اقتصاد وأسواق

المشروعات السياحية الضخمة وحدها تحقق التنمية

محمد عبدالعاطي:   قال خالد مخلوف رئيس هيئة التنمية السياحية إن خطط الهيئة للعام الحالي تتركز علي مشروعات التنمية الضخمة. مشيرا إلي أن كافة الدراسات التي أجريت أوضحت أن المشروعات  الصغيرة تحقق تنمية حقيقية، وأن المشروعات  الكبري ـ رغم بطء…

شارك الخبر مع أصدقائك

محمد عبدالعاطي:
 
قال خالد مخلوف رئيس هيئة التنمية السياحية إن خطط الهيئة للعام الحالي تتركز علي مشروعات التنمية الضخمة. مشيرا إلي أن كافة الدراسات التي أجريت أوضحت أن المشروعات  الصغيرة تحقق تنمية حقيقية، وأن المشروعات  الكبري ـ رغم بطء تأشيرها ـ إلا أنها علي المدي الطويل تؤدي  إلي تنمية كبيرة.

 
أضاف مخلوف في تصريحات  خاصة لـ «المال» أن وزارة السياحة أصدرت خلال العام الماضي 45 قرارا بتخصيص نهائي لطاقة فندقية بلغ حجمها  31 ألفا و520 غرفة فندقية إلي جانب  4916 وحدة إسكان سياحي بتكاليف استثمارية بلغت ثلاثة مليارات  و575 مليون جنيه في المناطق التابعة للهيئة.
 
وأوضح مخلوف أنه تم إصدار 69 موافقة مبدئية لإقامة مشروعات للتنمية والاستثمار السياحي بالمناطق التابعة  لهيئة  التنمية السياحية خارج كردون المدن يصل حجم طاقتها الفندقية 11 ألفا و 769 غرفة فندقية إلي جانب سبعة  آلاف و825 وحدة اسكان سياحي بتكاليف استثمارية عشرين مليارا و848 مليون  جنيه.
 
وأشار إلي أن حجم الايرادات المحصلة من مشروعات التنمية بلغت حوالي 204 ملايين جنيه خلال الفترة من يناير حتي نوفمبر 2006.
 
وقال رئيس هيئة التنمية السياحية إن وزير السياحة زهير جرانة قرر سحب أراضي 26 مشروعا سياحيا، منها 17 مشروعا بالبحر الأحمر، وخمسة مشروعات بالعين السخنة، وثلاثة مشروعات في رأس سدر، ومشروعان بخليج العقبة. لعدم جدية المستثمرين الحاصلين علي تلك الأراضي.
 
مشيرا إلي أن الوزير أكد علي عدم التهاون في سحب الأراضي من المستثمرين غير الجادين الذين لا يلتزمون بالجدول الزمني للمشروعات المتعاقدين عليها.
 
ولفت مخلوف إلي أن الأراضي المخصصة لهذه المشروعات، والتي تم سحبها ستتم إعادة طرحها مرة أخري علي مستثمرين  آخرين جادين، بهدف تنفيذ خطة إنشاء 15 ألف غرفة فندقية كل عام.
 
وقال إن الهيئة ساهمت في تنفيذ مشروع التطوير والارتقاء السياحي لمنطقة مجمع الأديان بمنطقة مصر القديمة واستكمال الأعمال الإنشائية لسوق الفسطاط وقرية الفخار، كما أن الهيئة ساهمت كذلك في تطوير ميناء  الإسكندرية وقرية المعتمرين والحجاج بمدينة السويس وسفاجا، إضافة إلي المشاركة في إعداد مخطط شامل لتنمية الساحل الشمالي، وإعداد دراسات الجدوي الميدانية والاشتراطات المرجعية لعدد من المشروعات العملاقة بقطاع السياحة.
 
ونفي رئيس هيئة التنمية السياحة التأخر في تسليم أراضي التنمية للمستثمرين مشيرا إلي أن هناك إجراءات محددة يعلمها المستثمرون  وهي معدة لعدم التلاعب في الأراضي والتأكد من جدية المستثمر الذي يتقدم لطلب أرض لاستخدامها في تنمية المناطق الجديدة.
 
وذكر مخلوف أن القواعد الجديدة نجحت في إنهاء «عمليات التسقيع» للأراضي التي كانت تتبع في أراضي المناطق  الجديدة، مشيرا إلي أن الأراضي  لم تتغير أسعارها حتي الآن ومازالت  بسعر دولار واحد للمتر إلا في عدد من المناطق التي ارتفعت أسعارها إلي عشرة دولارات للمتر.
 
وأضاف أن الأوضاع الطبيعية نتيجة لتراجع العرض عن الطلب تؤدي إلي زيادة أسعار الأراضي لأن المعروض كان في السابق أكثر من الطلب ولذا كان يستجاب علي الفور لكافة الطلبات من أجل تنمية  واسعة  أما الآن فإن من الواجب يقتضي التدقيق ومراجعة أوضاع المستثمرين حتي لا تتأخر  عمليات التنمية نتيجة لعدم  جدية المستثمر.
 
وأوضح أن الهيئة عقب إنشائها في عام 1991 قامت بتقسيم الأراضي الجديدة للتنمية إلي 52مركزا تم تنفيذ عمليات التنمية فيها في مراكز شمال وجنوب سيناء والساحل الشمالي الذي يضم مركزين، وهناك عدد من المراكز التي تم  الانتهاء من عمليات التنمية فيها تماما وبيع جميع الأراضي فيها باستثناء القليل منها وهي التي تم رفع أسعار المتر فيها إلي عشرة دولارات  وبالتحديد في مركزي نبق ومجاويش.

شارك الخبر مع أصدقائك