"المال" ترصد تداعيات زيادة الوقود على قطاع السيارات

"المال" ترصد تداعيات زيادة الوقود على قطاع السيارات
جريدة المال

المال - خاص

1:27 م, الأربعاء, 20 يونيو 18

■ الدسوقى: «الكهربائية» المستفيد اﻷكبر..و%30 حصتها السوقية بحلول 2020 

أحمد عوض

توقع مجموعة من العاملين بقطاع السيارات، زيادة تكلفة الإنتاج وخدمات النقل بنسب بين 10 و%15، على خلفية زيادة أسعار الوقود؛ متوقعين انخفاض معدلات الإقبال على مراكز الصيانة، بمقدار 20 إلى %25 بسبب ارتفاع تكلفة التشغيل وإرجاء عمليات الإصلاح.

قال علاء السبع، عضوالشعبة العامة للسيارات، ورئيس مجلس إدارة شركة السبع أوتوموتيف، إن تداعيات قرار تحريك أسعار المشتقات البترولية تكمن فى تراجع معدلات الإقبال على مراكز الصيانة على خلفية ارتفاع تكلفة التشغيل، وعزوف المستهلكين عن اقتداء سياراتهم مقارنة بالفترات السابقة.

أوضح السبع لـ«المال»، أن دورة رأس المال للشركات والمصانع بطيئة عقب الزيادات السعرية المحصلة عن المشتقات البترولية، والخدمات المقدمة عن فاتورة التشغيل، مبينًا أن التكلفة الإنتاجية تشهد ارتفاعًا بين 5 و%10 ما ينعكس على زيادة أسعار مختلف السلع، بينها السيارات.

أضاف أن سوق السيارات غير ممهد لاستقبال أى زيادات سعرية، سواء بالمنتجات أوالخدمات، فى ظل ارتفاع معدلات التضخم، وفقد الغالبية العظمى من المستهلكين القدرة على اقتناء سيارة جديدة.

استنكر السبع رد فعل الشركات والمصانع فى مختلف القطاعات بزيادة أسعار منتجاتها بنسب مرتفعة على خلفية ارتفاع أسعار المشتقات البترولية، وانعكاسها على تكلفة الإنتاج، موضحا أن الزيادة الحقيقة لا تتعدى %10 على مختلف السلع.

من جانبه، أكد حسن الدسوقى، رئيس مجلس إدارة شركة درشال الوكيل الحصرى لسيارات «DFM» و«DLFZ»، أن المستفيد اﻷكبر من زيادة أسعار المشتقات البترولية هى الفئات الكهربائية؛ لانخفاض تكلفة التشغيل مقارنة بالفئات اﻷخرى، متوقعا أن تشهد معدلات الإقبال على تلك المركبات – ارتفاعا – بنسبة %15 خلال الفترة المقبلة. 

وأضاف أن شركته تدرس حاليا إمكانية طرح السيارات الكهربائية من فئات «المينى باص»، وإدراجها داخل منظومة النقل الجماعى، بعد ضمان الاستثمار فى ذلك القطاع، ةإطلاق الفئات الكهربائية من « السيدان، والرياضية المتعددة الاستخدامات SUV، والفان» – بغرض التوسع داخل مختلف الشرائح وزيادة المبيعات.

توقع الدسوقى أن تستحوذ الفئات الكهربائية على %30 من مبيعات سوق السيارات بحلول 2020، فى ظل الدعم الموجه من جانب الحكومة لتلك الفئات التى تساهم فى تخفيض تكلفة الاستهلاك والحد من الانبعاثاث.

أوضح أسامة أبوالمجد، رئيس رابطة تجار السيارات، أن سوق السيارات ستشهد تغييرات جذرية من خلال زيادة الإقبال على الفئات الاقتصادية ذات السعة اللترية المنخفضة، بين 1000 و1300 سى سي؛ بعد ارتفاع التشغيل.

أضاف أن مبيعات السيارات ستشهد انخفاضات بين 10 و%15 مقارنة بأداء السوق خلال النصف اﻷول من 2018 – نتيجة الإجراءات التى تم تطبيقها التى انعكست على معدلات التضخم بالارتفاع، موضحا أن الشريحة الأكبر من المستهلكين فقدوا اقتناء سيارة جديدة فى ظل ارتفاع كل من اﻷسعار وتكلفة التشغيل.

أشار إلى أن منظومة النقل الجماعى ستشهد خللًا خلال الفترة المقبلة؛ لأسباب تتعلق بزيادة الإقبال عليها فى ظل عزوف الغالبية العظمى من المواطنين عن اقتداء سياراتهم الخاصة، بعد ارتفاع تكلفة التشغيل، مشيرًا إلى أن شركات السيارات تتجه أيضا للاستثمار داخل قطاع النقل الجماعى لضمان معدلات الربحية.

كما ناشد أبوالمجد، بضرورة تفعيل منظومة الكارت الذكى عن طريق دعم المشتقات البترولية الموجة للفئات المجتمعية – بنسب متفاوتة – لتحقيق العدالة الاجتماعية.

جريدة المال

المال - خاص

1:27 م, الأربعاء, 20 يونيو 18