اقتصاد وأسواق

«المعدنية» تعيد إحياء استثمارات الذهب بـ «الصحراء الشرقية»

تعتزم هيئة الثروة المعدنية، طرح مزايدة عالمية جديدة لاستغلال خام الذهب فى منطقة امتياز الصحراء الشرقية، بعد توقف أستمر 5 سنوات، بسبب الظروف والأحداث التى مرت بها البلاد، وتستهدف المزايدة الجديدة إحياء استثمارات التنقيب عن الذهب وزيادة عدد الشركات العاملة.

شارك الخبر مع أصدقائك

نسمة بيومى

تعتزم هيئة الثروة المعدنية، طرح مزايدة عالمية جديدة لاستغلال خام الذهب فى منطقة امتياز الصحراء الشرقية، بعد توقف أستمر 5 سنوات، بسبب الظروف والأحداث التى مرت بها البلاد، وتستهدف المزايدة الجديدة إحياء استثمارات التنقيب عن الذهب وزيادة عدد الشركات العاملة.

وتوقع عدد من الشركات والخبراء بقطاع التعدين، ارتفاع معدلات الإقبال على المزايدة، بسبب إصدار قانون التعدين الجديد، الذى ينظم عملية الطرح ويحدد ضوابط وشروط استغلال وتصنيع الخامات المستخرجة ويرفع عوائد الدولة.

وطالبوا وزارة البترول وهيئة الثروة المعدنية بسرعة الانتهاء من إعداد اللائحة المنظمة للمزايدات، حتى تتضح الرؤية للمستثمرين ويتسنى لهم تحديد الإجراءات المفترض القيام بها، مؤكدين امتلاك مصر ما يزيد على 100 منجم للذهب، بعدد من المناطق الواعدة والثرية وغير المستغلة، الأمر الذى يستدعى ضرورة طرح المزيد من المزايدات، لتعظيم الثروات التعدينية، وزيادة معدل نمو وتطوير القطاع.

وكشف الجيولوجى عمر طعيمة، رئيس هيئة الثروة المعدنية، فى تصريحات خاصة لـ«المال»، عن اعتزام الهيئة طرح مزايدة للبحث والتنقيب عن خام الذهب فى منطقة الصحراء الشرقية خلال النصف الثانى من العام الحالي.

وتتضمن ما يتراوح بين 8 و9 مواقع، بهدف استغلال الثروات غير المكتشفة من الذهب.

ولفت إلى أن المزايدة لم يتم طرحها فى نهاية 2014، كما كان مقرراً بسبب عدم صدور اللائحة المنظمة لبند المزايدات بعد إصدار «الرئاسة» القانون الجديد خلال ديسمبر الماضي.

وأشار إلى أن الهيئة تسعى إلى طرح مزايدات التنقيب عن الذهب على الشركات العالمية سنوياً، وستشهد الفترة المقبلة جهوداً مكثفة من الهيئة والجهات المعنية للانتهاء من اللائحة، ورفعها إلى وزارة البترول تمهيداً للتصديق عليها، وبدء العمل بها.

وقال مصدر مسئول بشركة سانتامين المنتجة للذهب من منجم السكرى، إنه رغم تحفيز القانون الجديد للشركات على الاستثمار التعدينى، لكن وجود مشروع ناجح مثل «السكري» يمثل عامل الجذب الأكبر لأى شركة أجنبية.

وطالب «الرئاسة» بدعم الشركات الأجنبية ودعوة كبرى الدول والشركات التعدينية للاستثمار فى مصر، على غرار ما يتم بقطاع البترول، موضحاً أنه لابد للتشريعات الجديدة لتشجيع الاستثمارات التعدينية من الترويج.

وأوضح أن خام الذهب متوفر فى عدة مناطق، وعلى رأسها الصحراء الشرقية من حيث الإنتاجية والاحتياطيات، مطالباً هيئة الثروة المعدنية وباقى الجهات المسئولة بمراعاة تطبيق آليات تعمل على الإسراع فى إجراءات استخراج التراخيص لتنمية القطاع.

وقال إن ارتفاع معدلات الطلب على الذهب، وباقى الخامات التعدينية فى السوقين المحلية والعالمية، يعكس مؤشراً إيجابياً للعوائد والأرباح المرتقب تحقيقها من تلك الخامات، كما أن القانون الجديد اشترط على الشركات والمستثمرين التصنيع، وعدم تصدير الخام مما سيزيد من حجم العوائد المتحققة لكل أطراف الصناعة.

يذكر أن «السكري» أنشئت فى مايو 2005، وهى شركة مشتركة قائمة بالعمليات بين الهيئة المصرية العامة للثروة التعدينية والشركة الفرعونية لمناجم الذهب الاسترالية «سانتامين» للبحث عن الذهب، واستغلاله وذلك بعد انتقال تبعية نشاط الثروة المعدنية إلى وزارة البترول.

وقال الدكتور حسن بخيت، رئيس شعبة الجيولوجية بنقابة العلميين، إن مزايدات التعدين المرتقب طرحها، لن تقتصر على الذهب، وهناك مخطط متكامل يضم قائمة من الخامات المرتقب طرحها، تباعاً على مدار العام الحالي.

وأكد أن كل مستثمر يسعى لاستغلال الخامة التى تعظم أرباحه، مؤيداً الإسراع فى طرح المزايدة الجديدة بهدف إنعاش استثمارات قطاع التعدين، وباقى القطاعات الاقتصادية المرتبطة.

وأشار إلى أن هيئة الثروة المعدنية، لا يمكن أن تقوم بطرح كل الخامات التعدينية فى مزايدة واحدة، أو فى وقت واحد، لأن الطرح يتم طبقاً لحجم واحتياطيات الخامات التى تحقق الجدوى الاقتصادية، حسب متغيرات وظروف السوقين المحلية والعالمية.
جدير بالذكر أن شركة حمش للتنقيب عن الذهب متوقفة حالياً عن الإنتاج، لعدم تحقيق العوائد والإنتاج الاقتصادى المفترض.

و«حمش» شركة مشتركة قائمة بالعمليات بين هيئة الثروة المعدنية وشركة كريست الأمريكية التى تنازلت عن كامل حصتها فى الشركة إلى شركة ماتز هولدينج القبرصية، والأخيرة قامت بإنتاج أول سبيكة ذهبية تجريبية فى أبريل 2007.

شارك الخبر مع أصدقائك