استثمار

المستحقات المتأخرة علي البنوك البديل الوحيد لتمويل صندوق إعادة الهيكلة

أحمد عاشور   قال اللواء محمد يوسف، الوزير المفوض بشركات قطاع الأعمال العام لـ»المال«، إن القطاع ليس لديه أي بدائل مالية لتوفير مخصصات لصالح صندوق إعادة الهيكلة، إلا من خلال الحصول علي المستحقات المتأخرة لدي بنكي »الأهلي« و»مصر« التي تمثل…

شارك الخبر مع أصدقائك

أحمد عاشور
 
قال اللواء محمد يوسف، الوزير المفوض بشركات قطاع الأعمال العام لـ»المال«، إن القطاع ليس لديه أي بدائل مالية لتوفير مخصصات لصالح صندوق إعادة الهيكلة، إلا من خلال الحصول علي المستحقات المتأخرة لدي بنكي »الأهلي« و»مصر« التي تمثل المرحلة الأخيرة من مبادلة مديونيات القطاع لكلا البنكين.
 
وأشار يوسف إلي أنه رغم طلب القطاع الاجتماع مع قيادات البنوك لكن قيادات القطاع المصرفي لم يستجيبوا حتي الآن، وتم تأجيل الموعد أكثر من مرة.
 
وأضاف: إن خطورة الأمر تتمثل في صعوبة توفير الموارد المالية اللازمة لدفع أجور العمال بالشركات المتعثرة وعلي رأسها شركات الغزل والنسيج.

 
وعلي صعيد متصل قال يوسف، إن وزارة المالية لم تقم حتي الآن بتوفير المخصصات المالية اللازمة لإعادة تأهيل شركات الغزول التي حددتها الشركة القابضة للغزل بنحو 500 مليون جنيه.

 
وحول الخطة الاستثمارية لقطاع الأعمال العام خلال العام المالي المقبل 2013/2012، توقع الوزير المفوض حدوث انفراجة نسبية في حجم الاستثمارات المنفذة مقارنة بالعام المالي الحالي 2012/2011 الذي شهد توقف عدد واسع من المشروعات وعلي رأسها استثمارات الشركات التابعة للشركة القابضة الكيماوية.

 
وكشف يوسف عن اجتماع خلال الأيام القليلة المقبلة مع المهندس عادل الموزي، رئيس »القابضة الكيماوية« لبحث الآليات التمويلية البديلة لصالح شركتي »كيما« و»الدلتا« للأسمدة، بعد تأخر البنوك في اقراض التسهيلات المالية التي تقدمت بها لتنفيذ استثمارات تتجاوز 6 مليارات جنيه.

 
وفيما يتعلق بالمخطط العام للشركة القابضة للنقل البري والبحري، قال إن الشركة تسعي لتنفيذ مشروع محطة حاويات شرق بورسعيد، بتكلفة استثمارية تقدر بحوالي 3 مليارات جنيه.

 
وقال يوسف إن القطاع يضع في أولوياته 3 قضايا رئيسية، تتمثل الأولي منها في دمج شركة »النصر للسيارات« في الشركة الهندسية وإيجاد حلول لأزمة ارتفاع أسعار الكهرباء المقدمة لمجمع مصانع »مصر للألومنيوم« بعد تطبيق الحكومة تعريفة الكهرباء الجديدة للصناعة، إلي جانب إعادة هيكلة الشركة المصرية للملاحة.

 

شارك الخبر مع أصدقائك