلية باستمرار منذ قرار البنك المركزى بتحرير سعر الصرف فى 3 نوفمبر الماضى. وشهدت جميع الصناعات الهندسية "الأجهزة الكهربائية، والأدوات المنزلية، الإلك

شارك الخبر مع أصدقائك


أحمد اللاهونى 

أكد محمد المهندس، رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات، أن الصناع أبرياء من زيادات الأسعار المتكررة التى تطول المنتجات المحلية باستمرار منذ قرار البنك المركزى بتحرير سعر الصرف فى 3 نوفمبر الماضى.

وشهدت جميع الصناعات الهندسية “الأجهزة الكهربائية، والأدوات المنزلية، الإلكترونيات، وغيرها” زيادات عنيفة خلال الفترة الماضية تخطت نسبتها 150%، بسبب ارتفاع تكاليف استيراد المواد الخام بعد تعويم الجنيه، وصعود الدولار لمستويات لامست 18 جنيهًا.

وقال رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات، فى تصريحات لـ “المال”، إن الصناع أوقفوا استيراد مستلزمات الإنتاج من الخارج، ولجأوا إلى الاعتماد على المكون المحلى، من خلال التعاقد مع شركات قطاع الأعمال المنتجة للخامات “الحديد والصلب، ومصر للألومنيوم وغيرها”.

وأضاف أن الصناع يواجهون مشكلة كبيرة فى التعامل مع شركات قطاع الأعمال، بسبب رفعها للأسعار بصفة مستمرة، لتقليل الخسائر التى تلحق بها نتيجة العمالة الكثيفة، والأجور، وارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما يخلق عبئا على تلك الشركات، تحاول تفاديه برفع الأسعار.

وتابع: الدولة رفعت يديها عن دعم تلك الشركات، فأصبح المسئول عنها يديرها بضرورة تحقيق اكتفاء ذاتى للمدخلات والمخرجات للوفاء بالالتزامات الواقعة على عاتقه .

وأوضح، أن تلك الشركات هى المورد الوحيد للمادة الخام أمام الصناع فى الوقت الحالى، نظرًا لشحة الدولار وارتفاع سعره فى نفس الوقت، لذلك لا سبيل أمام المصانع من الاعتماد عليها والرضوخ لطلباتهم فى رفع الأسعار، مضيفًا “بنكون متعاقدين مثلا على شحنة ما وبعد التوريد بأيام نتفاجىء برفع الشركة للأسعار، وعند طلب التوضيح، يأتى الرد بارتفاع السعر عايز تشترى اشترى مش عايز خلاص”.

وأشار إلى أن المصانع تحاول الوصول لأقل سعر خام من خلال تجميع أكبر عدد من الصناع الراغبين فى المادة للحصول على أعلى شريحة خصم ممكنة. 

شارك الخبر مع أصدقائك