لايف

المطربون الشعبيون‮.. ‬نجوم انتخابات‮ ‬2010

إيمان عوف   دخلت »الأغاني الشعبية« سباق الدعاية لانتخابات مجلس الشعب المقبلة. وأصبح المطربون الشعبيون، أمثال شعبان عبدالرحيم، سعد الصغير، عبدالباسط حمودة، نجوماً في موسم الدعاية الانتخابية، خاصة في الدوائر التي تضم تجمعات سكانية شعبية.       عبد الباسط حموده…

شارك الخبر مع أصدقائك

إيمان عوف
 
دخلت »الأغاني الشعبية« سباق الدعاية لانتخابات مجلس الشعب المقبلة. وأصبح المطربون الشعبيون، أمثال شعبان عبدالرحيم، سعد الصغير، عبدالباسط حمودة، نجوماً في موسم الدعاية الانتخابية، خاصة في الدوائر التي تضم تجمعات سكانية شعبية.

 
 
  عبد الباسط حموده

ويحظي شعبان عبدالرحيم بنصيب الأسد من الأغاني، التي تم تطويعها لمناصرة عدد من المرشحين، خاصة أنه اعتاد استغلال جميع الظروف السياسية ليطلق تنويعات جديدة علي لحنه اليتيم ».. واييييييه«، الذي عبر من خلاله عن كرهه لإسرائيل، وولائه للرئيس مبارك، وحبه لعمرو موسي، بل غني من خلاله للطماطم عندما اشتعلت أسعارها مؤخراً، ولأن »عبدالرحيم« ديمقراطي رحب الصدر، فهو لم يفرق في أغانيه بين الحكومة والمعارضة، فعبقرية لحن »..واييييه« تتمثل في قابليته للتطويع لأي اسم مرشح حزب وطني أو وفدي أو تجمع أو حتي مستقل طالما كان »الزبون« قادراً علي الدفع.
 
إلا أن هذه الموضة الدعائية غير التقليدية، لم تقنع الكثيرين من المرشحين، ففي دائرة »شبرا ثاني« سألنا أحد المرشحين المستقلين عن هذه الظاهرة، فأكد إصراره علي اتباع الأساليب التقليدية في الدعاية الانتخابية، وعلي حد قوله، فإن الوصول بالدعاية الانتخابية إلي حد تلحين وتأليف كلمات ما هو إلا دلالة علي مدي اعتماد بعض المرشحين علي الدعاية الفجة وليس البرامج الانتخابية المتماسكة التي من شأنها أن تجذب المواطنين.
 
ولم يعجب رأي المرشح المستقل منافسه »الوطني«، الذي يري أن الأغاني الانتخابية وسيلة مشروعة للدعاية، موضحاً أنها تأتي كهدية من قبل المطربين الشعبيين، الذين ينتمون إلي نفس الدوائر الانتخابية للمرشح.
 
وعن انتشار هذه الظاهرة، أكد المطرب الشعبي عبدالباسط حمودة، أن سخونة المعركة جعلت أغاني الانتخابات تتطور حتي تصل إلي درجة يتغني بها شعبان عبدالرحيم وسعد الصغير، وغيرهما من مشاهير المطربين الشعبيين، فالمرشحون يحاولون استغلال شعبية هؤلاء المطربين ليحققوا لهم مبتغاهم في الوصول إلي البرلمان.
 
وأشار »حمودة« إلي أنه بالإضافة إلي جدوي الأغاني للمرشحين، فإنها تمثل وسيلة لخروج المطربين من الأزمة، التي انتابت أسواق الكاسيت خلال الفترة الماضية، لا سيما أن أغاني الانتخابات تستمر لفترات طويلة، حيث يتم طبعها وتوزيعها مجاناً علي أهالي الدوائر الانتخابية.
 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »