بورصة وشركات

المراهنة على تراجع الفرانك تكبد صندوق تحوط 830 مليون دولار

أيمن عزام

اضطر مدير صندوق تحوط لإغلاق  الصندوق الذي يحمل اسم ايفريست كابتلز جلوبال بعد أن خسر جميع امواله، وذلك بعد الخطوة المفاجئة التي اتخذها البنك المركزي السويسري والتي شملت التخلى عن سقف استمر لنحو 3 سنوات على سعر الفرانك السويسري امام اليورو.

شارك الخبر مع أصدقائك

أيمن عزام

اضطر مدير صندوق تحوط لإغلاق  الصندوق الذي يحمل اسم ايفريست كابتلز جلوبال بعد أن خسر جميع امواله، وذلك بعد الخطوة المفاجئة التي اتخذها البنك المركزي السويسري والتي شملت التخلى عن سقف استمر لنحو 3 سنوات على سعر الفرانك السويسري امام اليورو.

وذكرت وكالة بلومبرج أن الصندوق الذي احتفظ حتى نهاية 2014 باصول تقدر بنحو 830 مليون دولار كان يراهن على تراجع سعر الفرانك.  

يتخذ صندوق ايفرست كابتل من مدينة ميامي الامريكية مقرا له كما انه يتخصص في الأسواق الناشئة، لكنه لا يزال يدير سبع صنادق تصل قيمة اصولها الى   2.2 مليار دولار.  

انتهى فجاءة  استقرار استمر ثلاث سنوات بين اليورو والفرانك عندما توقف البنك المركزي السويسري عن محاولات منع صعود قيمة الفرانك.

استهدف البنك سابقا عدم السماح للفرانك بالصعود لأعلى من 1.20 أمام اليورو. وبمجرد الإعلان عن التغيير في سياسة البنك حتى ارتفعت قيمة الفرانك لأعلى من السقف الذي تم وضعه سابقا.

وهبطت قيمة اليورو أمام الفرانك بنسبة 28%، وقالت وكالة الاسوشيتدبرس أن تسجيل تراجع في عالم العملات  بهذا المقدار هو امر نادر الحدوث.

وأدت الخطوة التي اتخذها البنك المركزي السويسري الى تكبيد  شركات السمسرة في  الصرف الأجنبي ملايين الدولارات في جميع انحاء العالم لأنها  ظلت تعتمد  على استقرار الفرانك السويسري.  

وقالت شركة Alpari البريطانية للسمسرة في الصرف الأجنبي أنها خسرت السيولة التي احتفظت بها وأن الخطوة التي اتخذها البنك المركزي السويسري قد ادت لحدوث تقلبات استثنائية في اسعار الفرانك والى تحقق نقص حاد في السيولة. وتكبدت الغالبية العظمى من العملاء التي اضطرت لتحميل الشركة الخسائر عندما يعجزون عن تغطيتها، وهو ما تسبب في تعرض الشركة لمشكلة النقص الحاد في السيولة المتاحة لديها. 

شارك الخبر مع أصدقائك