بورصة وشركات

المقاصة تشدد إجراءات الحماية الفنية لمواجهة التهديدات الإلكترونية

شريف عمرقال طارق عبدالبارى، العضو المنتدب لشركة مصر المقاصة، إن شركته اتخذت الإجراءات اللازمة للحفاظ على البيانات المتوافرة لدى الشركة، بما يقلص المخاوف من اختراقها فى ظل الهجمات الإلكترونية التى تجتاح العالم حاليًا.وأضاف عبدالبارى، فى تصريحات لـ«المال»، أن هناك إدارة فنية مختصة بالش

شارك الخبر مع أصدقائك

شريف عمر

قال طارق عبدالبارى، العضو المنتدب لشركة مصر المقاصة، إن شركته اتخذت الإجراءات اللازمة للحفاظ على البيانات المتوافرة لدى الشركة، بما يقلص المخاوف من اختراقها فى ظل الهجمات الإلكترونية التى تجتاح العالم حاليًا.

وأضاف عبدالبارى، فى تصريحات لـ«المال»، أن هناك إدارة فنية مختصة بالشركة، تقدم الحلول التقنية لمواجهة أى محاولات لاختراق البيانات، كما أن هناك نسخا أصلية من البيانات.

وأوضح أن الشركة تولى اهتماماً بتطوير الأنظمة الإلكترونية، ووضع إجراءات لحماية الأجهزة، والحاسبات الآلية داخل الشركة، كما أن هناك مركزًا للطوارئ للحفاظ على البيانات، ومواجهة أى حادث طارئ بالأنظمة الإلكترونية.

وشهد الأسبوع الحالى ترقباً بالسوق المصرية، لأخطر أنواع الهجمات الإلكترونية على مدار التاريخ، والمعروفة بفيروس «wanna cry »الذى يعد أحد برامج الفدية الإلكترونى «رانسوموير»، إذ ضرب ذلك الفيروس نحو 100 دولة حتى الآن، منها روسيا، وإسبانيا، والبرتغال، والصين، وأوكرانيا، وإيطاليا، وأستراليا، وفرنسا، وألمانيا.

ونشرت «المال» سابقًا تصريحات ماهر عشم، العضو المنتدب لشركة مصر لنشر المعلومات، أن شركته لديها استعدادات تؤهلها لصد أى هجوم، مضيفا أن أنظمة البيانات التى تتولى شركته حمايتها مؤمنة، من الفيروس، متوقعًا عدم تكبد السوق المصرية خسائر من هذا الفيروس.

وأوضح عشم أن البورصة تستخدم أنظمة بيانات متقدمة، تتمتع بدرجات حماية مرتفعة، مؤكدًا أن شركته إذا تعرضت لأى اختراق، فلديها القدرة على التعامل الفورى، عبر جلب أنظمة حماية حديثة، تعالج القصور الذى يستغله ذلك الفيروس.

وحذرت السلطات الأمريكية الجمعة الماضى، من موجات هجمات إلكترونية محتملة، وناشدت ضحايا هذه الهجمات بعدم دفع أموال للقرصنة، لاسترداد بياناتهم الشخصية، وظهر «وانا كراى» فى صورة رسالة نصية على أجهزة الكمبيوتر فى بريطانيا، تمهل الضحايا مهلة زمنية 3 أيام لسداد 300 دولار إلى القراصنة للإفراج عن بياناتهم الشخصية المسروقة، باستخدام العملة الرقمية «بيتكوين»، ويعمل الفيروس على تشفير المعلومات بالكامل، وفقدان السيطرة عليها.

وأصدرت وزارة الاتصالات بيانًا أكدت خلاله على ضرورة تحديث جميع برامج الحماية الخاصة بالمستخدمين، لإغلاق الثغرات الأمنية المستخدمة فى الهجوم الإلكترونى.

وتعمل مصر للمقاصة فى مجال إيداع الأوراق المالية، وتسجيل بيانات الشركات العاملة فى السوق المحلية، بجانب بيانات متعاملى سوق الأوراق المالية، وتنفذ يومياً الآلاف من عمليات البيع والشراء، ونقل الملكية بداخل الشركات، كما تتولى توزيع الأرباح على مساهمى الشركات، ما يعرض عملها لخطر كبير، حال تعرضها لهجمات إلكترونية.

شارك الخبر مع أصدقائك