سيـــاســة

“المنتدى المصرى للحوار” يناشد القوى السياسية بضبط النفس

ثورة 25 يناير - ارشيفية إسلام المصرى:   ناشد المنتدى المصرى للحوار والائتلاف العام لثورة 25 يناير، جميع القوى الوطنية العلمانية منها والإسلامية وكلا من حركتى تمرد وتجرد العمل على التزام أعلى درجات ضبط النفس والسلمية التامة أثناء التظاهرات والمسيرات…

شارك الخبر مع أصدقائك


ثورة 25 يناير – ارشيفية


إسلام المصرى:

 
ناشد المنتدى المصرى للحوار والائتلاف العام لثورة 25 يناير، جميع القوى الوطنية العلمانية منها والإسلامية وكلا من حركتى تمرد وتجرد العمل على التزام أعلى درجات ضبط النفس والسلمية التامة أثناء التظاهرات والمسيرات التى يدعو إليها كل جانب فى خلال شهر يونيو الحالى.
 
ونؤكد على حرمة الدم المصرى – كل الدم المصرى – المسيحى منه والإسلامى. حيث إن الجميع مصريون وأن أى قطرة دم تسيل من أى مصرى هى أغلى بكثير من كرسى العرش الذى يسعى الكثير للوصول إليه غير عابئين بأبناء مصر، فهم يعيشون فى قصورهم العاجية وأحلامهم الوردية آمنين على أنفسهم دافعين ومحرضين شباب مصر على الاقتتال.
 
وأضاف المنتدى فى بيان صحفى، حصلت المصريون على نسخة منه: فنحن جميعا مصريون نحب مصر ونسعى لخيرها وإن اختلفت الطرق والوسائل للوصول إلى الهدف المنشود وهو مصر التى يحلم بها الجميع ويتحقق فيها العدل والحرية والمساواة والعزة والكرامة فمن أجل هذا يجب علينا العمل على تقريب الهوة وتوحيد الجهود والصفوف وللجميع كامل الحق فى الاختلاف والتعبير عن رأيه بحرية كاملة، مادام هذا فى إطار السلمية وعدم استخدام العنف ضد الآخر. فإن خرج هذا عن طور السلمية فهو يدخل فى دائرة العنف والجريمة التى لن نتسامح نحن المصريين ولن نفرط فى حق أى مصرى قد يسال دمه أو تهرق كرامته من أى فرد أو جهة كائنة من تكون.
 
كما دعا المنتدى الجميع إلى عدم استخدام السلاح أو قنابل المولوتوف أو الحجارة ضد أى مصرى سواء كان من المعارضة وحركة تمرد أو كان من جماعة الإخوان المسلمين أو حركة تجرد أو اعتداء أو تهديد للمسيحيين. فالجميع مصريون ودماء الجميع حرام، وناشد الذين يحرضون على القتل والعنف أن يكفوا عن هذا.
 
وناشد جميع المذيعين والإعلاميين والفضائيات جميعها الحرص على أمن وسلامة واستقرار مصر، والكف عن التحريض للفتنة والقتل، خاصة تلك الحملة المستمرة ضد حركة الإخوان المسلمين، سواء كان الإخوان على حق أوعلى باطل، فعلينا أن لا ننسى أنهم جزء من هذا الشعب وأن ما يخطط ويحاك لاستئصالهم بالقوة قد يؤدى إلى محنة لا يعلم مداها إلا الله مما يصب فى صالح أعداء مصر.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »