بورصة وشركات

المصرية للأقمار الصناعية : جارٍ دراسة العروضة المقدمة لمناقصة القمر الجديد

المصرية للأقمار الصناعية تفصح عن آخر تطورات مناقصة القمر الصناعى الجديد

شارك الخبر مع أصدقائك

قالت شركة المصرية للأقمار الصناعية (نايل سات) إنها تسلمت العروض المقدمة للمناقصة المحدودة لتصنيع وإطلاق قمر صناعى مصرى جديد وجارى دراستها.

وأضافت المصرية للأقمار الصناعية فى إفصاح مرسل للبورصة المصرية إنها شكلت لجنة لفتح ودراسة المظاريف لتحديد أنسب العروض المقدمة.

بداية إجراءات المناقصة

وبدأت المصرية للأقمار الصناعية منتصف يوليو الماضى إجراءات عمل مناقصة محدودة لتصنيع وإطلاق القمر الصناعى المصرى نايل سات 301 والمحطات الأرضية الخاصة به.

وقالت نايل سات فى وقت سابق إنها تستعد لتصنيع القمر الصناعى الجديد 301، بتكلفة تبلغ 300 مليون دولار ليعمل بجانب  القمر الحالى 201 فى منطقة مدارية جديدة للحصول على ترددات إضافية.

واشتكت مصادر مقربة للمال فى وقت سابق من تعرض الشركة لمنافسة شرسة وغير عادلة من كبار العملاء.

وذلك للتأثير على النايل سات، بجانب تأثر الأوضاع فى أسواق مهمة «ليبيا، وسوريا، واليمن».

علاوة على اللجوء للهاتف المحمول للمشاهدة، بما يؤدى لتراجع القنوات الفضائية.

تكلفة إطلاق القمر

كانت «المال» قد نشرت فى السابق أن تكلفة إطلاق القمر الجديد لن تقل عن 350 مليون يورو.

وفى شهر يوليو 2017، أعلنت الشركة – فى بيان صحفى – عن انتهاء العمر الافتراضى للقمر الصناعى نايل سات 102، وخروجه من الخدمة بعد أن أمضى 18 عامًا بدلاً من 15 عامًا هو العمر الافتراضى لأى قمر صناعى.

فيما تملك الشركة قمراً صناعياً نايل سات 201، يستخدم فى بث القنوات الفضائية.

وسجلت نايل سات صافي أرباح قدرها 53.4 مليون دولار، خلال 2018 مقابل أرباح بلغت 68.5 مليون دولار في 2017.

وتراجعت إيرادات الشركة خلال 2018 إلى 145 مليون دولار، مقابل إيرادات قدرها 156 مليون دولار خلال 2017.

وكشفت المؤشرات المالية للشركة تراجع أرباحها بنسبة 13% تقريبا خلال الربع الأول من العام الجاري لتسجل 11.3 مليون دولار بنهاية مارس الماضى مقابل صافى ربح قدره 13 مليون دولار خلال الفترة المقارنة من 2018.

وتراجعت إيرادات الشركة خلال الربع المذكور إلى  32.8 مليون دولار مقابل ايرادات بلغت 36.4 مليون دولار خلال الفترة المقارنة من 2018.

قمر صناعى

تأسيس الشركة

تأسست الشركة المصرية للأقمار الصناعية “نايل سات” (شركة مساهمة مصرية) طبقا لأحكام القانون رقم ٢٣٠ لسنة ١٩٨٩.

وتحول الشركة فى عام ٢٠٠٠ إلى شركة مساهمة تعمل بنظام المناطق الحرة بالمنطقة الإعلامية في مدينة ٦ أكتوبر.

وتم توفيق أوضاع الشركة للتحول من النظام الداخلى للإستثمار إلى نظام المناطق الحرة.

ويتوزع هيكل ملكية الشركة بين ، الهيئة الوطنية للإعلام (40.08%)، الهيئة العربية للتصنيع (10.02%)

والمصرية للمشروعات الاستثمارية (8.84%)، بنك الاستثمار القومي (7.66%).

كما يستحوذ البنك الأهلي المصري على  (7.54%)، وبنك مصر (7.52%)، مصر للتأمين (3.21%)، بنك الاستثمار العربي (0.0206%).

ويتمثل الغرض الرئيسى للشركة فى إنشاء وتملك النظم الفضائية بقطاعيها الفضائى والأرضى.

بما فى ذلك تصنيع وإطلاق وتملك الأقمار الصناعية وكذلك المحطات الأرضية وملحقاتها.

رأسمال الشركة

ويبلغ رأسمال الشركة 186.62 مليون دولار، موزعاَ على 37.32 مليون سهم، بقيمة اسمية 5 دولارات.

وتمتلك الشركة القمر الصناعى نايل سات ٢٠١ هو أحد أقمار الجيل الثاني والذي تم تصنيعه من قبل شركة “تالس الينيا سبيس” والذي تم إطلاقه بواسطة الصاروخ أريان سبيس فى الرابع من أغسطس ٢٠١٠.

 ويتشكل الغرض الرئيسى من القمر 201  فى تلبية  الحاجة المتزايده على سعات النايل سات فى منطقة شمال افريقيا والشرق الأوسط والابقاء على المركز المتقدم للنايل سات بين مشغلى الأقمار الصناعيه فى المنطقه.

 ويغطى هذا القمر الصناعى شمال افريقيا والشرق الأوسط بما فى ذلك منطقة الخليج بالإضافة لتغطية السودان بكاملها. ويحمل النايل سات ٢٠١ ٢٤ قناة قمرية تعمل فى الحيز الترددى KU، و٤ قنوات قمرية تعمل فى الحيز الترددى Ka. وفقا للموقع الإليكترونى للشركة.

وتبلغ عدد القنوات التى تبث من خلال نايل سات 201 حوالى 476 قناة، ومن المقرر أن يستمر القمر فى تقديم خدماته حتى عام 2025، حيث يبلغ عمره الافتراضى 15 عاما.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »