اقتصاد وأسواق

«المغــــربي» يمهد لطفرة .. بالشرگات الجديدة

بسمة حسن   رحب خبراء وعاملون بالقطاع السياحي، بقرار وزير السياحة أحمد المغربي، بالسماح بانشاء شركات سياحية جديدة بعد حوالي 10 أعوام علي خطر انشاء شركات جديدة بينما تحفظ البعض ـ رغم تأييده للقرار ـ علي النتائج المرجوة منه، وهي…

شارك الخبر مع أصدقائك

بسمة حسن
 
رحب خبراء وعاملون بالقطاع السياحي، بقرار وزير السياحة أحمد المغربي، بالسماح بانشاء شركات سياحية جديدة بعد حوالي 10 أعوام علي خطر انشاء شركات جديدة بينما تحفظ البعض ـ رغم تأييده للقرار ـ علي النتائج المرجوة منه، وهي فتح اسواق سياحية جديدة، ما لم يتم تنظيم عمل هذه الشركات بدقة ودعم اعمالها وعدم السماح للشركات الضعيفة بدخول السوق.
 
وجاء قرار وزير السياحة بالسماح بانشاء شركات جديدة ضمن المجموعة «د»، وهي المتخصصة في السياحة المستجلبة «الاجنبية» في اطار سعي الوزارة الي تنشيط الحركة السياحية الوافدة ، وسط توقعات بدخول 200 شركة جديدة ضمن هذه المجموعة ، لتنضم الي 1114 شركة تعمل حاليا في مصر، منها 800 شركة تغطي نشاط الحج والعمرة «السياحة الدينية».
 
ويري محمد عثمان رئيس مجلس ادارة غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة أن القرار ـ والذي ستصدر القواعد المنظمة له خلال أيام ـ جيد، خاصة وأننا نستهدف الوصول الي 16 مليون سائح خلال 2010، وهو ما يحتاج الي شركات سياحية اضافية، خاصة في مجال السياحة المستجلبة «الاجنبية» ، والتي ستتجه بحكم خريطة السوق الي اسواق جديدة غير تقليدية.
 
ويوافقه الرأي عادل عبد الرازق عضو مجلس ادارة غرفة الشركات بقوله ان السوق السياحية في حاجة الي زيادة شركات سياحية متخصصة في جذب الوفود الاجنبية، خاصة ان السوق متشبعة بالشركات التي تعمل في الحج والعمرة، والتي يصل عددها الي 800 شركة.
 
ويقول عبد الرازق ان نجاح الشركات «الجديدة» متوقف علي نجاح برامجها التسويقية والدعائية للمنتج السياحي المصري وجلب المزيد من الاعداد الوافدة الي مصر مع فتح اسواق جديدة وقدرتها علي تعزيز مكانتها المهنية وسط نظيرتها الاجنبية ومنظمي الرحلات الاجنبية التي تتعامل مع نفس السوق، ولذلك يؤكد عبد الرازق انه لابد ان التفكير في منح هذه الشركات مزيدا من الاعفاءات والمميزات التي تؤهلها وتساعدها علي النجاح.
 
ويأتي في مقدمة هذا دعم وزارة السياحة لهذه الشركات في تسويق منتجاتهم السياحية في الخارج وامداد هيئة التنشيط السياحي لهم بالمطبوعات والمعلومات السياحية المختلفة، مع اتاحة الفرصة لهم لفتح اسواق جديدة وامكانية اثبات وجودهم وفتح فروع لهم بها ، وتخصيص جناح لهم تدعمه الوزارة والهيئة في المعارض الدولية من خلال تحمل جزء من قيمة الاشتراك في المعارض.
 
وعلي غرار ما سيحدث من دعم الوزارة للشركات ـ 14 شركة ـ التي ستشارك ولأول مرة في المعرض السياحي المقام بمدينة بومباي بالهند خلال الفترة من 15_13 يناير القادم ، لتشجيع الشركات علي العمل في سوق جديدة، وازالة كافة العقبات من أمامهم من ناحية سرعة اصدار التراخيص أو غيرها.
 
ويتوقع عبد الرازق ان يصل عدد الشركات ذات الفئة «د» خلال عام الي 200 شركة متوقعا نجاح حوالي 150 شركة منها وهو ما يصب في صالح زيادة اعداد السياحة الوافدة الي مصر وفتح اسواق جديدة ومخاطبة شرائح مختلفة، ويضيف عضو مجلس ادارة غرفة الشركات، ان الاستفادة من المعارض السياحية وهي جلب شركات ومنظمي رحلات اجنبية للعمل لاول مرة مع السوق المصرية ، وادراج البرامج السياحية المصرية ضمن برامجها المختلفة ، والاستعانة بالتكنولوجيا المتقدمة والاعتماد علي السياحة الالكترونية عبر شبكة الانترنت، اهم نقاط الانطلاق لنجاح هذه الشركات ، لتبدأ من حيث انتهي الاخرون.
 
ولكن يخالفهما الرأي حسام الشاعر رئيس غرفة الشركات بالبحر الأحمر ورئيس شركة بلو سكاي السياحية والوكيل شركة فيكرمان ويتوقع نجاح عدد محدود من الشركات الجديدة ويمكن ان تتسارع شركات كثيرة في طلب ترخيص لها من المجموعة الجديدة «د» ويؤكد علي أن الشركات السياحية الجادة فقط هي التي ستستمر في عملها الجديد في جلب السياحة الاجنبية الي مصر ، خاصة وان انشاء شركات سياحية لا يدخل بها اي نوع من الاستثمار في القطاع الفندقي والذي يحقق ملايين الجنيهات مقارنة بالشركات السياحية.
 
يشير الشاعر إلي أن نجاح هذه الشركات يتوقف علي عدة شروط اهمها هو الخبرة العالية والتي يجب ان تتوافر في صاحب الشركة او مديرها ، وقد تصل هذه الخبرة لمدة 10 سنوات علي الاقل.
 
الي جانب امتلاك الشركة الامكانيات المادية التي تتيح لها الانفاق علي العمليات التسويقية المختلفة والاشتراك في المعارض والبورصات السياحية الدولية خاصة ان اهم ما يميز شركة عن الاخري مرتبط بجودة العمليات التسويقية.
 
ويؤكد الشاعر ان الوزير اضطر لاصدار قراره لمواجهة المشكلة ويوضح الشاعر انه علي الرغم من ان الدكتور ممدوح البلتاجي وزير السياحة السابق كان قد اصدر قرارا بوقف تراخيص الشركات السياحية خلال العشر سنوات الماضية خاصة «المجموعة أ» الا ان الفترة الماضية شهدت حصول عدد من الشركات علي التراخيص من نفس المجموعة خلال الفترة الماضية.
 
والتي يتراوح عددها ما بين 200 الي 300 شركة مرخصة في تحدٍ لقرار الوزير وكانت جميعها تؤكد التزامها بالعمل في السياحة المستجلبة لكنها تحولت الي السياحة الرئيسية، ولذلك فقد قام  المغربي باصدار القرار الاخير لوضع التراخيص تحت رقابة الوزارة ، خاصة ان البيانات تؤكد ان في مصر 20 شركة سياحية فقط تعمل علي السياحة المستجلبة وتتصدر قائمة الشركات الجادة والتي نجحت في اختراق الاسواق السياحية المختلفة وجلب الوفود السياحية الي مصر وابدي الشاعر امله في نجاح القرار والتزام الشركات التي تحصل علي ترخيص المجموعة «د» مؤكدا انه بمجرد اعلان الوزارات عن فتح باب التراخيص بعد الانتهاء من وضع الضوابط سوف «تتسابق» كثير من الشركات علي الحصول علي الترخيص.
 
المجموعات
 
تعمل الشركات السياحية في السوق المحلية في اطار اربع مجموعات ، وهي المجموعة «أ» التي تضم الشركات العامة المرخص العمل لها في كافة الانشطة السياحية ، والمجموعة «ب» التي تعمل في كافة الانشطة السياحية ما عدا النقل، والمجموعة «ج» المتخصصة في النقل السياحي فقط، والمجموعة الاخيرة «د» والتي صدر بشأنها القرار الأخير وهي تضم الشركات التي تعمل في مجال السياحة المستجلبة، ويبلغ عدد الشركات العاملة في السوق 1114 شركة في المجموعات الأربع.

شارك الخبر مع أصدقائك