نقل وملاحة

المشروعات الاستثمارية ترفع الطلب على «النقل الثقيل»

ارتفعت مبيعات النقل الثقيل خلال عام 2014، بواقع 707 وحدات بنسبة نمو %123، لتصل إلى 1281 وحدة شاحنة مقابل 574، وسط توقعات بزيادة الطلب خلال 2015.

شارك الخبر مع أصدقائك

أحمد شوقى

ارتفعت مبيعات النقل الثقيل خلال عام 2014، بواقع 707 وحدات بنسبة نمو %123، لتصل إلى 1281 وحدة شاحنة مقابل 574، وسط توقعات بزيادة الطلب خلال 2015.

يأتى ذلك فى إطار نمو مختلف قطاعات السيارات بنسبة تصل إلى %49، لتسجل 292.9 ألف وحدة مقابل نحو 196 ألفًا خلال 2013، فيما ارتفعت مبيعات الشاحنات بنسبة %41.3، لتصل إلى 54 ألف وحدة مقابل 38.3 ألف، فى حين سجلت الشاحنات الصغيرة نموًا بـ%44.3، وفئة الشاحنات اللايت نموًا بـ%37، أما الشاحنات اللايت المتوسطة فارتفعت بواقع %29.

وأرجع المهندس مصطفى حسين، رئيس مجلس معلومات سوق السيارات، نمو مبيعات القطاع إلى المشروعات التى أعلنت عنها الدولة فى أكثر من منطقة مثل توسعات نقل السويس، وما يترتب على ذلك من نمو حركة النقل وارتفاع الطلب على الشاحنات.

وأضاف أن المبيعات المسجلة خلال 2014، شهدت طفرة كبيرة، مقارنة بنتائج العام السابق له، مشيرًا إلى أن القطاع ما زال يواجه العديد من التحديات، لكنه قادر على التغلب عليها، ومواصلة النمو خلال 2015، خاصة إذا تم تنفيذ مشروعات الإسكان التى تم الإعلان عنها فى وقت سابق.

قال على الشديد، خبير سوق السيارات، إن تحسن الأوضاع الأمنية والسياسية خلال 2014، كان الدافع وراء تحسن أداء قطاع السيارات عامة والنقل الثقيل خاصة، لأن حالة الانفلات الأمنى، كانت تدفع المستثمرين والشركات، وكذلك العملاء العاديين للإحجام عن اتخاذ القرارات الشرائية، خوفاً من تعرض سياراتهم للسرقة، وكذلك البضائع المحملة على الشاحنات، التى تضطر للسير على الطرق السريعة فترات كبيرة.

واعتبر أن الأحداث الأمنية، وكذلك التفجيرات التى تشهدها مصر من حين لآخر لن تؤثر على أداء القطاع خلال الفترة الراهنة، مبررًا ذلك بقدرة الدولة على بسط سيطرتها والقضاء عليها بما يرسل إشارة إيجابية للمستثمرين.

واعتبر أن احتكار «مرسيدس» لنسبة كبيرة من مبيعات قطاع النقل الثقيل، يعتبر استثناءً، لأن «شيفروليه» تتمتع بثقة عالية بين عملاء القطاع، وأصبح هدف قائدى الشاحنات امتلاك سيارة ماركة شيفروليه، بخلاف قطاعات السيارات الأخرى ذات ماركات مختلفة بثقة أعلى.

يذكر أن العلامة التجارية شيفروليه تحتكر نحو %65.6 من مبيعات الشاحنات فى السوق المحلية، وفق نتائج أعمال القطاع خلال عام 2014، مقارنة بـ%68.5 خلال العام السابق له، وبلغت مبيعاتها 35.5 ألف وحدة من المبيعات الإجمالية البالغة 54 ألفًا.

وحول هيكل قطاع النقل الثقيل والحصص السوقية للشركات قال خالد تناوى، عضو مجلس معلومات سوق السيارات، إن نتائج أعمال شركات السيارات أظهرت احتكار العلامة التجارية «مرسيدس» نحو %59 من مبيعات النقل الثقيل، موزعة بين 6 شحنات، موضحًا أن الشاحنة فولفو إف إم 400 احتلت الصدارة بمبيعات بلغت 185 وحدة تمثل %14 من المبيعات الإجمالية، فيما حلت الشاحنة مرسيدس آكتروس 3340 بالمركز الثانى بحصة سوقية %14 بواقع 178 وحدة.

وأضاف خلال إعلان نتائج أعمال قطاع السيارات الأسبوع الماضى، أن الشاحنة مرسيدس أكتروس 4048 احتلت المركز الثالث بواقع 151 بحصة سوقية %12، وتلتها مرسيدس آكتروس 2040، مبيعات بلغت 122 وحدة تمثل نحو %10، ومرسيدس آكسور 1923 إيه كيه، بحصة سوقية بلغت %9 بواقع 113 وحدة.

وأشار إلى أن المركز السادس كان من نصيب الشاحنة مرسيدس آكتروس 4141/4140 بى بنسبة %8 بواقع 101 وحدة، ثم مرسيدس آكتروس 3348 بواقع %6 من مبيعات الفئة لتسجل 79 وحدة.

واستطرد أن الشاحنات الأخرى استحوذت على نحو %27 من مبيعات النقل الثقيل مسجلة 352 وحدة.

ومن المستبعد حدوث تغيرات كبيرة فى هيكل سوق النقل الثقيل على المدى القريب، بما يسمح بدخول منافسين جدد إليها، ومن ثم فمن المتوقع استمرار احتكار «مرسيدس» للحصة الأكبر من المبيعات.

وحول قدرة شركات قطاع الأعمال العام، على المنافسة فى قطاع الشاحنات الثقيلة قال مصدر بلجنة تطوير شركة النصر للسيارات، إن أداء الشركة الهندسية للسيارات فى المناقصة العامة التى نافست عليها كان متدنيًا مقارنة بشركات القطاع الخاص مثل إم سى فى، بسبب سيطرة الفكر الحكومى والسلبيات التى تحيط بعمل هذه الشركات.

فى المقابل أكدت مصادر بشركة الهندسية للسيارات فى وقت سابق، أنها تنافس على العديد من المناقصات العامة، كما أنها تعاقدت مع شركات عالمية لإنتاج شاحنات ثقيلة لصالح جهات سيادية، كما تسعى لتطوير قدراتها من خلال التعاقد مع شركة تكنو كار الإيطالية لنقل خطوط إنتاج المقطورات إلى مصر، مع تدريب العمالة والمهندسين المصريين لنقل التكنولوجيا أيضًا، وكذلك المشاركة فى تعديل سيارات النقل الثقيل القديمة التى تتسبب فى الحوادث.

شارك الخبر مع أصدقائك