نقل وملاحة

المصرية للمطارات تفاوض «الاستثمار الأوروبى» لاقتراض 140 مليون دولار

تفاوض الشركة المصرية للمطارات بنك الاستثمار الأوروبى، على اقتراض 140 مليون دولار، لتمويل بقية مراحل مشروع تطوير مطار شرم الشيخ، الذى يستهدف انشاء ممر جديد للطائرات.

شارك الخبر مع أصدقائك

كتب _ يوسف مجدى ودعاء محمود:

تفاوض الشركة المصرية للمطارات بنك الاستثمار الأوروبى، على اقتراض 140 مليون دولار، لتمويل بقية مراحل مشروع تطوير مطار شرم الشيخ، الذى يستهدف انشاء ممر جديد للطائرات.

توقع عادل محجوب، رئيس الشركة المصرية للمطارات حسم المفاوضات مع البنك خلال شهر بغرض الاسراع فى تنفيذ ممر الطائرات الجديد خلال العام المالى الحالى، بالتزامن مع إنشاء مبنى جديد للركاب بالمطار، الذى بدأت الشركة تنفيذه عبر قرض بقيمة 457 مليون دولار من خلال بنك التنمية الإسلامى، على دفعتين.

أكد محجوب أن شروط قرض «الاستثمار الأوروبى» تشمل السداد خلال 20 عاماً، مع فترة سماح 5 سنوات.

وأضاف لـ«المال»، أن الشركة كانت قد تلقت أكثر من عرض للتمويل، منها من «الاستثمار الأوروبى» و«التنمية الأفريقى» و«البنك الدولى» مع تقليل سعر الفائدة، حيث قامت بالمفاضلة بينها خلال الفترة الماضية.

وتوقع محجوب الحصول على دفعة بقيمة 230 مليون دولار من قرض بنك التنمية الإسلامى الشهر المقبل، بعد تصديق مجلس المديرين التنفيذيين للبنك على بدء إجراءات الصرف.

ولفت إلى أن تطوير مطار شرم الشيخ سيكون له تأثير مباشر على استعادة الحركة السياحية نتيجة استقبال طائرات عملاقة تستوعب عدداً ضخماً من الركاب، إلى جانب صالات الركاب ذات الطاقة الاستيعابية الكبيرة.

يذكر أن مخطط تطوير المطار ينقسم إلى 3 مرحل، وهى انشاء صالة 3، حيث تستهدف الصالة استقبال 10 ملايين راكب سنوياً، وتبلغ تكلفة إنشائها نحو 430 مليون دولار، أى ما يقرب من 3 مليارات جنيه مصرى، بينما تتمثل المرحلة الثانية فى انشاء ممرات للطائرات وبعض الممرات المساعدة، فيما يتم انشاء برج للمراقبة الملاحية كمرحلة ثالثة وأخيرة من التطوير بتكلفة 55 مليون دولار، مما يجعله على رأس قائمة المطارات الأفريقية من حيث الطاقة الاستيعابية.

وقدرت تكلفة تنفيذ إجمالى مراحل المشروع بـ635 مليون دولار، أى ما يتجاوز 5 مليارات جنيه.

ولفت محجوب إلى التوقيع بالأحرف الأولى على قرض بقيمة 135 مليون دولار من هيئة التعاون اليابانية «جايكا» منذ 3 أسابيع، لتمويل إنشاء المبنى الجديد للركاب فى مطار برج العرب، المخطط له أن يسع نحو 4.5 مليون راكب سنوياً، ليعمل بالطاقة الشمسية.

من جانبه، قال وزير الطيران الطيار حسام كمال، على هامش مؤتمر منع انتشار الأمراض بين المطارات أمس، إن الوزارة تسعى الى التصدى لانتشار الأوبئة عبر تشديد الإجراءات التى يتم اتباعها بالمطارات، مشيرا الى ان الوزارة طالبت المطارات بتشديد الإجراءات الخاصة بمنع دخول الركاب الذين تظهر عليهم اعراض المرض.

ولفت إلى أن الوزارة تسعى إلى التنسيق مع وزارة الصحة بشأن العمل بشكل مشترك فى مواجهة انتشار الأوبئة مثل الايبولا، الذى انتشر بشكل كبير داخل غرب أفريقيا، مشيراً إلى أن الوزارة وفرت كاميرات للكشف الحرارى لرصد الركاب الذين يعانون من ارتفاع درجة الحرارة.

وتابع: تم تدريب أطقم الطائرات على آليات التعامل مع الحالات التى يتم الاشتباه فى تعرضها للأمراض خاصة الاوبئة التى انتشرت مؤخراً.

بدوره قال وزير الصحة الدكتور عادل العدوى، على هامش المؤتمر، إن الوزارة تعكف على متابعة غرف الحجر الصحى المنتشرة بالمنافذ بغرض متابعة الحالات التى يتم الاشتباه بها لمنعها من دخول الدولة.

وشدد على نجاح الوزارة فى حجب انتشار الاوبئة التى ظهرت مؤخراً مثل مرض سارس الذى اصاب دول شرق آسيا، علاوة مرض الكورونا الذى انتشر بشكل كبير بالمملكة العربية السعودية، مؤكداً التنسيق مع جميع الجهات المعنية لمنع انتشار الأوبئة. 

شارك الخبر مع أصدقائك