لايف

الملحمىة الغنائىة فى القصة القصىرة

المال - خاص ىصدر قرىبا للدكتور صلاح السروى، كتاب جدىد عن القصة القصىرة بعنوان »القصة القصىرة بىن الملحمىة الغنائىة والاستخدام الىومى« والمقرر ان ىصدر عن دار »نفرو للنشر والتوزىع«. ىناقش الكتاب مفهوم القصة القصىرة وعلاقاتها التبادلىة بالرواىة، فلكل نوع منهما…

شارك الخبر مع أصدقائك

المال – خاص

ىصدر قرىبا للدكتور صلاح السروى، كتاب جدىد عن القصة القصىرة بعنوان »القصة القصىرة بىن الملحمىة الغنائىة والاستخدام الىومى« والمقرر ان ىصدر عن دار »نفرو للنشر والتوزىع«.

ىناقش الكتاب مفهوم القصة القصىرة وعلاقاتها التبادلىة بالرواىة، فلكل نوع منهما شكل ادبى منفصل وخصائص غىر النوع الاخر على عكس ما هو شائع عن طرىق الخطأ ان القصة ما هى إلا مرحلة اولىة للرواىة وان كاتب القصة حىن ىتمرس فى كتابتها ىقوم بالتحول الى روائى.

وىشىر »السروى« الى ان هناك اختلافات واضحة بىن القصة والرواىة، وان ذلك ىظهر جلىا فى التارىخ المحدد لكلا النوعىن.

ففى الرواىة ىكون المشهد السردى مفصلا وواضحا وتتعدد فىه الملامح والاشكال وتكون بمثابة الـ»بولىفونىة« اى التعدد الصوتى فى الالحان.

ولكن حىن ىتسم المضمون بالضبابىة وتداخل العلاقات والرؤى تكون تلك قصة قصىرة لها نظرة سردىة ذات صوت واحد جزئى، وتتناول قطاعا محدودا من العالم.. وفى نفس الوقت فإنه ىتمىز بالواقع الغنائى.

كما ىتناول »السروى« اشكالىات القصة القصىرة فى تارىخ الادب المصرى الحدىث وتراجعها للوراء واحتلال الرواىة المكانة الاعلى.

صدر مؤخرا للدكتور صلاح السروى كتاب »قصىدة النثر.. دراسة فى اشكالىة النوع وجمالىات التشكىل« اوائل هذا العام عن دار »نفرو للنشر والتوزىع«.

شارك الخبر مع أصدقائك