تأميـــن

المشروعات الجديدة تفتح شهية مستثمرى تأمين الممتلكات

أكدت قيادات قطاع التأمين، أن توجه الدولة نحو تنفيذ عدد كبير من المشروعات الجديدة أنعش تأمينات الممتلكات

شارك الخبر مع أصدقائك

على الرغم من المضاربات السعرية الشرسة فى نشاط تأمينات الممتلكات والمسئوليات واعتقاد البعض بتشبع نشاط تأمينات الممتلكات والمسئوليات وتصريحاتهم بحاجة السوق إلى شركات تأمين حياة جديدة، فإننا نلاحظ أن أغلب الاستثمارات الجديدة فى السوق هى شركات تأمينات ممتلكات ومسئوليات.

وبررت قيادات القطاع ذلك بأن توجه الدولة نحو تنفيذ عدد كبير من المشروعات الجديدة أنعش تأمينات الممتلكات وكذلك تنوع فروع تأمينات الممتلكات مما دفع المستثمرين إلى تأسيس شركات تأمين ممتلكات ومسئوليات جديدة، كما أن هيئة الرقابة المالية شجعت تأسيس الشركات الجديدة سواء حياة أو ممتلكات سعيا لجذب لرءوس أموال جديدة للسوق.

وأوضحوا أن شركات الحياة تأثرت سلبيا بارتفاع معدلات التضخم وتعويم الجنيه مما أثر سلبا على دخول المواطنين وقدرتهم على شراء وثائق الحياة بجانب ضعف الوعى التأمينى واعتقاد البعض أن تأمينات الحياة حرام شرعا وبالتالى عزفوا عن شراء وثائقها.

قطب: الرغبة فى جذب رءوس الأموال سمحت بدخول المزيد فى «الممتلكات»

وقال عبد الرءوف قطب، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة «بيت التأمين المصرى السعودى» السابق، إن كل نشاط اقتصادى يسعى إلى جذب الاستثمارات الجديدة وزيادة عدد اللاعبين فى السوق، وهو ما أدى إلى سماح الهيئة العامة للرقابة المالية بتأسيس العديد من شركات تأمينات الممتلكات رغم أن السوق فى حاجة أكثر إلى تأمينات الحياة.

وأضاف أن نشاط تأمينات الحياة لايزال بكرا فى ظل وجود عدد سكان يتجاوز الـ 100 مليون نسمة ولا يحمل وثائق تأمين إلا عدد لا يتجاوز 5 ملايين نسمة، لافتا إلى أن التوزيع السكانى متنوع والأعمار صغيرة وفى مراحل التعليم المختلفة وفى حاجة كبيرة إلى تغطيات تأمينية مختلفة.

وأشار “قطب” إلى أن شركات التأمين الأجنبية التى دخلت السوق مؤخرا نجحت فى نشاط تأمينات الحياة وقدمت منتجات جديدة واستطاعت الوصول إلى شريحة جديدة من العملاء وتسويق منتجاتها بأسلوب مختلف.

وطالب بأن تقوم شركات التأمين الجديدة التى ترغب فى مزاولة نشاط تأمينات الممتلكات والمسئوليات بإعداد دراسة جدوى شاملة عن المنتجات الجديدة التى ستقدمها لسوق التأمين المصرى، وكذلك المناطق الجغرافية الجديدة التى ستتواجد بها فى المحافظات على مستوى الجمهورية، وكذلك الشرائح الجديدة من العملاء الذين تستهدفهم، وبالتالى ضمان أن الشركات الجديدة التى ستعمل فى نشاط تأمينات الممتلكات والمسئوليات سوف تعمل على توسيع قاعدة العملاء وحجم سوق التأمين وليس المنافسة على نفس الشريحة ونفس الكعكة التى تتنافس عليها الشركات القديمة فى السوق.

بيومى: الاستثمارات الجديدة جاءت على حساب «الحياة»

ومن جهته، كشف السيد بيومى، نائب الرئيس التنفيذى للاستثمارات والشئون المالية والإدارية بشركة «المصرية للتأمين التكافلى» -ممتلكات- عن أن سوق التأمين المصرى فى حاجة إلى شركات تأمين جديدة للعمل فى نشاط تأمينات الحياة، ولكن توجه الدولة نحو تنفيذ مشروعات قومية جديدة أدى إلى نمو تأمينات الممتلكات والمسئوليات، وبالتالى أدى إلى جذب المستثمرين نحو تأسيس شركات تأمين ممتلكات جديدة فى السوق.

وأوضح أن المناطق الاستثمارية الجديدة ومنها منطقة قناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة والمدن الجديدة أدت إلى ازدهار نشاط تأمينات الممتلكات وزيادة جاذبية النشاط للاستثمارات الجديدة بعكس نشاط تأمينات الحياة.
ولفت إلى أنه رغم المضاربات السعرية الكبيرة فى نشاط تأمينات الممتلكات والمسئوليات فإن عميل تأمين الممتلكات لا يمكنه الاستغناء عن التأمين مثل التأمين على السيارات وبالتالى هناك طلب كبير على تأمينات الممتلكات.

وأكد أن معدل المضاربات السعرية انخفض فى السوق خلال الفترة الماضية فى ظل ضغوط المساهمين على الإدارات التنفيذية لشركات التأمين لتحقيق الربحية، وهو ما يؤدى إلى تحسين الاكتتاب والتسعير الفنى السليم والإدارة الجيدة للتعويضات وهو ما يقلل حدة المضاربات السعرية ويزيد ربحية نشاط تأمينات الممتلكات، كما أن الهيئة العامة للرقابة المالية تقوم بدورها فى الإشراف والرقابة على قطاع التأمين وفى حالة تحقيق الشركة لخسائر فى فرع تأمينى معين لأكثر من عام يمكن للهيئة تجميد الاكتتاب فى ذلك الفرع وذلك لإجبار الشركات لاتباع سياسة تسعيرية سليمة.

وكشف عن أن ارتفاع معدلات التضخم وتعويم الجنيه أثر سلبيا على مستويات دخول المواطنين والفائض فى تلك الدخول وبالتالى ينخفض ما يقتطعه الفرد من دخله لشراء تأمينات الحياة وذلك نظرا لارتباط تأمينات الحياة بدخول المواطنين.

مصطفى: تنوع المحفظة رفع فرص النمو فى السوق

وأكد وليد سيد مصطفى، نائب الرئيس التنفيذى بشركة «أراب أورينت للتأمين التكافلى” أن سبب زيادة حجم الاستثمارات الجديدة فى نشاط تأمينات الممتلكات والمسئوليات وتأسيس شركات جديدة فى ذلك النشاط بالمقارنة بنشاط تأمينات الحياة يرجع لكون النمو فى نشاط تأمينات الممتلكات والمسئوليات حاليا كبير.

وأضاف أن نشاط تأمينات الممتلكات والمسئوليات يتميز بالتنوع إذ يشمل تأمينات الحريق وكذلك التأمينات الهندسية، بجانب التأمين البحرى والحوادث الشخصية والسيارات بعكس تأمينات الحياة، وبالتالى ففرص النمو والنجاح فى نشاط تأمينات الممتلكات والمسئوليات كبير، لأنه إذا حدث ركود فى التأمين البحرى يحدث نمو فى تأمينات الحريق والهندسى فذلك التنوع يكفل تكوين محفظة أقساط تأمينية قوية.

وأوضح أن الفترة الماضية والحالية تشهد تنفيذ مشروعات جديدة كثيرة فى المدن الجديدة، وكلها تحتاج إلى تغطيات تأمينية عبر تأمينات الممتلكات والمسئوليات، لافتا إلى أنه رغم حاجة السوق إلى شركات تأمين جديدة للعمل فى نشاط تأمينات الحياة، إلا أن نشاط الحياة تواجه تحديات مثل ضعف الوعى التأمينى بجانب اعتقاد البعض أن تأمينات الحياة حرام وبالتالى يمتنعون عن شراء وثائق تأمينات حياة.

وأشار إلى أن هناك عدة عوامل أثرت سلبيا على جذب استثمارات جديدة فى نشاط تأمينات الحياة، مثل ارتفاع معدلات التضخم وكذلك التعويم وبالتالى تأثر الدخول سلبيا وأيضا على قدرة العملاء على شراء وثائق تأمينات حياة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »