بنـــوك

المركزي يختتم فعاليات الدورة الثانية من مبادرة تدريب الكوادر المصرفية الأفريقية

استمرت الدورة التديبية لمدة أربعة أيام من 15 إلى 18 يوليو الجاري، وشهدت إقبالاً كبيراً من الأشقاء الأفارقة حيث شارك فيها 42 مصرفيا . وبذلك يبلغ عدد المتدربين في الدورتين نحو ١٠٠ مصرفي ممثلين ٢١ دوله افريقيه .

شارك الخبر مع أصدقائك

اختتمت اليوم فعاليات الدورة الثانية ضمن مبادرة تدريب الكوادر الفنية بالبنوك المركزية والتجارية الإفريقية وهي المبادرة التي أطلقها البنك المركزي المصري ممثلاً في المعه المصرفي المصري ـ الذراع التدريبي للبنك ـ بالتعاون مع البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد، وذلك للتدريب على استخدام المنصة الإلكترونية لتبادل البيانات التعريفية والمعلومات الخاصة بالبنوك والمؤسسات الأفريقية MANSA.

تأتي المبادرة في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتعزيز كافة أوجه التعاون مع الدول الإفريقية خاصة في المجال الاقتصادي، وبالتزامن مع تولي مصر رئاسة الاتحاد الإفريقي، وأيضاً رئاسة البنك المركزي المصري لجمعية البنوك المركزية الإفريقية، خلال دورتها الحالية.

استمرت الدورة التديبية لمدة أربعة أيام من 15 إلى 18 يوليو الجاري، وشهدت إقبالاً كبيراً من الأشقاء الأفارقة حيث شارك فيها 42 مصرفيا . وبذلك  يبلغ عدد المتدربين في الدورتين نحو ١٠٠ مصرفي ممثلين ٢١ دوله افريقيه .

وصرحت الدكتورة نجلاء نزهي مستشار محافظ البنك المركزي المصري للشئون الأفريقية أنه “نظراً للإقبال الكبير من الأشقاء الأفارقة للمشاركة في المبادرة التدريبية ووجود العديد من المتدربين من الدول الفرانكوفونية، حرص المعهد المصرفي المصري، على توفير متخصصين لتقديم شرح وافي باللغة الفرنسية للمتدربين لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من الدورة التدريبية، بما يدعم تحقيق أهداف المبادرة نحو خفض مخاطر وتكلفة الائتمان، ودعم الثقة في منظومة البنوك الإفريقية وبالتالي زيادة حجم التجارة البينية بين دول القارة”.

وتعد المنصة الإلكترونية MANSA هي الخدمة الأولى من نوعها في العالم التي تقوم بإتاحة البيانات الخاصة بالبنوك والمؤسسات غير المالية والشركات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة بكافة الدول الإفريقية، وتتميز المنصة بدقة المعلومات، بالإضافة إلى عرضها بشكل معياري يتيح المقارنة، وكذلك تحديثها بشكل دوري وإتاحتها لجميع المشتركين حول العالم مما سيسهم بدوره في التعريف بالأنشطة التجارية بالقارة، وخفض المخاطر التجارية، وزيادة الشفافية.

جانب من المحاضرة الختامية

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »