سيـــاســة

المفوضية الأفريقية تدين حادث الدفاع الجوى الإرهابى

 سمر السيد
 
  اجتمع السفير صبري مجدي صبري، مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية، صباح اليوم 9 فبراير الجاري مع سفراء الدول الأفريقية المعتمدين في القاهرة، وذلك في أعقاب الأحداث الإرهابية التي وقعت في سيناء  في الفترة الأخيرة.

شارك الخبر مع أصدقائك

 سمر السيد
 
  اجتمع السفير صبري مجدي صبري، مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية، صباح اليوم 9 فبراير الجاري مع سفراء الدول الأفريقية المعتمدين في القاهرة، وذلك في أعقاب الأحداث الإرهابية التي وقعت في سيناء  في الفترة الأخيرة.
 
بعد الوقوف دقيقة حداداً، عرض مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية الحادث الإرهابي الذي راح ضحيته شهداء من المواطنين وعناصر من الشرطة والقوات المسلحة، موضحاً أن مصر على خط المواجهة في حربها ضد الإرهاب، وهي ظاهرة يعاني منها العالم في مناطق مختلفة، وأن بعض الدول تحرص على استقبال العناصر الجهادية واستضافتهم، مشيراً إلي ضرورة الوعي والإدراك لمثل هذه الأنشطة.
 
وأكد العلاقة التي تجمع بين التنظيمات الإرهابية المختلفة في المنطقتين العربية والأفريقية، والتي تعتنق ذات الفكر والأيديولوجية المتطرفة، وهو الأمر الذي يفرض على المجتمع الدولي التعامل مع تلك التنظيمات على قدر المساواة من الأهمية والخطورة ودون التركيز على تنظيم بعينه وإغفال باقي التنظيمات الإرهابية، مضيفاً أن ما تتعرض له مصر حالياً من هجمات هو محاولة لزعزعة استقرارها، وعرقلة مسيرة التنمية، مبرزاً إرادة مصر – حكومةً وشعباً – على المضي قدماً في مسيرة البناء والتنمية والإصلاح، وأن هذه الخطوات لن تتوقف جراء العمليات الإرهابية.
 
كما نوه بإدانة المفوضية الأفريقية للحادث الإرهابي، وأشار إلى القرارات الصادرة عن مجلس الاتحاد في “مالابو” في يونيو 2014 والبيان الصادر عن اجتماع مجلس السلم والأمن حول مكافحة الإرهاب في أفريقيا، والذي عُقد في نيروبي في سبتمبر 2014، مضيفاً أن مصر تلقت بعض الرسائل من الدول الأفريقية للإعراب عن دعمها لمصر في الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب، ومعرباً عن تطلع مصر إلى قيام الدول الأفريقية الشقيقة ليس فقط بإدانة الأحداث الإرهابية والإعلان عن تضامنها مع مصر في هذه الظروف، وإنما أيضاً بالقيام بمتابعة ورصد المواقع الالكترونية والقنوات الفضائية التابعة لجماعة الإخوان أو الدول التي ترعاها، والتي تستهدف النيل من أمن مصر واستقرارها.
 
  ومن ناحية أخرى، قام السيد الوزير المفوض كريم حجاج، مدير وحدة مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية، باستعراض الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها مصر الفترة الأخيرة، وأشار إلى أن الهجمات تم تنفيذها من قبل عناصر مدربة ومسلحة على أعلى مستوى وذات خبرات عالية وفقاً لخطط موضوعة مسبقاً وبشكل متزامن في عدد من المدن، مستعرضاً الإجراءات التي أعلنها السيد رئيس الجمهورية بإنشاء قيادة عسكرية جديدة في سيناء تحت قيادة الفريق أسامة عسكر وتخصيص مبلغ 10 مليارات جنيه لتنمية سيناء.
 
  كما أعرب السادة سفراء الدول الأفريقية بالقاهرة عن تعاطفهم مع ضحايا الإرهاب، مؤكدين تضامنهم ودعمهم لمصر في مواجهتها ضد الإرهاب الغاشم، وعلى ثقة بلادهم في أن هذه العمليات لن تنال من مسيرة مصر في التنمية وقدرتها على إنهاء تلك المرحلة الدقيقة وصولاً إلى الاستقرار المنشود.
 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »