اتصالات وتكنولوجيا

«المال» ترصد تطورات مشروعات الاتصالات بـ«المؤتمر الاقتصادى»

«المال» ترصد تطورات مشروعات الاتصالات بـ«المؤتمر الاقتصادى»

شارك الخبر مع أصدقائك

هبة نبيل ـ سارة عبدالحميد – محمود جمال:

 

رصدت «المال» تطورات مشروعات الاتصالات والتكنولوجيا التى تناولتها قمة مارس الاقتصادية «مصر المستقبل» والتى انتهت بعقد شراكات جديدة مثل مشروع السجل التجارى أو تلقت عروضا استثمارية مثل القرى التكنولوجية الجديدة وصندوق سوارى لتمويل الشركات الناشئة.

وأكد عدد من مسئولى الشركات بقطاع تكنولوجيا المعلومات، أن القمة نجحت فى اجتذاب مستثمرين عرب واجانب وخلق شهية جديدة للاستثمار بمصر، الأمر الذى يدفع الحكومة لاتخاذ خطوات سريعة نحو الانتهاء من تشريعات وقوانين الاستثمار التى من شأنها تحفيز الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وتناول مسئولو الشركات تفاصيل مشروعات القطاع والاتفاقيات التى تم توقيعها على هامش المؤتمر الاقتصادى والتى قامت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بعرضها على المستثمرين خلاله فى الفترة من 15-13 مارس الحالى، مؤكدين أهمية تلك المشروعات فى دفع عجلة النمو بالقطاع من جانب  وخلق فرص عمل جديدة به والارتقاء بمعدلات النمو السنوية ومساهمة القطاع فى الناتج المحلى الاجمالى من جانب آخر.

ونوه البعض إلى أن التكنولوجيا بشكل عام لعبت دورا محوريا وأصبحت الحصان الرابح من حيث اختراقها لمشروعات القمة على مستوى كل القطاعات الاقتصادية.

وكانت وزارة الاتصالات قد شاركت فى المؤتمر الاقتصادى بـ5 مشروعات كبرى باستثمارات تصل إلى 30 مليار جنيه، تشمل اقامة 3 قرى ذكية جديدة فى كل المعادى وبرج العرب والعاشر من رمضان، علاوة على مشروع العدادات الذكية بالتعاون مع وزارة الكهرباء باستثمارات تقدر بـ3 مليارات دولار ويستهدف تركيب العدادات لـ30 مليون منزل خلال 5 سنوات.

فيما طرحت «الاتصالات» مشروع التوثيق الالكترونى للسجلات التجارية بقيمة 100 مليون دولار، ويغطى 270 مكتبا على مستوى الجمهورية بالتعاون مع وزارة العدل.

كما يقام مشروع قرية العاشر من رمضان على مساحة 95 فدانًا بتكلفة 505 ملايين دولار، وينفذ «برج العرب» خلال 4 سنوات باستثمارات 161 مليون دولار.

فى البداية، أوضح هانى محمود وزير الاتصالات الأسبق، أن الوزارة  قامت بعرض مجموعة من المشروعات خلال فعاليات القمة الاقتصادية، بمشاركة ثلاثة من وزارء القطاع، واصفاً دور الوزارة بالحضارى خلال القمة.

وآشار إلى أن «تركيب عدادات الكهرباء الذكية» بمدينة الشيخ زايد فى محافظة القاهرة يأتى كأحد المشروعات التى تم عرضها بالمؤتمر، بالتعاون بين وزارتى الاتصالات والكهرباء، إلى جانب مشروع القرية التكنولوجية بالمعادى للاستثمار فى مجال الكول سنتر علاوة على بعض القرى التكنولوجية الجديدة  فى كل من برج العرب والعاشر من رمضان لتوفير فرص العمل والخبرات التكنولوجية فى مناطق خارج القاهرة الكبرى، علاوة على ميكنة مكاتب الشهر العقارى واضافة خدمات جديدة لها بين القطاعين العام والخاص ppp، وذلك بالشراكة مع وزارة المالية.

وأكد محمود ضرورة تجاوز المعوقات الحالية لتنفيذ كل المشروعات المطروحة بالوقت الراهن، مضيفا أن مصر يمكنها أن تكون مركز الكول سنتر للعالم نظرا لتوافر كل المقومات من لغات وعمالة وشركات عالمية، بما يمكنها من منافسة أسواق الهند الاولى فى صناعة التعهيد.

وقال ياسر القاضى مدير شركة «HP» للاكترونيات بمنطقة الشرق الاوسط،إن المؤتمر الاقتصادى حقق نجاحا كبيرا على جميع المستويات، فعلى الصعيد السياسى كشف التواجد والتمثيل السياسى لمعظم الدول العربية لدعم الاقتصاد المصرى عن أهمية مصر فى منطقة الشرق الأوسط.

وتابع: من الناحية الاقتصادية شهد المؤتمر تواجد مجموعة كبيرة من المستثمرين من الدول العربية وبعض الدول الأجنبية مثل أستراليا وكندا و أمريكا وأوروبا، والذين أكدوا الجدية للاستثمار بالسوق المصرية، وعلى وجود فرص واعدة بمجالات متعددة على رأسها الطاقة والعقارات والخدمات.

وأشار الى وجود عدة مشروعات كبيرة تم عرضها بالقمة الاقتصادية ستتمكن من جذب استثمارات جديدة منها محور قناة السويس والعاصمة الادارية الجديدة، وتطوير الجزء الغربى لمحافظة القاهرة والساحل الشمالى، مؤكدا دخول التكنولوجيا بكل المشرعات وعلى مستوى جميع القطاعات الاقتصادية.

وتوقع تنفيذ مجموعة استثمارات جديدة بالسوق المحلية بقطاع الكهرباء والطاقة، بما يعكس تحسنا فى اداء الشبكات وتلافى مشاكل قطع الكهرباء خلال الفترة المقبلة.

وأكد وجود فرصة كبيرة للاستثمارات التكنولوجية بالعاصمة الادارية الجديدة والتى سيتم بناؤها كمدينة ذكية «Smart City»، لتقديم الخدمات للشركات والهيئات والمواطنين بما يتطلب توفير بنية أساسية للاتصالات، كما توجد فرصة كبيرة أمام شركات التطبيقات والبرامج لتقديم خدمات غير تقليدية.

كما سيتم ضخ استثمارات لوجيستية بمحور قناة السويس وتدشين صناعات خاصة باعادة التدوير، والصناعات التجميعية.

وقال إن تلك المشروعات ستساهم بطرق مباشرة وغير مباشرة فى خلق فرص عمل جديدة، لاسيما توفير وظائف للمواطنين العائدين من ليبيا.

وأشار مدحت خليل رئيس مجلس ادارة شركة راية القابضة، إلى أن المستثمرين المشاركين فى «مصر المستقبل» كانت لديهم شهية كبيرة على الاستثمار فى مصر الأمر الذى يدفع الحكومة لاتخاذ خطوات سريعة فى الانتهاء من التشريعات والقوانين المتعلقة بالاستثمار لاستغلال نجاح المؤتمر فى تشجيع الاستثمار والمستثمرين من مختلف الدول.

وأضاف خليل أن «راية» تعكف حاليا على تنفيذ ثلاثة مشروعات جديدة وتمت مناقشتها على هامش القمة مع المستثمرين الاجانب، ويختص الأول بإنشاء منطقة لوجيستية فى العين السخنة، ويهدف الثانى إلى تصنيع وانشاء محطات الطاقة المتجددة بالشراكة مع شركة المانية، ويستهدف الثالث انشاء مصنع جديد عبر المشاركة مع شركة هولندية متخصصة فى صناعة المواد الغذائية المرتبطة بالزراعة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »