نقل وملاحة

المال فى برج مراقبة مطـــار القاهـــرة الدولى

قامت «المال»، بجولة تفقدية، داخل برج المراقبة فى مطار القاهرة الدولى، للوقوف على سلامة هبوط وإقلاع الطائرات، ويعمل عبر مرحلتين الأولى كابينة المراقبة التى تعد مسئولة عن الطائرة قبل اقلاعها، وصولا إلى وضعها على الممر، بينما المرحلة الثانية تتضمن الاقتراب، وتعد المسئولة عن تحديد المسارات الجوية للطائرات.

شارك الخبر مع أصدقائك

جولة ــ يوسف مجدى:

قامت «المال»، بجولة تفقدية، داخل برج المراقبة فى مطار القاهرة الدولى، للوقوف على سلامة هبوط وإقلاع الطائرات، ويعمل عبر مرحلتين الأولى كابينة المراقبة التى تعد مسئولة عن الطائرة قبل اقلاعها، وصولا إلى وضعها على الممر، بينما المرحلة الثانية تتضمن الاقتراب، وتعد المسئولة عن تحديد المسارات الجوية للطائرات.

قال فؤاد كمال، مدير عام برج المراقبة بمطار القاهرة، على هامش جولة «المال» الأسبوع الماضى إن البرج يضم وحدتين، الأولى كابينة المراقبة والأخرى «الاقتراب».

وأشار إلى أن الهدف من عمل البرج، مراقبة حركة الطائرات بالمجال الجوى على مسافة 16 كم بغرض مساعدة الطائرات فى تنفيذ عمليات الهبوط والاقلاع، إلى جانب تحديد المسار الجوى الذى يتم تحديده للطائرة.

وأضاف أن البرج يقوم أيضًا بالتنسيق مع أبراج المراقبة بالمطارات الأخرى بالدول المجاورة بهدف تحديد موعد وصول واقلاع الطائرات التى تخرج من مطار القاهرة.

البرج يخطر الجهات السيادية عند اختطاف الطائرات

وأكد كمال، أن مطار القاهرة شهد 4 حالات لاختطاف الطائرات خلال الـ10 سنوات الماضية، منها طائرة تابعة للخطوط الجوية الليبية، حيث تلقى المطار استغاثة من قائد الطائرة تفيد بوجوده بحالة خطر، وتمت مناشدة الجهات السيادية، حيث تم السماح للطائرة بالهبوط والسيطرة على الخاطفين.

ولفت إلى أن شركة الملاحة انتهت من تأهيل أجهزة الرادار عبر شركة تلس الفرنسية خلال يوليو الماضى، بغرض التمكن من تحسين خدمة المراقبة الجوية لمواكبة عمليات التحديث بالمطارات الأوروبية.

فى وحدة الكابينة برفقة مدير عام البرج، ومحمود عبدالحميد المستشار الإعلامى بالشركة الوطنية التى تدير البرج لاحظت «المال» أنه مقسم إلى جزءين، الأول لمراقبة المطار القديم والآخر لمراقبة الجديد، ويعمل بالوردية الواحدة 16 مراقبًا منهم فتاتان.

سألت «المال» الكابتن محمد فهمى، مدير عام كابينة المراقبة عن خطوات العمل، فقال إن العمل موزع إلى عدة مراحل، الأولى تبدأ قبل اقلاع الطائرة بـ30 دقيقة عبر تلقى برنامج الرحلة من خلال مركز المعلومات.

وتابع: ويتضمن برنامج الرحلة موعد الاقلاع والمطارات المقرر الهبوط بها، علاوة على التأكد من سلامة الحالة الفنية للطائرة قبل السماح لها بالإقلاع.

وتابع: المرحلة الثانية تتضمن السماح بتوجه الطائرة على أحد الممرات، بعد التأكد من خلوه من الاشغالات، خاصة سيارات الخدمة، مضيفًا أن المرحلة الثالثة هى السماح بتحرك الطائرة.

ولفت إلى أن المراحل السابقة تضم 3 مراقبين، مع متابعتهم من آخرين بغرض تجنب الاخطاء البشرية، مشيرًا إلى أن كل مرحلة تمثل مرحلة تدريب أحد المراقبين، ويتم ترقيته للمرحلة الثانية، بعد تشكيل لجنة فنية لاختباره بعيدًا عن المحسوبية.


برج المراقبة فى مطار القاهرة الدولى

وشدد على عدم السماح لاحد المراقبين بتخطى دوره لتجنب الاخطار، مع تحويل محاسبة المخطئين للتحقيق، لأن التهاون كفيل بحدوث كوارث.

يذكر أن الكابتن محمد فهمى، يعمل بوحدة الكابينة مند 30 عامًا، وتمت ترقيته حتى تولى إدارتها منذ عام.

وتوجهت «المال»، إلى مركز الاقتراب الذى يعد المسئول عن تحديد مسار الطائرة بالمجال الجوى، حيث لوحظ وجود بوابات تعمل بنظام الكروت الممغنطة لمنع دخول غير العاملين بالمركز.. وبعد الدخول شاهدت عددًا من الشاشات، مقسمة إلى جزءين الأول، يضم 3 شاشات عملاقة يعمل عليها 3 مراقبين على الجانب الآخر، بالإضافة لشاشات أخرى كاحتياطى.. وعلى الحوائط خرائط لتدريب المراقبين على المسارات الجوية.

بسؤال الكابتن محمد زكى، مدير عام مركز المراقبة عن دورهم فى عمليات المركز قال إن المركز يتولى عمليات تحديد مواقع الطائرات داخل المسارات الجوية، لتسهيل عمليات الاقلاع والهبوط.

وتابع: المركز يضم شاشات موضحًا عليها عددًا من النقاط باللون الأحمر والأخضر بهدف تحديد مواقع الطائرات، والتنسيق مع المطارات لاخلاء الممرات لتنفيذ عمليات الهبوط.

حدوث اصطدام بين جناحى طائرة فى عام 2011

وقال إن حدوث خطأ ولو بسيطًا فى عمليات الاقلاع والهبوط، سوف يؤدى إلى كارثة قد تصل إلى اصطدام طائرتين، مشيرًا إلى أنه فى عام 2011 حدث خطأ من أحد المراقبين أدى لاحتكاك بين طائرتين، وتم تدارك الموقف قبل انفجارهما، حيث تحتوى الطائرة الواحدة على 200 طن وقود.

ولفت إلى وجود شاشات أخرى مكتوب عليها «datis »، تتضمن معلومات عن الحالة الجوية بمطار القاهرة، سواء سرعة الرياح والطقس، لتجنب تعرض الطائرات لمخاطر تغير الحالة الجوية.

وأشار إلى أن الشركة قامت بتوريد 15 شاشة حديثة مؤخرًا بغرض التمكن من الارتقاء بعمليات المراقبة الجوية لتقليل مخاطر العنصر البشرى، الذى طالبت وزارة الطيران بضرورة تدريبه على أحدث مستوى.

يذكر أن شركة الملاحة الجوية التى تدير برج المراقبة تضم 800 مراقب جوى، ويتم انفاق 160 ألف جنيه سنويًا لتأهيل المراقب الواحد.

انطلقت «المال»، إلى الدور 31 ببرج المراقبة بغرض الاطلاع على الجزء الآخر من عمل البرج، حيث لاحظت تقسيمه إلى جزءين، الأول لمتابعة المطار القديم والآخر للمطار الجديد.

وقال محمود عبدالحميد كبير المراقبين الجويين، والمستشار الإعلامى لشركة الوطنية للملاحة الجوية، إن المرحلة الثالثة تتضمن عمل مراقبة المنطقة، وهى المسئولة عن توصيل الطائرة لآخر نقطة على الحدود، بعدها يتم التنسيق مع برج المراقبة بالدول المجاورة لحين هبوط الطائرة بالمطار المقرر لها.

وأشار إلى أن الشركة تمتلك برج مراقبة بديلًا بمطار القاهرة، بغرض التمكن من متابعة الحركة الجوية فى حال تعطل البرج الحالى، مؤكدًا أن تعطل الأبراج يصيب الحركة الجوية بالشلل.

وأكد إيهاب محيى، رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للملاحة الجوية التابعة للقابضة للمطارات، أن الشركة تعكف على تطوير الأجهزة الملاحية بـ7 مطارات أبرزها الغردقة. 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »