سيـــاســة

المحافظين البريطانى يتعهد بتعديل التعريف الدولى لصفة اللاجئ

 المال - خاص :   فى اطار الاستعداد للانتخابات يسعى حزب المحافظين البريطانى إلى تعديل التعريف الدولى القانونى الخاص باللجوء، وتوصيف اللاجئ، كما يكشف البيان الأساسى - منفيسنو الحزب - الذى يجرى إعادة النظر فيه وإدخال تعديلات عليه .يأتى هذا التوجة متماشيا مع مساعى رئيسة الوزراء البريطانية،

شارك الخبر مع أصدقائك


 المال – خاص :
 
فى اطار الاستعداد للانتخابات يسعى حزب المحافظين البريطانى إلى تعديل التعريف الدولى القانونى الخاص باللجوء، وتوصيف اللاجئ، كما يكشف البيان الأساسى – منفيسنو الحزب – الذى يجرى إعادة النظر فيه وإدخال تعديلات عليه .

يأتى هذا التوجة متماشيا مع مساعى رئيسة الوزراء البريطانية، لتقليص أعداد المهاجرين إلى المملكة المتحدة إلى ما دون الـ 200 ألف مهاجر سنويا، وهى خطة تقابلها انتقادات كبيرة.
 
وتعهد البيان الاساسى بتخفيض عدد طالبى اللجوء للملكة المتحدة، مع التأكيد على أن بريطانيا ستظل ملاذا أمنا للاجئين وطالبى اللجوء. 
 
ويشير البيان كما أوردت صحيفة إندبندنت البريطانية، إلى أن النظام الحالى يتيح الاقامة للشباب وأصحاب المهارات، وليس لطالبى اللجوء من كبار السن والمهاجرين الذين فى حاجة أمس للاقامة ببريطانيا. 

وستكون الأولية لطالبى اللجوء ممن يتعرضون للقمع، ويتأثرون من النزاعات بدلا من الذين جاءوا لأغراض أخرى أقل أهمية.
 
كما أكد على أن الأولوية هى لتقليل أعداد طالبى اللجوء، والعمل بدلا من ذلك على تحسين أوضاعهم، ومساعدتهم فى مناطق النزاع نفسها، دون الحاجة لإعادة توطينهم فى مناطق أمنة.  

يأتى هذا التوجه فيما تسعى المفوضية الأوروبية للاجئين، إلى إعادة توطين 160 ألف لاجئ متواجدين فى إيطاليا واليونان، ويواجهون ظروف معيشية صعبة، كما أشار تقرير حديث للمفوضية إلى أن النساء الحوامل يواجهون مشاكل كبيرة، وتأخيرات فى الحصول على المساعدات المالية الخاصة بالإعاشة. 

وأشارت  الصحيفة البريطانية، إلى أن تعريف اللاجئين تم وضعه والاتفاق علية بين الدول الكبرى فى معاهدة جنيف، وهو يضمن حزمة حقوق للاجئ .

وقال موريس رين، الرئيس التنفيذى لمجلس اللاجئين، إنه وقبل 60 عاما وفى أعقاب الأهوال التى وقعت فى الحرب العالمية الثانية، قطعت الدول الكبرى ومن بينها بريطانيا على نفسها تعهد، بألا يتم ترك اللاجئ ليواجه مصيرا مجهولا، والأن وبعد أن أصبح العالم يواجه أهوالا أكبر، ومع تزايد أعداد الفارين من أهوال الحروب فى بلدانهم، فمن غير المنطقى أن تحنث الدول الكبرى بالوعود التى قطعتها على نفسها، فالظروف غير مواتية بالمرة للعبث أو تعديل مفعوم اللاجئ، أو توصيف مركزه، بل ربما تقتضى العكس، أو تذليل العقبات، ومنح تسهيلات أكبر. 

شارك الخبر مع أصدقائك