سيــارات

المنافسة تدفع وكلاء وموزعين لتخفيضات جديـدة

استبعد خبراء بالسوق أن يكون الدولار وراء تلك التخفيضات، وأن الهبوط الذى شهده سعر صرف الدولار على مدار الفترة الماضية لا يتعد 70 قرشًا، ويفترض أن هذا التراجع الطفيف لا ينتج انخفاضًا فى الأسعار بقيمة تتجاوز 3 آلاف جنيه.

شارك الخبر مع أصدقائك

شهدت بعض السيارات الصينية واليابانية تخفيضات جديدة فى الأسعار، مع استمرار حالة الركود فى المبيعات؛ الأمر الذى أرجعه متخصصون فى السوق إلى الرغبة فى استمرار المنافسة مع المنتجات الأوروبية.

أصدرت مجموعة المنصور للسيارات قائمة سعرية جديدة لموديلات إم جى نهاية الأسبوع الماضى، بقيمة تصل إلى 10 آلاف جنيه، فيما قدرت الخصومات على ميتسوبيشى إكليبس كروس موديل 2018 أكثر من 50 ألف جنيه.

استبعد خبراء بالسوق أن يكون الدولار وراء تلك التخفيضات، وأن الهبوط الذى شهده سعر صرف الدولار على مدار الفترة الماضية لا يتعد 70 قرشًا، ويفترض أن هذا التراجع الطفيف لا ينتج انخفاضًا فى الأسعار بقيمة تتجاوز 3 آلاف جنيه.

أسباب التخفيضات على السيارات

أكد الخبراء أن التخفيضات تأتى بهدف الحفاظ على التنافسية فى ظل إعفاء السيارات الأوروبية من الرسوم الجمركية مطلع يناير من العام الحالى.
قال عمر سليمان، رئيس مجلس إدارة الأمل لتجميع وتصنيع السيارات، وكلاء سيارات بى واى دى ولادا وكينج لونج، إن التخفيضات التى أعلنها عدد من الوكلاء على مدار الأسبوع الماضى، جاءت بغرض المنافسة مع الموديلات الأوروبية التى باتت تتمتع بزيرو جمارك، وفقًا لاتفاقية الشراكة الأوروبية.

قال إنه على مدار الأسابيع الماضية تراجع سعر صرف الدولار بقيمة لا تتعدى حاجز 70 قرشًا، بالتالى فإن انعكاس ذلك على أسعار السيارات يجيب أن يتراوح بين ألفين إلى 3 آلاف جنيه.

أضاف أن خفض الأسعار بقيمة تصل إلى 20 ألف جنيه، يأتى فى ظل الإقبال القوى على السيارات الأوروبية، التى باتت تتصدر قائمة اهتمامات العملاء الراغبين فى شراء سيارة جديدة.
بين أن التوكيلات باتت على يقين أن حالة الركود التى تعانيها مبيعات السيارات الزيرو، الذى أكد سليمان أنها تعود إلى نقص السيولة فى الاقتصاد.

ضعف الإقبال وضعف القوة الشرائية

أكد أن السلع والخدمات التى من بينها السيارات تعانى من ضعف فى الإقبال عليها مع ضعف القوة الشرائية، وارتفاع الأسعار منذ 2016.
أكد شريف محمود، مدير عام شركة النيل للتجارة والهندسة، وسيارات هوندا فى مصر، أن الخصومات المعلنة لا تتم للخفض الذى شهده سعر الدولار على مدار الفترة الماضية، وأن التراجع فى سعر الصرف كان طفيفًا بالشكل الذى لا يؤهله لإحداث تحرك حقيقى فى أسعار السلع والخدمات، التى من بينها أسعار السيارات.

أشار إلى أن إعلان وكلاء وموزعيين لتحفيضات جديدة فى الأسعار يأتى ضمن مساعيهم لتحريك السوق، التى تعانى الركود، موضحًا أن الخصومات جاءت فى بعض الموديلات، التى لا تلقى طلبًا عليها، الأمر الذى دفع تلك الشركات للتنازل عن جزء من هامش الربح.

بين أن الخصومات تأتى فى ظل صعوبة منافسة بعض الموديلات للسيارات الأوروبية، التى تراجعت أسعارها بنسبة كبيرة منذ يناير من العام الحالى، ما أثر بالسلب على الموديلات الآسيوية خاصة الصينية.

يذكر أن العلامات الأوروبية شهدت تراجعًا فى أسعار موديلاتها خلال الفترة الماضية بعد تطبيق المرحلة الأخيرة والنهائية من اتفاقية الشراكة الأوروبية، بقيمة بين 3 آلاف جنيه، وحتى 2.7 مليون جنيه، بنسبة بين %2.6، و%31.1، وفقًا للسعة اللترية للمحرك المدعوم به السيارة.
رهن محمود إمكانية استمرار موجة الخصومات على السيارات، باستمرار الركود وحملات المقاطعة التى يقودها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك».
أكد حسين مصطفى، خبير سوق السيارات، أن الخصومات المعلنة على السيارات مؤخرًا على بعض الموديلات الصينية، والكورية تعود إلى رغبة الوكلاء فى دفع حركة المبيعات خلال الفتة الحالية.

استبعد أن التراجع بسبب الدولار

استبعد أن يعود السبب وراء تراجع أسعار السيارات الهبوط فى أسعار صرف الدولار على مدار الأسابيع الأربعة الماضية، وأن الهبوط فى الدولار لم يتجاوز %2.5.
توقع أن تشهد الفترة المقبلة اتجاه الغالبية العظمى من الوكلاء والموزعيين لإطلاق العروض الترويجية لفترة محددة، سواء فى أسعار السيارات، أو قطع الغيار والمصنعية، لا سيما أن الركود يدخل حيز الشهر السابع على التوالى.

كان فبراير من العام الحالى قد شهد إطلاق وكلاء لعروض ترويجية على خدمات ما بعد البيع، والمصنعية فى محاولة للحفاظ على مستويات الأرباح التى تحققها الشركات، لا سيما مع التدهور الكبير الذى أصاب مبيعات الزيرو.

أشار إلى أن العروض المعلنة تأتى فى ظل اتجاه شريحة من العملاء للسيارات الأوروبية على حساب السيارات الآسيوية المستوردة، أو المجمعة محليًا، بعد أن تراجعت أسعارها بنسبة تصل إلى %30 بعد تطبيق المرحلة الأخيرة من اتفاقية الشراكة الأوروبية.
بين أن الهبوط فى الأسعار يأتى نتيجة تنازل الوكلاء والموزعيين عن هامش الربح، علاوة عن رغبتهم فى تصريف الكميات المستوردة على مدار 3 أشهر الماضية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »